
من: سلوى شرفي
أصبحت الشبكات الإلكترونية الاجتماعية، خاصّة منها ، تويتر و فيسبوك، و التي لا يتجاوز عمرها ثلاثة سنوات، إحدى أهم وسائل الاتصال و مصادر الأخبار.
فيسبوك هو خامس أكثر المواقع زيارة… مزيد
احتكار المعلومات وامتلاك المعرفة والتمكن من الخبرة كانت ولازالت مصادر قوة، وتشكل إمكانيات للهيمنة أو حتى الاسترقاق الاجتماعي والسياسي والنفسي.
لذلك، فمن أجل ضمان استدامتها وتعزيز هيمنتها، فجميع السلطات والصلاحيات… مزيد
من: نبيلة سعدون
مما لا شك فيه أن التكنولوجيات الحديثة غيرت حياتنا اليومية، إلى درجة تشجيع تصرفات غير متوقعة في كل واحد منا. بالإضافة إلى كونهما ظاهرة اجتماعية، فإن فايسبوك وتويتر سوف يؤثران… مزيد
من: رشيد جنكاري
تويتير وفايسبوك والمدونات والبودكاست… كلها أدوات شبكات اجتماعية بدأت في جذب الناشطين المغاربة لتأكيد مطالبهم تجاه الحكومة والمجتمع الدولي.
يمكن تفسير ظهور استخدام هذه الأدوات في النشاط الرقمي جزئيا بالطفرة… مزيد
تعليقاتك
commentsacharif moulay abdellah bouskraoui 2 سنوات أزيد م مضتن
الحمد لله. تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة هي الآن صوت الشعب. وفقا لتجربة معظم المثقفين الذين عرفتهم في العالمين العربي والاسلامي، فإن معظم رؤساء تحرير الصحف يخشون المنافسة، فتجدهم عدائيين تجاه جل المثقفين، وغالبية الذين يتظاهرون بالدفاع عن حرية التعبير على صحفهم ليسوا سوى طغاة حقيقيين لا ينشرون إلا ما يحلو لهم، وبعضهم أساتذة في فن الابتزاز اختاروا أن يغتنوا عن طريق الصحافة… فهم ينتقدون كل شيء في البداية، ويحصلون على المال بعد ذلك من أصحاب الملفات الذين يبتزونهم… ويمكننا أيضا أن نقول أن معظم العاملين بالصحافة، بما فيهم المراسلون (الذين هم موظفون في بعض الأحيان)، يستفيدون من شارات الصحافة لحساباتهم الشخصية؛ فهم يبتزون البعض ويكتبون لصالح البعض الآخر، دون أن يقوم مدراء هؤلاء الموظفين الذين يعتبرون أنفسهم مستقلين، بالتواصل مع العالم الخارجي لمعرفة ما يحدث وراء ظهورهم، أو بعلمهم… مع المراسلين الذين أصبحوا الآن محتالين حقيقيين في بعض المدن… ومن الصحيح القول أنه يمكننا بالكاد العثور على بعض الصحف النزيهة… إن الأمر أشبه بالبحث عن إبرة في المحيط الهادي… لذلك ففايسبوك والانترنت هما الصوت الوحيد والوسيلة للشعوب والمضطهدين… إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكراوي
بلاغ إساءة
مجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
dawr kabir tab3an yatajalla fi annas w hom acha3b mimma yoàddi liharaka kobra
بلاغ إساءة
مجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
HADIHI AL ACHYA0 MITL ALFAYSBOUKK WA TUITR TO3ABBIRO 3ANI ACHA3B LIDALIKA FAHIYA TO3TABAR SAWTAN HAYYAN LAHO WA CHOKRAN
بلاغ إساءة
مجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
أعتقد أن المواقع الإلكترونية والأنترنيت بصفة عامة هي دعامة كبير للحرية، وهي تؤكد أن العالم أصبح أكثر من أي وقت مضى عبارة عن قرية صغيرة، لايمكن إخفاء أي شيء فيها، هذا بالطبع ساهم لحد الآن ـ وهو في بداية الطريق ـ في خلق نوع من الرأي العام العالمي، المناصر لقضايا الحرية، والمناهض لكل أشكال التعسف، أكيد أن هذا سيقوي الأنظمة الديمقراطية وسيضيف رقابة جديدة على سلطات الدول في كل مكان، ولكن طوبى للحرية
بلاغ إساءة
مجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
الشرط الذي لا غنى عنه لإقامة ديمقراطية حقيقية هو الحوارالعام بدون أية حواجز، في مناخ حرية حقيقية؛ وهذا بالضبط ما ينقصنا في المغرب الكبير حيث تمكنت الأنظمة الاستبدادية من التحكم في الناس، وخلق حالة ذهنية يجد فيها المواطنون (أو أولئك الذين من المفترض أن يكونوا مواطنين) أنه من الطبيعي أن يمارسوا رقابة ذاتية، وويتسببوا بذلك في إذلال أنفسهم ليثبتوا بأنهم مناسبون للقمع الذي يأنون تحت وطأته بدرجات متفاوتة حسب البلدان. على أية حال، فقد أصبحت السمة البارزة للمجتمع هي النفاق المتولد من الخوف. وبطبيعة الحال، فالأسباب الكامنة وراء هذا الخوف ليست وهمية. ولكن، ألم تكن هناك أسباب للخوف خلال الفترة الاستعمارية؟ ألم يكن هناك قمع ضد المعارضة؟ ومع ذلك، فإن ذلك لم يمنع الناس من التعبير عن آراءهم والكفاح من أجل استعادة كرامتهم. إنهم يعيشون اليوم في بلدان مستقلة و ذات سيادة، لكن ماذا وقع لكرامتهم؟ لقد أصبحوا جزءا لا يتجزأ من مجتمع لا مبال. لقد أصبحوا غرباء في وطنهم. يتحمسون للذهاب والقتال في العراق وغزة وأفغانستان، لكنهم قد لا يتضامنون مع المضربين في وطنهم. قد يعرضون حياتهم للخطر في عرض البحر للذهاب إلى أوربا مع العلم أنهم سيعانون من العنصرية، بدلا من البحث عن عمل في وطنهم. لم يعد لديهم وطن. هذا هو سر انتصار الديكتاتورية. أصبح الناس أجساما، آلات للتصفيق أو وضع ورقة في صندوق اقتراع خلال الحفل التنكري للانتخابات. أصبحت وسائل الإعلام التي دورها دق ناقوس الخطر عندما لا تسير الأمور على ما يرام، امتدادا للسلطة وجهازا للدعاية الرخيصة. إنهم يبذلون ما في وسعهم لمدح الأمير المحظوظ الذي يتلقى يوميا شهادات إعجاب من مختلف رؤساء البلدان في جميع أركان العالم، بينما يمضي بقية وقته في انتظار حدوث كارثة في بلد صديق أو بعيد لإرسال تعازيه. وبما أن التفاهة لا تقتل، فإن وسائل الإعلام الوطنية أمثلة للتهريج، ولا يمكننا الاعتماد عليها. لحسن الحظ، فكل شر يمكن معالجته أو الشفاء منه. العلاج لتخفيف غباء وسائل الإعلام الوطنية هو استخدام الانترنت لتجنب الغرق في تدهور تام. ولكن ذلك يتطلب أيضا قدرا من الشجاعة والمهارات للفرار من اضطهاد مستخدمي الانترنت، ذلك أن الأنظمة الديكتاتورية في حالة تيقظ. ومع ذلك، فلا حاجة لليأس، فغالبا ما ينبثق الضوء من الظلمات
بلاغ إساءة