الإسلام النسوي في المغرب الكبير وخارجه

Iqbal_photo من: إقبال الغربي

100224-zawaya-photo

أثر ظهور الإسلام النسوي منذ بضع سنوات على مكانة وحقوق المرأة في الإسلام، كما أثر أيضا على مختلف أشكال التمييز، وتعدد تفسيرات النصوص الدينية، وتنوع استراتيجيات التحرر.

ينطوي هذا التيار المتنوع على العديد من التشعبات الدولية من الولايات المتحدة إلى جنوب إفريقيا، ومن أوروبا إلى آسيا، ويعارض سلطة الرجل وجميع أشكال عدم المساواة بين الجنسين استنادا إلى مرجعيات إسلامية، ولكن أيضا كجزء من الحركة العالمية المناصرة لحقوق المرأة. كما تشكل هذه الحركة اليوم كاشفا ومرآة للتوترات المتعلقة بروابط الإسلام بالحداثة والعولمة، وبالغيرية والغرابة بشكل أعم.

وتتمتع هذه الحركة بديناميكية تفاعلية تجاه القضايا المعاصرة الهامة التالية:

  • هل يتوافق الإسلام مع الحداثة، والمواطنة، والديمقراطية؟
  • هل يقبل الإسلام بالمساواة بين الجنسين والحقوق الفردية؟
  • من الذي يحق له تفسير القرآن وسيرة الرسول وأحاديثه؟
  • بعبارة أخرى، هل بإمكان الإسلام في عصر العولمة هذا أن يساعدنا على تطوير أخلاقيات عالمية تجمع بين المتطلبات الأخلاقية للتقاليد الدينية الكبرى والأخلاق العلمانية؟

في أرض الإسلام، يكمن التحدي الرئيسي لتفسير النساء للنصوص المقدسة في إدخال التعدد والتعددية داخل إسلام متجانس.

تنطوي هذه الحركة الواعدة على دينامية جديدة على المستويين الاجتماعي والسياسي على حد سواء، من حيث وصول المرأة إلى المعرفة الدينية، والاستقلالية تجاه السلطات الدينية التقليدية، وظهور وعي جديد تجاه نوع الجنس، والأهم من ذلك طرح نقاش عام وأخلاقيات النقاش حول إشكالية المرأة والإسلام.

بإمكانك نشر تعليقك فورا! تسجيل

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)

المرجو إدخال الأرقام
Button

آراء أخرى

أنباء من مغاربية