روح المبادرة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتوظيف الخريجين الشباب!

Jankari من: رشيد جنكاري

100106-zawaya-pic

مسؤولية مشتركة.

إن العثور على وظيفة بعد الحصول على شهادة تأهيلية أو شهادة جامعية هي مسؤولية الخريجين في المقام الأول، ولكن بإمكان الجامعات وأرباب العمل المساهمة في جعل هذه المهمة أقل إرهاقا لهؤلاء الشباب. فبالإضافة إلى ضمان نقل المعرفة والمهارات، فيجب على المناهج الدراسية الجامعية أن تعمل أيضا على تطوير مواهب خريجي المستقبل من أجل كسب تحدي إدماجهم في سوق العمل.

لذلك، فمن المهم جدا تدريس وحدات مخصصة لطرق البحث عن عمل في المراحل الأولى من التعليم الجامعي. ومن المهم أكثر أن يقوم الطلاب تدريجيا باستكشاف المسارات المؤدية إلى الحل البديل أي روح المبادرة وإنشاء المشاريع الحرة.

لقد حان الوقت لإحداث قطيعة مع ثقافة الخدمة المدنية والعمل السهل والمضمون في الإدارات والهيئات الحكومية. ينبغي أن تحدث هذه القطيعة “الثقافية” بلا هوادة من خلال تشجيع ثقافة روح المبادرة، بدءا من الطور الأول من المستوى الجامعي.

ويجب حتما أن تتضمن المناهج الجامعية مواد حول إنشاء المقاولات والإدارة النقدية وإدارة الموارد البشرية.

وعلى صعيد آخر، فإن العديد من التجارب الدولية ركزت على إنشاء حاضنات للمقاولات الصغرى. ولقد تمحور هذا النهج حول إنشاء مكاتب استقبال داخل الجامعات لدعم الطلبة الذين لديهم أفكار لخلق مقاولات مبتكرة. وتقدم هذه الحاضنات دعما مجانيا للطلبة أصحاب المشاريع الحرة في مجال التدريب والاستشارات والتمويل لفترات تصل إلى 24 شهرا.

ومع ذلك، فإن الاندماج في سوق العمل لا يعتمد فقط على إشراك عناصر التعليم الجامعي والحكومة، فبإمكان الطلاب أيضا الاستفادة من الفرص التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات في البحث عن فرص العمل والتدريب.

ومن بين هذه الفرص هناك الشبكات المهنية الاجتماعية مثل www.linkedin.com و www.viadeo.com

فقد أصبحت هذه “الشبكات الاجتماعية” فعالة بشكل متزايد فيما يخص الاحتكاك بأصحاب الأعمال والمدراء، من أجل إرسال طلبات التشغيل إليهم، والاطلاع على إعلانات العمل والتدريب عن قرب.

وللاستفادة بشكل تام من هذه الشبكات الخاصة الموثوق بها، ينبغي على الخريجين الشباب الحرص على إبراز خلفيتهم الأكاديمية ومهاراتهم.

كما ينصح بنشر السير الذاتية للشباب الخريجين على مواقع التوظيف على الانترنت. ففي المغرب مثلا، ينبغي على الباحثين عن عمل أن يبقوا على اطلاع على الإعلانات المنشورة على www.rekrute.com

وأخيرا، يبقى النهج المزدوج الذي يعتمد على البحث على شبكة الإنترنت وفي أرض الواقع هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على التفاؤل في الحصول على دورة تدريبية أو وظيفة. هذا التفاؤل يجب أن يحول الخوف من البطالة إلى إجراءات ملموسة من أجل الحصول على وظيفة.

تعليقاتك

comments

مجهول من حوال سنوات2 أزيد من تقريباً

مواقع التوظيف مثل ليست كافية للبحث عن عمل بطريقة فعالة، فإجراءات تتبع الترشيحات ليست واضحة على هذه المواقع، والمعلومات عنها تكاد تكون منعدمة. أعتقد أنه من المهم إبلاغ المرشحين عن وضع طلباتهم والأساليب المستخدمة في مراحل الاختيار الأولية. وعلاوة على ذلك، ففرص الخريجين الشباب للحصول على عمل من هذه المواقع ضئيلة جدا لأن جميع الإعلانات (بدون استثناء) تتطلب خبرة سابقة في مجال العمل أو مسؤوليات المنصب. لذا، فمن المهم تطوير استراتيجية لمساعدة الخريجين الشباب لإيجاد وظائف للمبتدئين أمثالهم. والنقطة الثانية هي حول الرفض، فأرباب العمل لا يتصلون بالمرشحين الذين لم يتمكنوا من تجاوز مرحلة الاختيار الأولى والحصول على مقابلة. لذلك، فمن المهم بالنسبة للمرشحين تلقي بريد إلكتروني يبلغهم بأنهم ليسوا مؤهلين لإجراء مقابلة، مع شرح موجز لسبب ذلك القرار. فهذا يقلل من الضغط على الشباب، كما يساعدهم على معالجة أوجه القصور في ملفاتهم، وربما تغيير استراتيجيتهم في البحث عن عمل في أسرع وقت ممكن. وأخيرا، أعتقد أن الحصول على قائمة بمعلومات الاتصال المباشر بمدراء الموارد البشرية يمكن أن يكون وسيلة أخرى لتسهيل البحث عن عمل للخريجين الشباب.

بإمكانك نشر تعليقك فورا! تسجيل

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)

المرجو إدخال الأرقام
Button

آراء أخرى

أنباء من مغاربية