من: سلوى شرفي

تعتبر الثورتان التونسية والليبية هبة سماوية لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
فقد أعلن هذا التنظيم منذ اندلاع الثورة التونسية عن عزمه على استغلال الانفلات الأمني في البلاد للاستقرار بها، الشيء الذي تعذر عليه تحقيقه فيما مضى.
في شهر ماي، بدأت القاعدة في المغرب الإسلامي بوضع خطة تسللها قيد التنفيذ، وتم اكتشاف إرهابيين ومخابئ للأسلحة في تونس، مما تسبب في حالة من الذعر في أوساط الساكنة التي كانت لا تزال تحت تأثير صدمة أحداث الثورة.
تعتبر ليبيا منذ سنة 2008 قاعدة خلفية للقاعدة في المغرب الإسلامي في مجال تهريب المخدرات والاتجار بالبشر، كما مكنت انتفاضتها الشعبية الأخيرة هذا التنظيم من الحصول على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الصواريخ التي قد تغير المعادلة الأمنية في منطقة الساحل. يحتم خطر انتشار العنف على بلدان المنطقة التوقف عن التصرف بطريقة فردية من أجل اعتماد نهج شامل لمكافحة الإرهاب.
وتجدر الإشارة إلى أن ليبيا وتونس لا تتوفران حاليا على الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لشن الحرب على الإرهاب بمفردها.
حتى في ظل الظروف العادية، لم تكن ليبيا قادرة على التحكم في مساحتها التي تتجاوز 1550000 كيلومتر مربع وحدودها المليئة بالثغرات.
أما تونس، فهي تبذل قصارى جهدها للحفاظ على الأمن الداخلي وإدارة تدفق آلاف اللاجئين من ليبيا.
كما لا يمكننا أن ننتظر تعاونا بين الجزائر والمغرب بسبب نزاعهما التاريخي. لذلك، فسيقتصر النهج الشمولي الذي نتحدث عنه على اليقظة وتبادل المعلومات بين البلدان المعنية.
وحدها الجزائر تتوفر على وسائل العمل اللازمة، لذلك فعليها أن تبادر بقيادة العمليات ضد القاعدة في المغرب الإسلامي وأن تنسق مع بلدان المنطقة.
يجب ألا ننسى أن الجزائر هي الأكثر عرضة للخطر، فالقاعدة في المغرب الإسلامي متجذرة في هذا البلد الذي شهد سلسلة من التفجيرات القاتلة سنة 2007، بما فيها الهجوم الذي استهدف موكب الرئيس.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد تبنت الجزائر خطة عمل استراتيجية لمكافحة الإرهاب في الجزائر العاصمة سنة 2002، تشمل تدابير تهم الشرطة ومراقبة الحدود؛ وكذا تبادل المعلومات القانونية والمالية؛ والتعاون الإقليمي والقاري والدولي.
لقد آن الأوان لكي تقوم الجزائر بتنفيذ هذه الخطة في إطار نهج أكثر شمولية.
إن تهريب الأسلحة من ليبيا لصالح تنظيم القاعدة يمثل تهديدا… مزيد
ساعدت الحرب الأهلية في ليبيا على نشر الأسلحة بشكل غير… مزيد
دعونا نتّـفق مبدئيا أن أنظمة الدول المغاربية هي كنظيرتها في… مزيد
تعليقاتك
commentsمجهول 10 أشهر حوال مضتي
تتوفر الجزائر بالتأكيد على الموارد والخبرات اللازمة للحد من الإرهاب. أما قانونيا، فلا يمكنها سوى مراقبة عمليات المرور و/أو التسلل عبر حدودها مع ليبيا وتونس ومالي والنيجر. التعاون مع البلدان الحدودية لليبيا والجزائر هو السبيل الوحيد لتطويق الصحراء الكبرى في محيط تسهل السيطرة عليه. ينبغي أن يكون هذا التعاون فعالا وعمليا في كل بلد من البلدان المعنية. لقد شهدنا مؤخرا تقاعس الماليين عندما قام الموريتانيون بمتابعة ومهاجمة الإرهابيين الذين اتخذوا من مالي ملجأ لهم. ينبغي أن تتوفر بلدان جنوب الصحراء الكبرى على أنظمة إنذار الإلكترونية و/أو طلب المساعدة من الدول التي تملك أقمارا صناعية في المنطقة.
بلاغ إساءة
مجهول 10 أشهر حوال مضتي
وفقا لسلوى الشرفي، المكلفة من قبل الرئيس بن علي ب(عدم) تدريب الصحفيين في النظام القديم، ينبغي تجريم الثورة التونسية التي حققت مكسبا واحدا فقط: منح هبة للإرهاب والقاعدة في المغرب الإسلامي. فقط مثقفة من هذا المعيار بوسعها تأهيل الدكتاتور الهارب، والمطلوب بتهم الفساد، والاختلاس، وغسل الأموال، وتهريب واستهلاك المخدرات، والقتل، إلخ… بعد هذا التأكيد القاطع في بداية مقالها، يضطر المرء للإشادة ببن علي وصديقه القذافي المهدد من قبل الثورة الليبية والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. بعد تقديمهما كحصون ضد الإرهاب الإسلامي، لا تقوم هذه الخبيرة في الاتصالات وعلوم المعلومات بالتأكيد على رأيها. فهي كالزنبور، تترك سهما مريشا مسموما في جسم ضحيتها، آملة أن يكون له تأثير بطيء، وأن يشوه الانتفاضة الشعبية ضد الدكتاتورية. لتواصل مع قصة مملة، لا أتذكر منها سوى دور ليبيا في تجارة المخدرات. لماذا تجاهلت تونس التي أصبحت نقطة محورية في تجارة المخدرات منذ منتصف الثمانينات، أي منذ أن قام زين العابدين بن علي بإحكام قبضته على الأمن التونسي؟ هل تجهل بأن منصف، الأخ الأكبر للرئيس بن علي، المعروف كأكبر سمسار فاحشة في الحي الباريسي بيلفيل، وحامل جواز سفر دبلوماسي تونسي، تلقى سنة 1992 حكم محكمة باريسية بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة تهريب المخدرات؟ يقال بأنه قام بإدخال 200 كيلوغرام من الهيروين إلى فرنسا. كان محاميه هو السيد لو بورني. نعم، إنه نفس المحامي الذي اختاره بن علي للدفاع عنه والذي يرى بأن محاكمة الدكتاتور محاكاة ساخرة للعدالة. نعم، عزيزتي سلوى.
بلاغ إساءة
مجهول 10 أشهر حوال مضتي
من قال لكي بان الجزائر لا تتعاون مع المغرب الشقيق انت خارج الموضوع فالاشقاء المغاربة متعاونون مع اخوانهم الجزائريين امنيا منذ زمن بعيد الامر لا يهم الجزائر وحدها فلو تغلب الارهاب على الجزائريين سيحل ببلدكم و الانفجارات لا تقع بالجزائر فقط فتفجيرات مراكش وقعت منذ شهرين فقط و الخلاصة التعاون يجب ان يكون لان الخطر واقع على كلتا الدولتين
بلاغ إساءة
مجهول 10 أشهر حوال مضتي
السلام عليكم. الدعاية حول ما يسمى بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يجب أن تنتهي. هذا التنظيم الارهابي هو وريث التنظيمين الاجراميين, الجماعة الاسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة و القتال التي وضعتها المخابرات الجزائرية بمساعدة فرنسا, الجزائر و السي آي إي. لولا القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لما وجد سبب لبقاء القواعد العسكرية لوكالة الأمن القومي و القوات الخاصة الامريكية في الصحراء الجزائرية ، وإليزي. الناس في المنطقة ، بما في ذلك الجزائريين, لا تحتاج لجماعات إرهابية مستخدمة من أجل ترسيخ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وحقوق الشعب. علاوة على ذلك, فان دون تنظيم القاعدة, ستكون مصانع الأسلحة للمجمع الصناعي العسكري الصهيوني الأمريكي دون عمل. تنظيم القاعدة فزاعة تستخدم كذريعة من أجل استعمار جديد و من أجل استغلال ثروات جميع البلدان الاسلامية. اثبت لي اني مخطئ.
بلاغ إساءة
nastradamos 10 أشهر حوال مضتي
السلام عليكم
اولا لمذا الجزائر لا تنسق في العمليات النوعية والكبرى
اولا ..بعد خبرة لاكثر من 20 سنة في مكافحة هذا الطاعون المسمى القاعدة واسماء رنانة اخرى خلص الحاكم العسكري الجزائري لقرار غريب وهو ..
عدم الثقة في اي كان والعمل الفردي المرتبط على القوة الجبارة للاختراقات الانتحارية للمنظمات الارهابية والتابعة الى المخابرات المعادية للسلم من اجل مصالح ضيقة
وبعد ان تاصلت هذه الفكرة تم اعادت تجربتها في ما يسمى تحديد المهمات النوعية واشتراك الفرقة الاخطر في الجيش الجزائري وهي الككسول والتي لا يقبل قادت هذه الفرقة اي تعامل مع اي احد وحتى بقية الفرق الخاصة لقواة النخبة في الجيش الجزائري
وقد ظهر مؤخرا التنافس العنيد بين قادة الفرق الخاصة لمكافحة وقمع الاجرام والذي ارغم الدولة الجزائرية الى الغاء الفرقة الاكثر خطورة لعدم التمكن من مراقبة الاعمال التي تقوم بها على مستوى الصحراء الافريقية ودول الساحل لان افرادها بعد تحديد الهدف والخطة يتم انتشارهم في الصحارى والدول الافريقية وقد تصل فترة العمل الفردي بدون قيادة ولا اي لقاء ولا اي اتصال مع القيادة ربما لفترات تتجاوز الثلاث سنوات وهذا ما دفع بالكثير من عباقرة المؤسسة الى الغائها علنيا واعتقد طبعا ان هذا الالغاء ماهو الا خطة جهنمية من اجل اشياء لا يستطيع الالمام بها اي احد لسنوات عديدة هذا بالنسبة للعلاقات التي تربط المؤسسة العسكرية والفرق الخاصة لمكافحة وقمع الاجرام
اما الطرح الذي يقول يجب التنسيق بين الجزائر والدول المغاربية لمكافحة القاعدة فهي من المستحيلات في ما كان لان الجيش الجزائري لا يقبل حتى اطلاع الفرق التابعة للامن وبعض الفرق الجزائرية فكيف يطلب من الجيش التنسيق مع دولة اجنبية ولاحظت مؤخرا ان السياسة التي بنى عليها الرئيس المحترم عبد العزيز بوتفليقة حساباته رغم المعارضة العلنية لمؤسسة الرئاسة
عن هذا التوجه اي ابقاء مؤسسة التلفزون بعيدة عن المشاركة في القرارات المصيرية كفتح الفضاء الاعلامي في التلفزيون الحكومي ونلاحظ النجاح التام لهذا العمل من بوتفليقة وهو عدم نشر طريقة التفكير للجزائريين واظهار الجزائري انه مسكين
بلاغ إساءة
مجهول 10 أشهر حوال مضتي
لطالما كانت الجزائر الداعم الرئيسي للسلم للمنطقة والتاريخ والجغرافيا تثبت دلك دليمي محمد الجزائر
بلاغ إساءة
مجهول 6 أشهر حوال مضتي
الجزائر والانظمة العربية البوليسة هم أكثر العصابات الارهابية في العالم لذا لما يراد لهذا الارهاب أن يشتعل يشتعل والعكس صحيح لا داعي لإستغباء القراء والتاريخ يشهد فقط إرهاب هؤلاء الالخبثاء لا يكون الا بأيادي جاهلة من ممن ينسبون اللي القاعدة علموا بذلك أو جهلوا
بلاغ إساءة
مجهول 5 أشهر حوال مضتي
لمادا يتم تهريب الاسلحة و ما الغاية من تهريبهاوهل هناك دوافع وراء هدا التهريب
بلاغ إساءة
مجهول 5 أشهر حوال مضتي
هل المغرب بلد السلام مشترك مع تلك البلدان وما دوافعه و اعدافه
بلاغ إساءة