من: إقبال الغربي

لن يؤثر موت بن لادن بتاتا على سير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي لا تربطه أية علاقة مباشرة بالمنظمة الأم.
تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، الذي نصب نفسه عينا لمنظمة القاعدة في منطقة الساحل والصحراء، خاصة في مالي وموريتانيا والنيجر، ربط نفسه ببن لادن لأسباب ثلاثة.
أولا، حاجته إلى أجندة أكثر شرعية وعالمية. ثانيا، رغبته في الحصول على مصادر تمويل جديدة زيادة على التهريب والخطف في منطقة الساحل. ثالثا، حاجته إلى احتلال مكانة بارزة على الساحة الإقليمية بفضل ارتباطه بزعيم الأمة.
ومع ذلك، فجميع خبراء الإرهاب يؤكدون أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يستخدم منظمة القاعدة كتسمية وغطاء دولي فقط، لأنه لم يكن قط على علاقة مباشرة مع المنظمة المركزية.
لن يتغير شيء إذن، لأن منظمة القاعدة لا تملك تسلسلا هرميا، وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يعمل بشكل مستقل مثل جميع الفروع الأخرى.
ومن جانب آخر، فالإرهاب يمر بمرحلة حرجة وسط الاضطرابات السياسية الأخيرة التي تشهدها المنطقة. كما برهن الربيع العربي أن البحث عن الحرية والديمقراطية طموح عالمي، وليس حكرا على الغرب.
لقد كان للقمع الدموي في كل من ليبيا واليمن وسوريا تأثير مشابه لصدمة كهربائية، كما أظهر أن الحدود غير مرسومة بين المسلمين وغير المسلمين، بل بين الديمقراطيين وغير الديمقراطيين، أو بين أصدقاء الإنسانية وأعداءها.
لقد تحول الشارع العربي إلى مختبر للاحتمالات منذ ثورة الياسمين. والحركات الإسلامية والعلمانية بصدد تشكيل صورتها من خلال التوفيق بين الهوية الإسلامية والحداثة. وفي ظل هذه الظروف، فأي تعاطف مع بن لادن سيكون مثيرا للجدل.
تشجب جميع الأحزاب الإسلامية سيادة العنف. وقال زعيم حركة النهضة رشيد غنوشي أن نهج تنظيم القاعدة “لا ينبني على الجهاد الإسلامي، ولا أساس له إذا نظرنا إلى المفهوم الإسلامي الصحيح للجهاد. لقد تبنت القاعدة حلا خاطئا لمشكلة حقيقية.”
ورغم كل هذا فلا ينبغي أن نستهين بالغضب الذي أثاره الأمريكيون بقتلهم لبن لادن وتخلصهم من جسده بتلك الطريقة، مما أحيى أسطورة الاستشهاد لدى العديد من المقاتلين. ومن غير المستبعد أن تندلع أعمال عنف على المدى القصير.
من المتوقع أن تكون لمقتل أسامة بن لادن عدة انعكاسات… مزيد
يعتقد الكثير من الباحثين والمهتمين بتنظيم القاعدة في المغرب الكبير… مزيد
لم يعد مقتل بن لادن على أيدي كوموندو أمريكي مثار… مزيد
تعليقاتك
commentsبن نعوم ابراهيم حوالي سن مضتة
كانت بداية نهاية العصور الوسطى تمثل قمة الحقد والصراع الحضاري بين الشرق والغرب حتى بات من المسلمات التى تستهوى العام والخاص حتى يخيل الى المرء كمه الحقائق المخفيىة بانها هى الصواب فقد استمسك الكثير ببريق الاسماء والادعاء بالنجاة من الم العيش وضنك الحياة المعاشة وكانت تلك الاسماء والمصطلحات سببا فى الوقوع فى الاحتلال تحت اسماء الحماية والانتداب والغزو المباشر فى اطار مضل للعقل والفكر
الارهاب ما هو سوى تلميع وتنميق لاشياء كانت قائمة فى زمن ما استخدم اليوم للحرب على الاسلام واضعاف المسلمين الذين باتوا يعيشون الخوف من القيام بالعبادات وتطبيق المعاملات طبقا للنهج الاشلامى وشلت الاحوال الشخصية بالدعوة الى حقوق الانسان والطفل والمراة والراى والحياة كلها والا فانت ارهاب اوتدعم الارهاب
من صنع المجاهدين الافغان وجند العرب اليهم اليس الغرب يؤازره النظام العربي الذى يلبس الزى الاسلامى وحام حمى الاسلام خوفا من ان تطال النوايا مجدهم المرهف بالماسى والانحلال والفساد
اليس نلادن الشبح هو خريج المدرسة الوهابية التى تنبات بالنجاة دون غيرها من الناس وشتت الفكر الاسلامى السنى وتسعى اليوم الى تمزيق الامة بفكرة خلجنة المغرب والاردن وابعاد اليمن عن الحضن الملكى المترف والمرهف بالحياة والخلود
اننا لا نؤمن بوجود ما اصطلحوا على تسميته بالقاعدة لان القاعدة هى صناعة غربية مزكاة من الامراء والملوك وغيرهم فقتل الزعيم لا يعنى فى القاموس الغربي نهاية الاهداف والتهليل بالنصر المبين لان هذا يتنافى والاهداف المسطرة وقد تتخذ القاعدة فى منشا المصطلحات اشياء جديدة كالقواعد النائمة او المتنامية بصمت فى غياهب الدول الواسعة الارجاء التى تحتاج الى تقسيمات جغرافية جديدة وقد تتخذ لها قومية ولغة ونماء يليق بمدى التفوق فى خدمة البيان الغربي
بلاغ إساءة
بن نعوم ابراهيم حوالي سن مضتة
المنطقة المغربيةذنبها انها تؤلف نواة قوية فى تصديها لهمجية الغرب ولها باع كبير فى ذلك حيث ان المكونات الاساسية لشعوبها تنسجم تمام الاتسجام فى اللغة او ما يسمى اللهجة المحلية ضف الى ذلك وحدة متكاملة ومصير مشترك فى الماضى والحاضر والتطلع الى المستقبل فكان لا بد من وضع مخططا اما لاحتواء المنطقة او ادخال حالة الرعب والخوف من ظاهرة الارهاب وتنمية فكر الاسلام هو السبب
لقد ظلت المنطقة المغربية تمثل مصدرا للاهام والسمو الذاتى الذى تزخر به وتتعالى به عن باقى المنطقة المشرقية وحدة الشعوب فيها من حيث التدين والدين والاخلاق والجود والصفات الكريمة فى الصبر ورباطة الجاش فى النوازل والملمات . من حيث المرجعية الدينية موحدة فى الفقه والتفسير والراى والافتاء والتلاوة والتلاوة الجماعية للقران وقد عملت الوهابية على نشر مبادئها المحورة والمؤولة وبثها بين الشباب وقليلوا التعليم ليزداد التوسع بواسطة المناشير والكتيبات المرسلة بواسطة المعتمرين والحجاج فصلر الناس فى التيه الذى لا مثيل له ومن تلك الافكار برز التطرف الفكرى الاعمى الذى اذكته نعرات دفينة فى النفوس وزكاه العلماء المشارقة غفر الله لهم وعند ربكم تختضمون
الارهاب فى المنطقة المغربية تغذيه ايادى خفية لا يمكن رؤيتها بشكل مبسط وسهل المنال وبامكان تلك الايادى ان تنهى الظاهرة لو شاءت لان من المصلحة البقاء على الحال لانه عامل بقاء ودوام لنظام معقدعنكبوتى الشبكة
استغرب كيف لاهل الخليج ان يعلنوا الدعوة الى ضم المغرب اليهم الم يقراوا الجغرافيا والتاريخ فى مدارسهم ام ان على عقولهم اقفال لا تري ما تريد ان تراه الا بواسطة البيت الابيض ورجله الاسود والفرنسى اليهودى النسب والاصل والملة والانجليزى الذى وهب اليهود بلاد فلسطين على مسمع ومراي ملوك 1اك الزمان الذى ولى
بلاغ إساءة