من: محمد محمدو خطاط

من الواضح أن الشرط الرئيسي، أولا وقبل كل شيء، هو شفافية الانتخابات سواء في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 18 يوليوز، أو في الجولة الثانية في 1 غشت إذا اقتضى الأمر، خصوصا وأن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في عام 2007 شابها التحيز من طرف الشخصيات العسكرية التي دعمت الرئيس، رغم أنها قامت بالإطاحة به في نهاية المطاف.
لحماية الديمقراطية وتجنب المزيد من الانقلابات، يجب على الرئيس المنتخب في يوليوز 2009 أن يفرض احترامه. بعبارة أخرى، ينبغي للرئيس أن يتمتع بالسلطة الكاملة بدءا من الجيش، الذي يجب أن يكون تحت سيطرته. كما يجب أن يجعل مختلف السلطات تعمل في انسجام من خلال منحها صلاحيات كاملة لكي تستطيع كل واحدة منها إنجاز دورها بشكل كامل ومستقل تماما.