
أعتقد من وجهة نظري الشخصية أن من الوارد التنبيه بأن الإنسان في العالم اليوم أصبح جزء من كل بفعل العولمة التي غزت كل البيوت من الداخل والخارج وجعلتها تحت المراقبة فعلى المستوى الداخلي : تتم مراقبة الإنسان بتعامله يوميا مع مئات الوجوه إن في اقتناء حاجاته الخاصة أو في المرفق الذي يزاول فيه نشاطه المهني
وعلى المستوى الخارجي:يبقى البيت والمكتب مفتوحين أمام ألاف الفضائيات والمواقع ذات البرامج الإيجابية تارة والسلبية أحيانا وهي سلاح ذو حدين تمتلك القدرة على التأثير والتغيير.
وبرامج تلفزيون الواقع التي ينتمي اليها ستار اكاديمي ليست بدعا من هذه البرامج وإن كانت تتميز بكون فكرتها ترتكز على الواقعية والطبيعية في التصوير مع تسلسل الأحداث ، وتهدف حسب المعلن الى اكتشاف المواهب الفنية الشابة و الجديدة وذلك بوضع مجموعة من الفتيان والفتيات في " أكاديمية " لتعليمهم الفن بكل أنماطه مثل الغناء والتمثيل …إلخ، ثم يتم بعد ذلك إقصاء مشترك في كل أسبوع تبعا لتصويت الجمهور ليفوز في الأخير مشترك واحد باللقب في نهاية كل برنامج.إلا أن السؤال الذي يبقى مطروحا هو ما مدى شفافية وعدالة هذا البرنامج بين المتنافسين ؟وهل يتم الاعتماد بحق فيه على اكتشاف المواهب كمعيار وحيد ؟أم أن أمورا أخرى تتدخل في هذه المنافسة من قبيل المساس بالقيم الشرفية للإنسان وكرامته ؟وللإجابة على هذه التساؤلات.
يبدو من الصعوبة بمكان إصدار حكم على هذه البرامج ممن لا يدرك كنهها إلا أنه انطلاقا من قاعدة ما لا يدرك جله لا يترك كله فأنني أعتقد أن هذا البرنامج ساهم في اكتشاف مواهب شبابية كانت موجودة بالقوة ولكنها مطمرة و بفعل عمليته الانتقائية لها وتسليطه للضوء عليها أوجدها بالفعل ومع ذلك نجح هذا البرنامج ايضا في اكتسابه لزخم كبير من المشاهدين العرب الذين يتسمرون ليليا حوله إلا أنه واجه في نفس الوقت انتقادات عديدة ولاذعة إن لم نقل مفضحة وفاضحة من بعض المتبارين فيه ومع أن القائمين على ادارة البرنامج فندوا هذا الإدعاء جملة وتفصيلا معتبرين أن ذلك يحدث مع اقتراب عرض كل دورة جديدة من البرنامج وانه تلفيق من بعض المتبارين الذين لم يتم قبولهم في الأكاديمية إلا أنه يبقى من للافت وضع كل حركة من حركات المتبارين تحت مراقبة الكاميرا بطريقة قد تكون مخجلة أحيانا بل تبعث من وجهة نظر البعض على ارتكاب المجون والإباحية والدعارة كما أن بعض الأسئلة الموجهة لبعض المتبارين شكوا من أنها تحاول اجتثاث القيم والعادات والدين وإن ثبتت هذه الاتهامات فهي أمور خطيرة جدا ومثيرة للريبة اتجاه هذا البرنامج الذي من المفترض أن تكون لديه معايير موضوعية وعادلة تجاه مواهب طاقات شبابية حائرة بائرة في مرحلة العاصفة من عمرها بل وتتخيل نفسها مركز الوجود.
وفي الأخير يمكن القول بأنه تنبغي مراجعة الأسس والمعايير التي تسمح باكتشاف المواهب الشبابية على أساس عادل من خلال إنشاء لجنة تحكيم مثلما هو موجود في برنامج أمير الشعراء السنوي بدولة الإمارات مع أننا لا ننسى رغم كل هذا أن الجواد يكبو والعالم يهفو وتلك سمة العمل البشري.
هل يمكن لبرنامج يعتمد الخيال، رغم ادعائه الواقع، و يسعى… مزيد
لدى برامج تلفزيون الواقع، خاصة منها تلك المخصصة لمسابقات الغناء،… مزيد
سيكريت ستوري، بكين اسكبرس، ستار أكاديمي، نيس بيبول، بيغ برادر… مزيد
تعليقاتك
commentsمجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
صضصج لقد تعرضت بالفعل لواقع هذا البرنامج لكن كان من الأجدى أن تبين كل عيةبه الدنئية بلغة غير لغة الدبلوماسية
بلاغ إساءة
مجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
a3ta9ido ana albarnamaj fi lmostawa lmatlob walakin kana mina lmafrod akhd la9ab star academy bssma aw micho
بلاغ إساءة
مجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
يمكنني الحكم بكل سهولة أنه برنامج شنيع لا يهتم بالمواهب
قدر ما يهتم بالأموال و كلامي واضح
بلاغ إساءة
مجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
مرحبا. كيف حالكم يا طلاب ستار أكاديمي؟
بلاغ إساءة
مجهول 2 سنوات أزيد م مضتن
أهنئك على مقالك، وأتمنى لك قبولا جيدا. حافظ على سرية الهوية.
بلاغ إساءة