من: نبيلة سعدون

يجب أن نتعلم من جديد كيف نعيش في وئام مع الطبيعة، تحسبا للتغيرات المناخية وارتفاع مستوى مياه البحر على الصعيد العالمي، اللذان من شأنهما أن يشكلا عبئا ثقيلا على بعض البلدان المغاربية. فالفيضانات في المغرب الكبير تزهق الكثير من الأرواح وتتسبب في خسائر مادية جسيمة، كما وقع في الجزائر سنة 2001 وفي المغرب مؤخرا.
هل الفياضانات قدر محتم لا مفر منه خاصة مع الأمطار الغزيرة التي تهطل بطريقة مفاجئة؟ أضف إلى ذلك هشاشة معظم المباني في المدن الكبرى، وعدم احترام معايير جودة البناء في المساكن الحديثة.
قد يجيب البعض بالنفي مستندين إلى ضرورة التأقلم مع المطر، بدلا من شن الحرب عليه. وهنا تبرز الحاجة الملحة لإيجاد حلول مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.
ومن شأن هذه الحلول تغيير المقاربات والممارسات بشكل جذري في هذا المجال، دون التخلي عن أفضل ما في الأساليب القديمة، خاصة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة التي لم تسلم من هذه الظاهرة.
وتدل الأمطار الغزيرة التي سجلتها السنوات الأخيرة على العواقب الوخيمة الناجمة عن التغيرات المناخية التي غالبا ما تعزى إلى سلوكيات بشرية غير مسؤولة.
ينبغي الاستعداد للمخاطر من خلال تكييف المباني، والبنية التحتية، والأنشطة في المناطق الاقتصادية، وكذا توعية السكان والمؤسسات الإدارية من أجل البناء والتعمير بطريقة فعالة قبل وبعد الفيضانات.
وينبغي على المهندسين المعماريين ومخططي المدن ابتكار مبان من نوع جديد واقتراح حلول مبتكرة. وهذا يتطلب رفع الحواجز البحرية، وتحصين السدود والأحواض، وبناء المزيد من محطات الضخ، وملء الكثبان الساحلية أو حتى تغطيتها، ولكن ليس بالأسفلت فقط…
يجب أن تتمحور السياسات العامة حول مستويات مختلفة مع ضمان التفاعل التام مع القطاع الخاص، والحصول على الموارد المالية اللازمة لتوفير المعارف العلمية وامتلاك نظم الرصد الساتلية.
الاستثمار والتنمية البشرية ضروريان ومهمان، مما لا يدع مجالا للحلول الترقيعية لأنها قد تسبب خسائر بشرية. لم يعد من الممكن ادعاء الجهل في الزمن الحاضر.
هل الكوارث الطبيعية في الدول المغاربية نتيجة لضعف التقنيات الحديثة… مزيد
أكدت الوقائع غير ما مرة، أن أية دولة في العالم… مزيد
لقد تسببت الفيضانات من جديد في خسائر بشرية وأضرار اقتصادية… مزيد
تعليقاتك
commentsمجهول حوالي سن مضتة
hada ba7t mli7 yasser w mada bia koun tzidou tawrou hada el 3amal ila al a7ssan …….. mrc by thalaw fi rwa7kem
بلاغ إساءة
مجهول حوالي سن مضتة
شكرااااااااااااااااااااااا استفدت منه كثيرا
بلاغ إساءة
مجهول 6 أشهر حوال مضتي
انه بحث رائع و مادابينا يتطور العلم تاعنا راكم فدتوني ياسر merci
بلاغ إساءة
مجهول 6 أشهر حوال مضتي
إن مياه الأمطار رحمة من المولى سبحانه و تعالى. فمن الحكمة حسن تعبئتها و استغلالها و عدم تبذيرها. إن مساحات البناءات بالمدن تناهز 90% بالمدينة العتيقة أو بالتوازي 70% من المدينة العصرية و الباقي أزقة و أنهج و شوارع و ساحات و مناطق خضراء. و بالتالي تشريك و تشجيع أصحاب البناءات على تعبئة مياه الأمطار المتساقطة على الأسطح في خزانات فوق الأرض أو تحت أرضي كالموا جل يمكن من حماية المدن من الفيضانات بالنسب المذكورة.و استغلال هذه المياه بصفة فردية في دورات المياه و ري الحدائق و غسيل السيارات يوفر ما يناهز 40% من الكميات المخصصة لمياه الشرب)فمن الحكمة عدم استغلال مياه الشراب في دورات المياه) و بالتالي توفير طاقة للصالح العام بالنسبة المذكورة.أما المياه المتساقطة بالمساحات العامة فعلى الجماعات العمومية تعبئتها في خزانات تحت أرضية عمومية و استغلالها في ري المساحات الخضراء و تنظيف الرصيف و إطفاء الحرائق. و لتفعيل هذه المنظومة يتعين مراجعة رخص البناء و برامج التخطيط العمراني و التهيئة الترابية.
الهادي البوغانمي-مهندس مياه.
بلاغ إساءة
مجهول حوالي شه مضتر
goood
بلاغ إساءة
مجهول 8 أيام مضت
GOOD MAIS YARITE TA3TIWE SABAE LHA9I9I OK MERCI
بلاغ إساءة