عادة ما يتحمس عشاق الرياضة لفرقهم المفضلة، مما يولد تنافسا شديدا قد يؤدي إلى العنف في بعض الأحيان. فما هي الخطوات الملموسة التي يمكن اتخاذها للحد من إثارة العنف داخل وحول الملاعب الرياضية؟

091014-zawaya-pic

من كتاب زوايا

مكافحة الشغب في الملاعب الرياضية (تعليقات: 1)

من: محمد الكرتيلي

إذا كان الشغب الرياضي يعتبر ظاهرة من الظواهر الاجتماعية والنفسية التي بدأت تظهر في العديد من المجتمعات المعاصرة، حيث أصبحت تشكل خطرا كبيرا بالنظر للسلوكات العدوانية التي يتم في نطاق… مزيد


الوقاية خير من العلاج (تعليقات: 4)

من: محمد فوالي سامبا

ما زلت أتذكر الصور الرهيبة لنهائيات دوري أبطال أوروبا في مباراة نادي ليفربول ونادي يوفنتوس، يوم الأربعاء 29 مايو 1985، في ملعب هيسل ببلجيكا. وتوضح هذه المأساة الأوروبية لكرة القدم،… مزيد


القضاء على ظاهرة العنف في الوسط الرياضي يبدأ بفهم مسبّباتها (تعليقات: 0)

من: مسعود علال

أخذت ظاهرة العنف في الملاعب الرياضية أبعادا خطيرة، فقد تنامت، بشكل كبير عجزت معها العقوبات الردعية والحملات التحسيسية في كبح جموح المناصرين المتطرّفين. وتعدّدت أسباب انتشار "خيار" الفوضى والعنف للمناصرين… مزيد


القضاء على العنف الرياضي عن طريق الوقاية والعقوبات المختلفة (تعليقات: 0)

من: كلثوم بنالغيا

العنف في ملاعب كرة القدم ظاهرة حديثة تبعث على القلق بشكل متزايد لأنها تفسد بل وتشوه معنى هذه الرياضة. توجد ظاهرة عنف المعجبين في جميع بلدان العالم تقريبا. فالمشاجرات واقتحام… مزيد


لايمكن التعليق على هذا الموضوع بعد الآن. القراء مدعوون للتعليق على الموضوع المعروض هذا الأسبوع.

تعليقاتك

comments

salahchekiel476 من حوال سنوات2 أزيد من تقريباً

الرياضة، مثل كرة القدم على سبيل المثال، أصبحت تتخذ أبعادا أخرى تؤدي إلى مشاكل كبيرة. لا يمكننا معالجة مشاكل الملاعب دون معالجة المشاكل التربوية. فالمدرسة والعدالة الاجتماعية تمثلان نقط انعطاف، في حين أن الكحول والمخدرات ليست سوى وسائل أو عوامل تعزز الشغب في الملاعب الرياضية، وحتى خارجها. سوف ننعم بالسلام في الملاعب عندما يكتب الصحفيون بضمير حي، ويكون الحكام ماهرين ونزيهين، ونحترم معنى كرة القدم كرياضة توحي بالحكمة والسلام، ولا يبالغ رجال الشرطة في أداء مهامهم، ويكون عدد التذاكر المباعة هو نفس عدد المشجعين. وفي النهاية، يبقى الحال على ما هو عليه، فكل شيء يتوقف على التعليم والأخلاق والانضباط. والباقي ليس إلا حصاد العلاقة السيئة بين الحاكم والمحكوم، التي عادة ما تؤدي إلى الوقائع والأحداث التي نراها في الملاعب. و ما دون ذلك مجرد كلام فارغ ولا شيء يجدي نفعا، فهذا لن يؤدي إلا لتعميق الجرح وتوسيع الفجوة بين الطرفين، مما سيتحول إلى كراهية سواء داخل البلاد وخارجها، كما هو الحال بين الجزائر ومصر. فالديكتاتورية تسود في مصر كالملك: تحتكر الثروة وتمارس حكما رديئا. والشعب المصري يشعر باليأس من كل شيء وليس أمامه سوى ملاعب كرة القدم للتعبير عن انزعاجه. وعندما لا يكون الناس متعلمين جيدا، فهم يهاجمون الشعب الجزائري. فيوم 14 نوفمبر سوف يكون موعدا ينذر بالخطر إن لم يتحول إلى يوم حداد، نظرا لتهديدات المشجعين المصريين ضد الجزائريين الذين سيحضورن المباراة الحاسمة.