أولا و قبل كل شيء، نود أن نشكر الفريق الذي سهر على خلق هذا الفضاء المفتوح، ونهنئ شعوب المغرب الكبير على هذه المبادرة الطيبة التي خلقت من طرفهم و من أجلهم. في هذا المقال، حددت جميع تداعيات الحالة السياسية الغير مستقرة استنادا إلى تحليل منطقي، لكنكم أغفلتم التواطؤ الأجنبي لدعم أنظمة مواتية لمصالحه، من بين الأسباب التي تحول دون الإصلاح الداخلي. فلم يذكر الشيء الكثير عن هذه الفضيحة الصارخة.
المغرب بلد قانون و ديمقراطية، و جلالة الملك محمد السادس ـ نصره الله ـ هو الضامن للاستقرار ومصالح المغاربة. التوجيهات الملكية واضحة من أجل إجراء انتخابات من دون تزوير، و لقد أعطيت تعليمات سامية من أجل هذا الغرض. وسوف تتم معاقبة كل من تسول له نفسه خرق القوانين.
استنادا إلى معدل النمو المتوسط الذي يبلغ 3.4% في المنطقة، نستنتج أنه ما زال يجب علينا أن نظافر جهودنا لكي نشق طريق تنمية حقيقية. من الصحيح أنه في الماضي، كانت هناك مجموعة من العقبات التي اعترضت طريقنا لزمن طويل، من بينها تلك التي أتتنا من الخارج. لكن لكي نتضامن ونتوازن لاستخدام حقوقنا التي حصلنا عليها بتضحيات كثيرة، لم نعد نذكر الماضي إلا لكي نستقي منه العبر التي نحتاج إليها لتقوية الديمقراطية وحماية مجتمعاتنا من التجاوزات. ومع ذلك، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا استفاد كل مجتمع من حقوقه الدستورية إلى أقصى حد، وإذا تحمل مسؤولياته. في المغرب، حيث استقيت العبر من أخطاء الماضي، يستعد جميع المواطنين ليؤدوا أدوارهم، خاصة بعد فترة تأمل طويلة فيما يخص نسبة الإقبال على انتخابات شتنبر 2007، والتي لم تتجاوز 37%، والتبعات الدستورية لذلك على مستوى السلطتين التنفيذية والتشريعية. منذ ذلك الحين، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، أطلقت مجموعة من المشاريع، وتم تحفيز المجتمع المدني، كما أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كانت قد بدأت بالعمل لصالح المناطق الأكثر تضررا من سنوات الجفاف الأخيرة المتتالية. ومؤخرا، تعهدت وزارة الداخلية بشكل جدي بمواصلة محاربة جميع أشكال الفساد التي يمكن أن تفسد الانتخابات وتلحق الضرر بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية التي قد تأتي كنتيجة لهذه الانتخابات. كل ما تبقى الآن هو رؤية الناخبين يوم 22 يونيو، تاريخ الانتخابات، وهم يتوجهون إلى صناديق الاقتراع بأعداد غفيرة هذه المرة، كما تعهدوا بذلك قبل إقفال اللوائح الانتخابية. الاتصالات جارية حاليا بين المرشحين المستقبليين والأحزاب السياسية من جهة، وبينهم وبين الناخبين من جهة أخرى. من أجل انتخابات سليمة وشفافة، يفضل أن تكون الأجواء هادئة من دون فساد أو أي مؤثرات أخرى. ذلك سيساعد على رفع مستوى معيشة المواطنين، الذين تبلغ الفئة النشيطة منهم نسبة 48% حسب المندوبية السامية للتخطيط، وعلى زيادة دخل الطبقة الوسطى الذي لا يزال أقل من المتوسط الوطني. هناك أيضا مكافحة البطالة التي تمس 8.2% من مجموع الطبقة الوسطى التي تشكل 53% من مجموع الساكنة، حسب نفس المصدر. تندرج البطالة ضمن جدول أعمال جميع خطط التنمية، بما فيها خطة المغرب الأخضر التي سبق تمويلها للعمل على المدى القصير والمتوسط والبعيد، من الآن وإلى غاية عام 2030. لذلك فإنه بيد الأفراد الذين أتيحت لهم هذه الفرصة ألا يعيدوها إلا بعد 1500 يوم. وبيدهم أيضا أن ينظموا أنفسهم، بما أن جميع السلطات قد اتحدت لتوفر لهم الدعم اللازم، ليعطوا للبلد سمعة أفضل و ذلك عن طريق نسبة مشاركة أكبر في الانتخابات، و التي ستدل على استقرارهم الحقيقي و اهتمامهم باستقبال مستثمرين و زوار أكثر في المغرب. من مسؤولية الأفراد أيضا أن يجعلوا العدالة أكثر كفاءة و نزاهة، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا بمساعدة لجنة عليا من شأنها خلق قوانين بإمكانها مواجهة القيود الاجتماعية، وإقناع السلطة التنفيذية بها بعد ذلك، هذه السلطة التي مازالت على نفس الحالة التي كانت عليها عندما شكلت نتيجة الانتخابات ذات نسبة المشاركة المشهورة 37%. هذه اللجنة ستلعب دورها إذا كانت مساندة بكتلة كبيرة من الناخبين الذين سيشكلون دائما قاعدتها، وستكون أكثر فعالية إذا ارتقى الناخبون والمنتخبون، الذين سوف تكشف عنهم انتخابات يونيو، إلى مستوى أفضل. دعونا نأمل أن تصبح أحزابنا السياسية مقنعة أكثر، لكي تستعيد ثقة المواطنين، وتعمل على السيطرة على المؤثرات الغير مشروعة كاستغلال النفوذ وما إلى ذلك من أشكال الفساد. لأنه إذا حدث وحصل ذلك مرة أخرى، فإنه لن يكون هناك أي مجال للسماح والمصالحة، لأننا في زمن وضع فيه كل شيء في الرهان من أجل بلدنا الحبيب، ومن أجل المغرب الكبير الحبيب الذي يجب أن يتحد ضد كل التجاوزات ويستعيد السلام
قبل أن نطالب بالانتخابات ورفع سقف المشاركة فيها، وانتظار ردود فعل حقيقة في تغيير الأمور نحو الأحس في المجتمع، فإنه ينبغي علينا التساؤل عن كيفية اعتماد الأحزاب السياسية أولا، ومنظمات المجتمع المدني عموما.. وقبل ذلك ينبغي أن نتساءل أيضا عن مدى إسهام مؤسسات التنشئة الاجتماعية في المجتمع على إعداد مواطن كفء وقادر ومسؤول في اختيار قراراته بحسم وحزم، ومؤهل إلى استيعاب دوره كمواطن في معادلة تسيير بلاده..
فالأحزاب في بيعض المجتمعات لا تكون إلا بالمقاس، وحسب المزاج الذي ترغبه السلطة الحاكمة، فتقمع أي مبادرة تخرج عن تصورها ورغبتها، لتنفرد في صناعة الرأي العام، وتدعم قوتها باكتساح جميع مصادر القرار، من أجل تكريس سيادتها، لكن تحت غطاء الديمقراطية بعد سقوط الأنظمة الشمولية وثبوت عدم صلاحيتها في ظل المعطيات الدولية الجديدة.
ولا أدل على تفجير الأحزاب من الداخل، وتوالد الحركات التصحيحية فيها لخير دليل على ذلك..
أما عن هيئات المجتمع المدني، فالأمر يكاد يتطابق مع سابقه مع الأحزاب السياسية بمختلف تجليات هذه المنظمات؛ من تنظيمات مهنية، وطلابية، وثقافية، وعلمية، بل حتى رياضية أحيانا..، وهيئات لها انتشار محلي أو جهوي أو حتى وطني..، كلها تسير وفق هوى السلطة الحاكمة، والخطوط الحمراء التي تضعها لها قبل أن تعتمد أصلا، وإلا فإنها ستفقد روح الحياة، وتجمد أرصدتها، أو تطارد في الشروارع، وتضايق في أروقة المحاكم..
وفي ذات السياق فإنه يجدر بالمحلل أن يتحدث عن الصحافة التي تتقاطع مع السلطة التشريعية في البلدان الديمقراطية في مهمة “الرقابة” وممارسة دور النقد من أجل التبصير بالعيوب، وكشف مواطن الخلل والقصور..، فالجزائر تضم صحافة على المقاس، وسلطة تشريعية خارجة عن مهمة التشريع والتقنين..، فالحديث عن الصحافة والسلطة التشريعية اليوم في الجزائر حديث ينبغي أن يفرد له موضوع كامل، لن نتعب ملاحظتنا العابرة البسيطة به..
وأعود وأكرر في أهلية هذا المواطن الجزائري الضعيفة، الذي لا يفرق بين حقوقه وواجباته، ويفتقد أبسط أبجديات الوعي السياسي، كيف له أن يقرر أصلا ويكون قادرا على إصادر حكمه فيمن يسوسه ويسير شؤونه..؟؟ وعليه المراهنة على المواطن الجزائري الحالي على صناعة المعجرة في التغيير السياسي تعد ضعيفة -إن لم تكن فاشلة أصلا-، فتأهيل المواطن وإعداده أولى من السعي إلى انتخابات تعطى فيها مسؤولية القرار إلى غير أكفاء لها.
وعليه، أعيد زعمي كما بدأت لأختم قائلا، إن إقحام الانتخابات في سياق خطاب يصورها كمشجب يعلق عليه تأخر المجتمع الجزائري فإنه تعميم ورؤية ناقصة غير كاملة للمشهد، فينبغي التوقف فيما قبل الفعل الانتخابي، ووصف المجتمع بدقة حتى يتم الوصول إلى حلول، أو في أول مرحلة إلى مقترحات حلول على الأقل، فالعملية الانتخابية في المجتمع الجزائري أريد بها أن تكون فلكلورا بعيدا عن روحه الحقيقية، تؤدي إلى نتائج خارج الأطر التي وجدت الانتخابات من أجلها في البلدان التي تحتكم إلى صوت المواطن في أي مسألة تواجهها.. والله أعلم.
مواطن جزائري
أولا أنا منذ أن أسس موقع مغاربية كنت من السباقين الى زيارته ويوميا أزوره لحد الآن لا لشيء الا انه موقع معروف خطه التحريري التابع للفاعدة الامريكية التي تريد حسب اتجاه الموقع الى خلق تواصل وانفتاح شعبي على الاعلام من داخل شمال افريقيا الى الغرب.
لكن الخطير في الامر أن الموقع ان كان يريد حقا الوصول الى هدفه خصوصا وان الارهاب الذي فجر مجموعة من الدوافع الراغبة الى معرفة شعب افريقيا الذي يصدر الارهاب والبحث عن اسبابه.
ولغاية الوصول الى ذات الهدف وقعت مغاربية في نفس الخطأ الذي وقع فيه حكام هذه البلدان الذين تجاوزا الشعب الحقيقي الذي عمر شعب أفريفيا الشمالية لملايين السنين وهو الشعب الامازيغي، وبتجاوزه تم تجاوز الكثير من المسائل التي قد تعطي اجابة موضزعية حول شعبنا، وعن الارهاب ذاته.
والخطأ الكبير أيضا هو اعتبار المغربيين عرب ونعت دولهم بالبلدان المغاربية العربية وبهذا يكون لديكم خلط كبير بين العرب والمغاربيين الامازيغ وتركيبة دولهم.
ان البحث عن سر اي شعب في العالم الان يفرض على كل شخص أو مؤسسة او جهة ما ان تعي ذات الوعي بالشروط التي قد تعطي الاجابة الحقيقة والتي تكمن في احتران الهوية والثقافة والتاريخ والبحث فيهما جيدا لكي نكون نظرة خاصة فبل اعطاء اي موقف كان.
وانا أتأسف كثيرا عندما اجد موقع كهذا يعود لجهات نعتبرها القدوة في احترام حقوق الآخر كيفما كان جنسه ولونه ومكانه، ونحن كامازيغ دائما مأمل ان ترقى دولنا الى ان تكون النموذج الغربي في احترام حقوقنا، فيما نجد ان الغرب نفسه يكرر نفس الخطأ بل يسري على منوالها مثلما تفعل مغاربية.
ولأرضاء جمبع القراء نلتمس من الادارة وكل المشررفين في الموقع على عدم جرح الشعور الذي يخالجنا والعمل على احترامنا بعدم ذكر منطقتنا بالمغرب العربي لانها جريما انسانية ارتكبت في حقنا وتوعاودون الكرة انتم والعمل على الاكتفاء بالمغرب الكبير احتراما لكن الطرفين امازيغ وعرب
وشكرا لكم
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
ومنذ متى كانت الإنتخابات نافعة لحل الأزمات في العالم العربي والإسلامي ؟!
الإنتخابات هي الورقة الرابحة لمن هم في السلطة للإستمرار وديمومة حقبتهم الزمنية التي ستذهب في مزبلة التاريخ.
ولست أدري هل أفرح لعدم تطبيق الحكام الديمقراطية باعتبارها منهج غربي كفري أم أحزن لأنهم يستعملون هذا الإسم الرنان الأخاذ لاستجلاب أكبر عدد من الرعاع السذج؟!!
أود أن أتدخل مرة أخرى في نفس الاتجاه وحول الهدف الرئيسي من هذا المنتدى، الذي هو تحقيق الديمقراطية في بلادنا بالمغرب الكبير. وهذا لن يمنعني، من دون أي شك، من إثارة بعض الأسئلة التي سوف أترك للقراء الإجابة عنها. وبما أننا الآن مدعوون لتركيز تدخلاتنا على الانتخابات، ألا ينبغي لنا أن نطرح أسئلة مثل تلك التي تخفي مفهوم الانتخاب والنخبة لدى الفقراء الذين يشكلون قاعدة شعبية هائلة في جميع أنحاء اتحاد المغرب العربي؟ ووسيلة الانتخابات هذه، صناديق الاقتراع الزجاجية، منذ بدء استخدامها من قبل الجزائريين في عام 1989، والتي أصبحت عامة حاليا، أو على الأقل أصبحت هي القاعدة في المغرب منذ عام 1997، مع فرض رقابة محكمة تعتمد على جميع الوسائل، إلى درجة أن البعض، بسبب تورطهم، لا يزالون وراء القضبان. وأتساءل إن كانت هذه الشفافية التي حصلنا عليها من حقنا في هذه المرحلة، إذا لم يتم إحراز تقدم بعد كيفية انتخابنا لأمغار على النحو المبين في دراسة جاك بيرك الشهيرة الأطلس الكبير؟
ومرة أخرى، بالنسبة للفقراء الأميين المتواجدين بأعداد كبيرة في كل أنحاء المغرب الكبير، على الرغم من مساجد أجدادنا ومدارس الاستعمار، هل يعلمون فعلا بأن الانتخاب هو اختبار أفضل سياسي بين المرشحين؟ في واقع الأمر، فإن أغلبية المواطنين ليسوا مستعدين بعد حتى لإرشادهم في هذا الاتجاه. والدليل على ذلك هو أن كلمة “سياسة” ما زالت توحي بمفهوم الفوضى الذي رسخه المستوطنون. وأعتقد أن هذا يعكس، من الناحية الموضوعية، حقيقة واقعنا المشترك بشأن هذا الموضوع. و مع ذلك، يصح القول بأن المسؤولين لم يفعلوا كل شيء لتغيير الثقافة السياسية للجماهير من أجل السماح لعناصر أخرى بالانتماء إلى هذه النخبة أو لأخرى؛ فهم لم يقتلعوا جذور الفقر على الرغم من الإعانات التي يتلقاها المغرب كل موسم، لجميع وسائل الإنتاج (60٪ من المعدات الكبيرة لآليات الزراعية، 4000.00 درهم/ عجل،…) الخ. وبالرغم من ذلك، ما زلنا نتمنى ما هو أساسي أو تكميلي، أي تأطير الأحزاب التي تفضل الحصول على الأصوات لإنفاقها هناك في غرف المعيشة الخاصة بهم، أو في المراكز المحلية. وبعد ذلك، عند المقارنة بين وضع المرأة المغاربية التي، منذ وجودها، لم تذق طعم الحرية إلى عندما تسمح لها ديكتاتورية أجدادنا المطلقة بفتل خيوط النسيج؛ فابنتها اليوم، غير بعيد، تشارك في الهيئات التشريعية والتنفيذية، وسوف تحضر يومي 19 و20 يونيو اجتماعا سيعقد في بريطانيا، حيث عقدت أول اتفاقية بين الملك واللوردات، في 1215؛ وستشارك مع 150 من النساء من أجل بناء الروابط التجارية، وليس لفتل خيوط النسيج. بدون ديمقراطية، لن يكون أمام المرأة المغاربية خيار آخر سوى تتبع مسار المرأة في الماضي، تحت وطأة عنف زوجها. ويبدو، باعتقادي، من آراءنا التي نعبر عنها بحرية، بأنه ينبغي لنا أن ندعم التمويل اللازم للبحوث العلمية، لجعل المجالات السياسية والاقتصادية تسير جنبا إلى جنب، لكي تنجح المنتديات المغاربية في تحقيق أهدافها، وفي الوقت نفسه، فإن الأبحاث الاجتماعية السياسية ستجيب لنا على الأسئلة الراهنة بخصوص الثقافة السياسية لأغنيائنا وفقراءنا؛ ولا سيما عندما نأخذ بعين الاعتبار أن علاقاتنا تصل فقط إلى 2.9٪ ، في حين أن علاقتنا مع أوروبا وصلت 67٪، كما تأسف له رجل أعمال ليبي، من بين 600 آخرين من المغرب الكبير الذين اجتمعوا في الجزائر ليومين من أجل خفض تكلفة اللامغرب، بناء على مبادرة من الاتحاد المغاربي لأرباب العمل، وهي هيئة أنشئت في مراكش في عام 2007، لإعطاء دفعة جديدة للتعاون الإقليمي. لقد أصبح المغرب الكبير بالنسبة لنا جميعا، ولمخلوقاته البريئة الجاهلة أو البائسة، ضرورة فضلا عن كونه اختيارا. وبالتالي، فإنه من المهم، باعتقادي، لرؤية الانتخابات بوضوح، تغيير المواقف ـ لم أقل المبادئ ـ لرؤية الوضع الحالي من زاوية أخرى، وفقا لما تقتضيه العولمة وآثار الاستعمار. لا بد لنا من أخذ زمام المبادرة من خلال استخدام الوسائل المتاحة لنا للمضي قدما.
لكن إذا واصلنا البحث عن أخطاء الماضي، فإننا سنضعف دون أن نرى الانتخابات أو الديمقراطية ودون أن نحقق مبادئنا. فلنوجه الجماهير نحو الاختيار إن كانوا قادرين على ذلك، وإلا فنعلمهم كيفية التصويت لأي شخص، والذين سيأتون بعدنا سوف يؤطرونهم. أما إذا تركناهم على الهامش، فإنهم سيصبحون فريسة للتطرف الذي ليس في مصلحة أحد. فلندعم هذه البنيات التحتية التي يهتم بها المسؤولون، وسوف تأتي البنية الفوقية بعد ذلك لمساعدة أولئك الذين سيوحدون مفهوم الانتخابات والديمقراطية مع المفهومات الحالية، والذين سيتمكنون آنذاك من محاربة الفساد الذي يدمرهم واحدا تلو الآخر مع الفاسدين الجاحدين. أما بالنسبة لإخواننا المواطنين المغاربة، فإن الغرفة الثانية أو الغرفة العليا، تعتمد عليها نزاهة القضاء، وظروف عمل القضاة، ومصالحتهم مع الصحافة؛ كل هذا يتطلب منا التصويت يوم 12 يونيو وبكثافة.
!شكرا لمغاربية على إنشاء هذا الموقع
تحية أخوية و بعد
أشكرك على المقال القيم و إذا سمحتم لي بهذه الملاحظات :
أولا هل يتمتع المغرب العربي الكبير بإعلاميين محترفين لضمان تغطية موضوعية لتوجيه الرأي العام الذي بات يشك في مهية الأغراض التي تخفى وراء المعلومة التي يتم توظيفها طبقا للتوجيهات أو الميول العقائدية. فالقناة الرسمية تثمن المجهودات المبذولة من طرف المسؤولين لصد الكوارث و الإسلاميون يفسرون أنفلونزا الخنازير على أنها نقمة من الله
ثم إن المبالغة في الإبلاغ عن الكوارث أو التقليل من أهميتها لا يمكن إخضاعه لمعيار موضوعي طالما أن المنظمات التي تعتبر مصدر الخبر غالبا ما تعطي معلومات مغالطة و غير محددة فكيف للصحفي أن يلتزم بالدقة و كيف تحدد مسؤولية الإعلامي إذا كان هو نفسه ضحية للتعتيم الإعلامي.
ورد خطا في الترجمة
1) …..+une équipe journalistique +professionnelle
الصحافة الاسلاموية صحافة تنسخ عقلية العصر أبوجهل وغزوات العرب للقبائل العربية الكافرة، بطريقة حديثة فقط تتمثل في الصحافة، ان الكوارث والأمراض والأوبئة وغيرها من الحوادث التي تلحق الاضرار البائنة بالبشر في هذا العالم في نظر اصحاب تلك الصحف إما عقاب من عند الله أو حرب مدبرة من اليهود.
جوابين جاهزية لكل زمان ومكام عند هؤلاء ولا مجال لاعطاء قراءات أخرى حول تلك الحوادث، وهذا يعود الى التكوين العلمي الذي يتلقاه هؤلاء، تكوين مشحون بالدين الكتطرف والعداوة للغرب رغم أن الغرب وهذا عجيب يقدم لهم كل الوسائل اللوجيستيكية للعمل، اللاخراج الصحفي والتصفيف والطباعة والتوزيع من رجال وآليات وحواسيب كلها من أغتراع الغرب، لكن يتناسون هذه الامور ويفون اللوم عليهم بطريقة عاطفية دينية لتجييش روادهم دون أي نتيجة.
اذا كانت امريكا هي وراء انفلوانزا الخنازير او لم تكن فنحن يجب أيضا ان نكون وراء بديل جديد وليس حلول روحانية وصفات فقهية لا طائل من ورائها.
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
إنه عند البحث في شمولية أي ظاهرة و بالاخص الظواهر الصحية يجب على الصحافة ان تكون على أهبة الإستعداد لإيصال مكونات و أسباب و دوافع و لنقل إستتباعات الظاهرة الموضوعة تحت المجهر و نحن اليوم و في خضم هذه المسائلات الرهيبة عن واقع هذا الوباء الجديد نلحظ أن الصحافة ركزت في نقل هذا الموضوع للرأي العام على عدد ضحايا و المتضررين من جراء هذا الوباء و هنا وضعت نفسها في وضعية التـرهيب اكثر من التـرغيب و نحن عندما نتكلم عن الترغيب فإننا نقصد الترغيب الوقائي من خلال توعية العامة و توجيههم للإمتناع عن أسباب إنتشار هذا الوباء و هذا بالطبع سيخدم الرأي العام و المجتمعات من عدة نواحي نذكر أهمها العلمية فهذا الوباء يبدو جديد نوع ما من حيث التركيبة و من حيث إختيار الإنفلونزا لحيوان مثل الخنزير ليكون شيئا قد تستغربه أغلب الجماهير و تعتبره من المواضيع و الظواهر الجديدة حتى و إن وجد هذا الوباء منذ سنين فقد تمتنت الرؤية تجاهه عندما بدأ بالإنتشار…..>>
يجب أن نشجع السياحة، كما لا يجب أن نتسامح مطلقا مع أي عمل إرهابي. يجب على بلدان المغرب الكبير أن يكونوا قوة متحدة ضد الإرهاب، وأن يخلقوا تعاونا وثيقا بين خدمات المعلومات لتطويق الإرهاب. هنا أرى أن دعما من خدمات المعلومات الأوروبية، و من مثيلتها الأمريكية، ستكون ذات نفع كبير، سواء ا أكان ذلك بطريقة مباشرة، أو عن طريق الأقمار الاصطناعية، نظرا لكونهم يتوفرون على أنظمة تصنت واكتشاف متقدمة، والتي تمكنهم من رصد مستمر لتحرك القوات والمتاجرين في جنوب الصحراء.
أعجبتني الفكرة الواردة في نهاية هذا المقال والتي يمكن اعتبارها كأفضل استراتيجية لمكافحة الإرهاب. وسؤالي هو: إلى أي مدى يمكن لوسائل الإعلام المساهمة في القضاء على ظاهرة الإرهاب؟ نحن لا نفهم كيفية تعامل بعض وسائل الإعلام مع هذه القضية. عندما تكتب عن الهجمات الإرهابية في بعض المناطق، فإنها تظهرها كحدث معزول وتعطي انطباعا بأنها وقعت عن طريق الخطأ (كما هو الحال في تونس)، كما أنها تميل إلى تقديم نفس الهجمات كردة فعل منطقية لا نهاية لها بسبب الأزمات الداخلية لذلك البلد (كما هو الحال بالنسبة للجزائر)، مما يضع الإرهابيين في موضع الضحايا ويؤدي إلى تدمير كل أشكال السياحة في المنطقة.
أعتقد أننا متأخرون نوعا ما لعدم منحنا المرأة في المغرب العربي مسؤوليات لتكون جزءا من الحياة السياسية، ولتعبر عن رأيها بخصوص أشياء كثيرة من حولنا كالصحة، والتعليم، والبيت، والأمن، والصناعة، والاقتصاد وغيرها.
نطلب من المسؤولين في هذا الموقع استضافة الكاتب الجزائري واللامع انور مالك ليحدثنا عن كتابه “طوفان الفساد” الذي صودر في مصر
وشكرا لكم
السلام عليكم. أعتقد أنه على النساء أن يلزمن بيوتهن، لقوله تعالى: (وقرن في بيوتكن).
من الملاحظ ان ظاهرة العزوف عن السياسة في المجتمعات العربيةاصبحت عامة عند الرجل و المراة على السواء و هده مسالة مرتبطة اساسا بعوامل شتى منها ماهو سياسي بالدرجة الأولى و منها ماهو ثقافي لكن حضور المراة في هدا المجال قد يبقى جد باهت و دلك لعدم النضج الشامل لمعضم النساء ويبقى هدا الأمر بالنسبة اليهن معطى جديد يجب التعامل معه بتريث و ربما بخجل و دلك نتيجة الاقصاء الدي عانت منه المرأة مند زمن طويل في جميع مناحي الحياة السياسية و الاجتماعية العامة.
الا انه يبقى المل قويا في تقويم هدا الوضع مع الوقت و بالتدريج ادا كانت الارادة في اشراكها في تدبير الشأن العام الوطني تترجم بقرارات سياسية بمنحها نسبة تمثيل تفضيلية تمكنها من كسب الثقة في النفس من جهة و ملامسة واقعها السياسي بفاعلية و كدا تواصلها مع باقي اخواتها لاعادة تاهيلهن لا قتحام هدا المجال وفي هدا في نظريدعم معنوي ودفعة من الخلف حتى تتمكن المراة من تحميل بطارياتها قصد الاقلاع السياسي
وارى فيما اتخدته بعض الدول في هدا الميدان جد ايجابي للمرأة با و للمجتمع ايضا و ان هده السياسة كانت حكيمة في تصورها لهدا المشروع.
نا اطلب من منكم ان تسهلوا الامتحانات قليلا الان هذا العام كانت مادة الرياضيات صعبة جدا
الأوضاع الاقتصادية للبلدان المغاربية لازالت هشة ولم تستطيع استيعاب أفواج حملة الشهادات الجامعية للأسباب الرئيسية التالية : (سأقتصر على المغرب نموذجا ).
1 ـ ضعف نسبة تأطير الاقتصاد الوطني التي بلغت 8.3% فقط بحيث لم تتجاوز مناصب الشغل المحدثة مثلا في المغرب بين سنتي 2002 و 2004 ، لم تتجاوز 290000 منصب شغل. ويتجسد هذا الضعف في التأطير من خلال النسب التالية التي نشرتها وزارة التشغيل في المغرب وهي كالتالي :
تمركز الأطر بالإدارات العمومية بنسبة % 55 ، الصناعة % 11 ، التجارة 11.5 % ، الخدمات 12.2 %.
2 ـ عدم ملاءمة التخصصات المعرفية مع حاجيات سوق الشغل . إذ الإحصاءات الرسمية في المغرب تثبت أن نسبة البطالة في صفوف حملة الشهادات الجامعية بلغت 26.9 % . علما أن المقاولات تضطر لجلب الكفاءات من خارج الوطن ، مما اضطر الدولة إلى العمل على تكوين 10000 مهندس كل عام إلى غاية 2012 حتى تتم تلبية حاجات سوق الشغل . بينما نسب البطالة في صفوف خريجي معاهد التكوين المهني عرفت انخفاضا ب5.6 نقطة . أما بالنسبة لغير الحاصلين على شهادات فقد انخفضت ب 4.7 نقطة . مما يعني أن سوق الشغل في الوقت الحاضر لا زال يعتمد بنسبة كبيرة على العمالة ذات التعليم البسيط أو المتوسط .
عودتنا ياولد باب احمد على الكتابة الجيدة في موريتانيا وانت الأن تكتب وكأنه ليس أنت مالسبب
التصحيح من فضلكم.
سعيد الكحل
رغم الصعوبات التي يواجهها حملة الشهادات الجامعية في إيجاد مناصب شغل داخل البلدان المغاربية ، بحيث تؤكد إحصائيات وزارة التشغيل في المغرب مثلا أن 4/3 من هؤلاء لا يتمكنون من الحصول على أول عمل ؛ رغم الصعوبات إياها ، فإن أعدادا منهم انخرطوا في برامج إعادة التكوين والتأهيل الذاتي وفق ما يتطلبه سوق الشغل ، بل منهم من فضل الهجرة إلى أوربا وأمريكا وكندا طلبا للعمل ، مما يعمق من نزيف هجرة الأدمغة والكفاءات . إلا أن السياسات التي تنهجها الحكومات المغاربية بهدف تحديث اقتصادياتها وإعادة هيكلتها بما يستجيب لشروط الانخراط الإيجابي في العولمة وما تقتضيه شراسة المنافسة ، سيفرض على المقاولات بجميع أنواعها أن تعتمد على اليد العاملة المؤهلة . الأمر الذي سيفتح باب الشغل والترقي أمام الفئات المتعلمة والحاصلة على كفاءات مهنية وتقنية . وهذا سيزيد من أهمية الدور المركزي التي تلعبه شهادة البكالوريا في فتح آفاق أرحب أمام إعادة تشكيل مستقبل العمالة في البلدان المغاربية . ولا شك أن الهجرة المنتقاة التي تعتمدها دول أوربا سيجعل من شهادة البكالوريا مفتاح باب الفرج قصد الحصول على شهادات وديبلومات تؤهل حامليها إما للانخراط في سوق الشغل محليا أو الهجرة إلى الغرب بشكل قانوني . ولعل الإجراء القانوني الذي اتخذته الحكومة المغربية بخصوص تقنين الحصول على رخصة سياقة العربات ذات الوزن الثقيل ( الشاحنات والحافلات ) وحصره على حملة شهادة البكالوريا ، لعل هذا الإجراء سيساهم في تأهيل مهنة السياقة ويقلل من نسبة الحوادث التي تحتل فيها البلدان المغاربية مركز الصدارة على الصعيد العالمي .
بعد التحية
في الحقيقةلقد ألمم مقالكم بكل جوانب الموضوع ولا يسعني الا الادلاء ببعض الملاحظات: لقد اصبحت البكالوريا عندنا هدفا فئ حد داته و ليست مرحلة انتقاليلةلتحضير طاقات يمكنها تلبية سوق الشغل و مواكبة التطورالعلمي.
لقد بات هم الوزارةالوصية هو نسبة النجاح في البكالوريا و البحث عن وسائل تضخيمها;من تحديد للدروس المعنية بالإمتحانات على حساب المعلومة و التمرين وطلب تقارير مستمرة للضغط على الأساتذة من أجل معرفة نسبة تقدمهم في البرامج الشيء الذي جعلهم يختزلون الدروس تفاديا للمشاكل.
إن نسبة النجاح في البكالوريا تعكس في نظر البعض نجاعة الإصلاحات في المنظومة التربوية غير أن الواقع يترجم العكس إذ كيف يمكن لطلاب مختلف الأطوار إستيعاب العلوم و خلق روح المبادرة لديهم و هم مكدسون في أقسام تبلغ أحيانا ال50 تلميذ يتابعون برامج تخلو من الإستمرارية و لا تثير إهتمامهم لعدم مسايرة الواقع المعاش.
ب.ن الجزائر
SAHIMOU BI DOUROUSIKOM MIN AJLI RO9I AT3LIM BI MAGHERIB WEB SITE WWW.LYCEE-AZHAR.UN.MA
سعيد الكحل
إن البحث العلمي والتقني في المغرب مثلا ، ولا أعتقد أن الأمر يختلف في باقي البلدان المغاربية ، يعاني من مشاكل إدارية ومالية بالإضافة إلى تقاعس الأساتذة عن إنجاز البحوث العلمية . فقد كشفت دراسة حول سياسة البحث في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية أن 55% من الأساتذة الجامعيين لم ينشروا ولو سطرا واحدا طيلة حياتهم، فيما بلغ مجموع الإنتاج العلمي والفكري في هذا المجال طيلة الفترة ما بين 1960/2006 إلى 57 ألف مرجع، منها 30 ألف مقالة، و13 ألف كتاب، و14 ألف وثيقة. وقد انخفض الإنتاج خلال الفترة 2006/2002 بنسبة الثلث . وهذه الدراسة التي قام بها عالم الاجتماع المغربي محمد الشرقاوي لفائدة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، وقدم نتائجها في ملتقى وطني نظمته هذه الأخيرة يوم الثلاثاء 9 يونيو 2009 ، تبين أن جل المؤسسات الجامعية لم تمكن نصف هيئة أساتذتها من نشر وثيقة واحدة طيلة 15 سنة الأخيرة، باستثناء جامعات القرويين ومحمد بن عبد الله بفاس وكلية الحقوق بمراكش، وبعض المعاهد العليا. كما تشير الدراسة إلى أن 7% من الميزانية المخصصة للبحث العلمي تتجه لهذه العلوم والباقي يخصص للعلوم الدقيقة . بل إن مجموع ميزانية البحث العلمي في كل التخصصات لا تصل إلى 1% من الميزانية العامة . وهذا ينعكس سلبا على مجال البحث العلمي ، فضلا عن كون الترقية في صفوف الأساتذة الجامعيين لا تراعي البحوث والدراسات التي ينشرها الأساتذة . بالتأكيد أن هذه العوامل وأخرى مرتبطة بمدى رضا الأساتذة عن وضعهم المادي حيث رواتبهم متدنية وتحتل الصف ما قبل الأخير في قائمة الرواتب ، أو وضعهم المهني (70 % منهم غير راضين عن وضعهم المهني ) ، ستجعل البحث العلمي مطلبا يظل بعيد المنال .
ن؛ الجزائر. أعتقد أنك ذكرت القضية الرئيسية في تفعيل سياسة الابتكار في المغرب الكبير، ألا وهي الاستثمار في الموارد البشرية. صحيح أن الثروات الطبيعية (النفط) وغيرها بالجزائر كان يجب أن تمكن البلد من تحقيق اقتصاد مزدهر، لكن هذا أدى إلى الاعتماد الكامل على النفط، وعرقلة إنشاء استراتيجية مستدامة يعول عليها، فنتجت عن ذلك أنظمة متزعزعة تعوق تنمية القطاع الخاص الذي لا يزال يعاني من النظم المصرفية التقليدية على الرغم من التشجيع. وصحيح أيضا أن التعليم مجاني، ولكن مع البرامج التي ليست موجهة نحو الابتكار، فالجامعات التي هي في الأساس مراكز للبحث والابتكار، أصبحت مراكز لإصدار شهادات لا تتماشى مع متطلبات سوق العمل، فأصبح ألمع الخريجين مهتمين بالعمل كباحثين لدى البلدان التي تقدم فرصا أفضل.. وختاما، أعتقد أن اعتماد استراتيجيات مستوردة لا تستوفي المعايير المحلية، سوف تؤدي بالضرورة إلى الفشل المتكرر.
hxممساء الخير
أشاطرك الرأي في ربطك الابتكار بالتعليم، فإذا لم يكن مستوى التعليم جيدا فلا يمكن الحديث عن الابتكار ثم لابد أن نعرف أن أفضل مكان للابتكار هو الجامعات ومراكز البحث العلمي المتنوعة وهو ما نفتقر إليه نحن في المغرب العربي وفي الكثير من دول العالم الثالث، وأريد أن أشير إلى أن الابتكار ليس دائما مرتبطا بالنفقات وإن كانت هذه الأخيرة مهمة بل مرتبط أيضا بإرادة سياسية واعية تدرك أهمية ذلك كأداة للتقدم وتسعى عبر مجموعة من السياسات العامة قصد تفعيله.
أتفق معك على ماورد في مقالك ولكنني أرى أن من بين المشاكل التي تواجهها المدرسة بصفة خاصة والتعليم بصفة عامة هو أننا لم نحدد لحد الساعة ما هو نوع الإنسان المغاربي الذي نريد أن نكونه، هل هو شخص متعلم فقط؟ أم إنسان قادر على مواجهة كل لتحديات وقادر على تقديم شيء ما للإنسانية برمتها؟ أظن أن هذا التحديد هو الذي سيحكم على نوعية التعليم
ع العزيزي
ان كسب رهان التنمية في البلدان العربية و على الخصوص منها الدول المغاربية زهين بالاستثمار في العنصر البشري و من خلاله الاستثمار في التعليم و البحث العلمي .و ادا لم تكن مجهودات هده الدول تسير في هدا الاتجاه فانها تحكم على اجيال اخرى بالتخلف سيما و ان غول العولمة يترقبها وسيحكم عليها بالتقهقر و العزلة .ان السؤال الدي يفرض اليوم نفسه بالحاح هو نوعية التعليم الدي يجب ان نستثمر فيه ;اي التعليم الدي يجيب عن تساؤلاتنا و تطلعاتنا.التعليم الدي يجعلنا على نفس الموجة frequence مع الدول المتقدمة .ويبقى الرهان على الابتكار اساسيا ايضا باعتباره مرحلة متقدمة من التعليم و البحث من شانه ان يشكل قيمة مضافة للتنمية.ويبقى انخراط القطاع الخاص في هدا المجال جوهريا في ضل تراجع دور الولة.
مادام الموضوع متصلا بالابتكار فاني أريد أن أوجه إلى موقع مغاربية إلتماسا قبل التعليق ، في أن تبتكر ركنا خاصا أكثر مرونة وثراء و يتمثل في إختيار أكثر المتابعين و المشاركين إفادة وموضوعية وطرافة وجدة كـ"زائر مفضل " له إمكانية المشاركة دون التقيد بعدد الحروف المعلن عنها ..فخطاب مثل الخطاب التاريخي العميق والمجيد للسيد أوباما من المسيء جدا إليه ان نرتجل في حقه بعض الكلمات ونمر … ولهدا من الضروري إبتكار ركن جديد في موقع مغاربية عنوانه : "زائر مفضل " وفيه يشارك الزائر المفضل مشاركة موسعة أكثر عمقا وإفادة ….إن لي ملاحظات كثيرة وافكارا جديدة أعتقد بان لها اهمية تاريخية قصوى في المساعدة على إثراء الرصيد المعرفي الانساني و خلق الأرضية العالمية الاكثر ملائمة لنجاح الطموحات والآمال الواعدة للانسان الجديد الدي يشارك هدا الخطاب التاريخي الاستثنائي عالميا في رسمه..و من المفيد اليوم ان نقول أن شعبا ليست له القدرة على الابتكار هو شعب يعيش في مقبرة …هو شعب سلبه الماضي روحه ..كما سلبه كل طاقات التجدد والحياة …فالابتكار هو أعلى مظهر من مظاهر التفوق العقلي الانساني من حيث هو قدرة على إبراز طاقة العقل اللامتناهية على مغالبة الصعاب وركوب المخاطر ودفع النفس البشرية على إكتشاف مواهبها وعدم الاستسلام للياس والاحباط عند الشعور بوجود معيقات على التقدم … فالاشتغال السياسي على تحفيز هده الطاقات عند شعوبنا يؤكد أن السيد اوباما قد وضع أصبعه على جروح تنزف في ثقافة شعوبنا العربية الاسلامية وهي جروح ثقافية مؤلمةارتبطت بصدمات العصر الحديث وعجز الضمير العربي الاسلامي على التفاعل معها بايجابية والانخراط الواعي والفاعل في صناعة احداثها و هي جروح تحتاج إلى معالجة دكية ومتأنية خارج منطق الغرور والتهور “البوشي” السابق …ولاشك ان الازمات الاقتصادية العالمية لايمكن ان تواجه بوصفات سحرية وبحلول مسقطة بل هي محتاجة إلى مجهود عقلي ونفسي اكثر جدوى وفاعلية وتطور ،وعليه يحب أن يتجاوز مفهوم الابتكار مجرد العمل في الحقل الفني الحرفي او الاقتصادي إلى جعله عملا إبداعيا متكاملا …في تونس هناك إيمان قوي بثقافة المبادرة والابتكار على اعلى مستوى وأؤكد ان الدولة التونسية تعمل ما في وسعها على ترسيخ هده المبادئ خاصة لدى الشباب ولكن القبول بها في الشرائح العمرية الشبابية مازال بطيئا ..فالبنية النفسية العميقة للعقلية الاجتماعية تقاوم بقوة كل تغيير حقيقي يتطلب صرف جهد إضافي ..إن هناك ميل شديد إلى الكسل والثراءدون بدل أي مجهود عند أغلب العامة وهدا مصدر من مصادر إضعاف نسق التنمية النفسية والدهنية لشعوبنا لكنه على كل حال لا يوقفه ..إنه يعطله لكنه لايقضي عليه ..فقد لاحظت ان الدولة التونسية في إطار مواجهة البطالة حريصة على مواصلة مسيرة التحديث في كامل مجالاته بكامل الجدية والمثابرة لدلك نجد أن القيادة التونسية هي من تعطي المثال الحسن لا على تشجيع الابتكار فقط بل على تجسيمه في كل أساليب عملها وتسيير شؤون الدولة ..وعليه فالتركيز على تنمية ثقافة الابتكار عند السيد أوباما قد يشكل إطارا دوليا مناسبا لدفع نسق القيم الثقافية المغاربية نحو تحفيز الارداة الجماعية من أجل مزيد بدل الجهد لتطوير بنية النفوس الداخلية وطريقة فهمها ومقاربتها للاشياء..وهدا يتطلب أساسا من السيد أوباما قبل الشروع في أنجاز أي خطوة عملية في برنامجه فهم نفسي جيد لآليات اشتغال العقلية الشعبية وطبيعة ردود افعالها وضرورةبناء تدخلاته الامريكية الانسانية وفق مبدأ احترام الشعوب والخصوصيات والمحافظة الكاملة على مقومات الاستقلالية والسيادة …
- عبد القادر بنعثمان ABDELKADER BEN OTHMEN-
“خادم توجه أسئلة الابداع العالمي بتونس”
ال
إن مهمة تحسين التعليم والابتكار من أولويات الحكومة المغربية خصوصا أن ترتيب المغرب في تطوير التعليم متدن جدا ورغم برنامج محو الأمية 2003 ـ 2012 إلا أنه لم يحقق خلال الست سنوات الماضية سوا نسبة ضئيلة رغم جهود الدولة وخصوصا الجمعيات لتعميم التعليم في سن التمدرس وخاصة في المجال القروي إذ نلاحظ أن قليلا جدا من الأطفال في القرى استطاعوا إكمال دراستهم، وحتى إذا ما تم تكميل الدراسة خاصة الجامعية ، لا توجد أي أدنى فرص للشغل للشباب فمنهم من يفكر في التوجه إلى البحث العلمي فيواجه عدم التشجيع من الدولة ما يضطره إلى هجرة إلى الخارج لتكميل هذا البحث والاستقرار النهائي خارج بلده.
لذا فالتعليم والابتكار في الدول المغاربية هي من أولويات الميزانيات العامة في الدول النامية حيث لحد الساعة لم يصل مردود التعليم ولا الابتكار إلى المستوى المطلوب.
صباح الخير أخ قراقي
ما وارد في مقالك لم يقنعني إلى حد بعيد لعدة اعتبارات لن أتطرق إليها جميعا ولكن سأكتفي بعنصر واحد هو إيجاد فرص عمل للشباب، هل يمكن أن نقول إن هذا المر مرتبط فقط بالتعليم، لا أظن ذلك لكون الآلاف من أبناء المغرب العربي يحملون أعلى الشهادات والكثير منهم لهم مستويات تعليمية جد مرتفعة ولكن ومع ذلك لم يستطيعوا الحصول على فرصة عمل، أعتقد أن الأمر مرتبط بضرورة الرهان على الاستثمار من أجل خلق المزيد من فرص العمل.
gr$لقد وضعت يدك على مشكل حقيقي مرتبط بالتنمية، وهو دور القطاع الخاص في تمويل هذه العملية، إن ما نلاحظه لحد الآن هو أن هذا القطاع يعيش على الاستفادة من النفقات العمومية، التي تخصصها الدولة للمشاريع الكبرى في الوقت الذي تبقى فيه غلب الاستثمارات التي ينخرط فيها هذا القطاع جد محدودة وأتحدث هنا عن الاستثمارات الكبرى وفي مشاريع على المدى المتوسط والبعيد، إن قطاع الأبناك مثلا يجني أرباحا طائلة من القروض على الاستهلاك وهذا أمر مشروع ولكن نسبة الاشتثمار في مشاريع كبرى ضئيل جدا، ويصدق نفس الشيء على قطاع التأمين أيضا، ولذا فإن لم يتحمل هذا القطاع بدوره نصيبه ويساهم في مجهود التنمية فإن هذه العملية لن تتم بالشكل الصحيح.
ههههاجس الاحزاب بالمغرب هو الا تجار بالتزكيات فقط لدوى النفود و المال فكيف للمواطن الضالح ان يرشح نفسة مادامت الايادى الحزبية الوسخة تسيطر عن المسار الاالانتخابى والله واقولها بصدق الحزب الوحيد ارحم من الاحزاب الحالية رغم عيوبه
مساء الخير
أنا لا أفهم لحد الآن ما الفائدة من قانون الأحزاب إذا كان المغرب لحد الآن له ماقارب 30 حزبا، ثم لاأدري إن كان هذا التعدد الحزبي الموجود يعكس حقيقة الديمقراطية التي يطمح الناس إليها ، ثم ألا يمكن البحث عن آليات تسمح بضبط المشهد الحزبي بالمغرب، إن ما هو أكيد هو أن الأحزاب التي حصلت على نسب ضعيفة ستصاب بالتيهان داخل المجالس الجماعية، ولن تقوم لها قيامة أبدا وهو ما سيزيد في تكريس بل ضعف الأحزاب السياسية برمتها ويتسبب في النفور من الحياة السياسية.
سعيد المغربي
يعرف المشهد السياسي بعض التحسن مقارنة مع ما كان عليه إبان حكم الحسن الثاني حيث لم تعد الدولة طرفا في الصراع السياسي بين الأحزاب . إلا أن هذا التحسن لم تستفد منه الأحزاب بسبب تغليبها للمصالح الذاتية والجري وراء المقاعد النيابية . وهذا واقع يشمل جميع الأحزاب سواء التي تنعت نفسها بالتقدمية أو تلك التي تنعت بالأحزاب الإدارية التي صنعتها الدولة في فترة سابقة لتمييع العمل السياسي . ولا يمكن إعادة الثقة في الأحزاب إلا بتخليق العمل السياسي ومعاقبة المفسدين . فالأحزاب التي تزكي المفسدين وترشحهم في الانتخابات لا يمكنها أبدا أن تبني المجتمع الحداثي كما لا يمكنها أن تخلق تنمية حقيقية .
dpأقد لا أخالفك الرأي في كون بعض الأحزاب لا تعير أهمية كبيرة للعمل السياسي الجاد أية أهمية، ولكن ومع ذلك، فالأحزاب السياسية بالمغرب هي تعبير ولو نسبي عن التعددية الموجودة داخل المجتمع المغربي، وأقول بأن الذي يتحدث عن نظام الحزب الوحيد اليوم، هو خارج الإطار الديمقراطي، لأن الديمقراطية تعني التنافسية، ولا يمكن أن يكون ذلك ممكنا إلا عند وجود تعددية حزبية، أما أن نقول إن نظام الحزب الوحيد أرحم من الأحزاب الحالية فأعتقد أن صاحب هذا القول لم يسبق له أن عاش في ظل نظام الحزب الوحيد، إنه مرادف لنظام طابعه الأساسي الاستبداد وخنق الحريات. وأعتقد أن المغاربة لن يقبلوا قط بهذا النظام لأنهم بطبيعتهم يعشقون الحرية
أهلا الأستاذ العزيز
وجدت هذا الموقع صدفة وسرني كثيرا وجود مقالك هنا، حيث أخذني الحنين إلى الأيام الخوالي عندما كنت طالبا لديك، وكنت تردد باستمرار لا يمكن تحقيق التقدم إلا اعتمادا على العقل، وأتذكر أنك كنت تردد باستمرار لا يستطيع القانون لوحده أن يغير الواقع، وقد تتساءل لماذا أردد ذلكن الأمر بسيط هو أنك طالبت بضرورة إعادة النظر في القانون المؤسس للأحزاب السياسية، فهل تظن يا أستاذ أن قانون الأحزاب بالمغرب قادر لوحده على ضبط المشهد الحزبي إن لم تتوافر إرادة حقيقية لدى الأحزاب؟
زينب:
السلام عليكم أستاذي العزيز،
بعد مرور الحملة الانتخابية وكذا يوم الاقتراع، تأتي النتائج النهائية للانتخابات المحلية التي جاءت بالمفاجئ والمنتظر.
فإعطاء المرأة حصة %12 من المقاعد جعلها تحصل على 3406 مستشارة على الصعيد الوطني وهدا شيء ايجابي في حد ذاته.
أما بالنسبة للنقطة الثانية التي أشرتم فيها إلى حزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد، فانا أرى أن هذا الحزب مع انه حديث العهد واستطاع في نفس الوقت الحصول على هذا الفوز، فجل المنتمين لهذا الحزب قد انشقوا من أحزاب أخرى قديمة العهد، فلا أظن أن اعتماده للخطاب التواصلي الذي يقوم على الواقعية وتقديمه عددا كبيرا من المرشحين كان سببا في نجاحه بقدر ما كان التصويت والنجاح لشخص المرشح وليس للحزب الذي ينتمي إليه.
أما بالنسبة لليسار، فمروره بالحكومة سابقا ولكن دون تحقيق ما كان منتظرا افقده نوعا ما بعض المصداقية.
فيما يخص القانون المنظم للانتخابات، اتفق معكم في إعادة النظر فيه، فأعداد الأحزاب بالمغرب في تضاعف ويجب النظر فيه.
أضيف إلى هدا ضعف المشاركة في هذه الانتخابات بالمدن الكبرى مثل الدار البيضاء %)30 ( وتواصل الأحزاب مع ساكنة البوادي والقرى أي استغلالهم للفئات الضعيفة خاصة ، هذا كله من اجل خدمة مصالحها الخاصة لا غير.
انا لا ارى فية الا تقليد اعمى للغرب ولا يمت للاسلام والدين الاسلامي باي صلة للاسف الناس مشغولة بستار اكاديمي وحرمات المسلمين تنتهك في كل ساعة
لكن شبابنا في غفلة الاغاني والمحرماات
الله لا يسامح كل من قام على هذا البرنامج ومن روج لة ومن هم خلفة
صضصج لقد تعرضت بالفعل لواقع هذا البرنامج لكن كان من الأجدى أن تبين كل عيةبه الدنئية بلغة غير لغة الدبلوماسية
نحكى بصراحه عبدالعزيز بيستحق اللقب. لان بيجمع بين الطرب و الاخلاق واصلا الفنان شو من غير طرب و اخلاق مو فنان واحترامي الى كل فنانين العرب . و من يوم ما دخل الاكاديميه لم يصدر منه اي شى وحشه. الاكيد كل لاحظ وكثييير خرجوا وما كان لازم يخرجو ماراح اذكر اسماءهم انتم بتعرفوهم.فى ناس بيروح لانهم بدهم يصيروا شى و ينمو موهبتهم و فى نا س ههههههه رايح تعمل علاقات غراميهاو الى بدور على عريس كان كل العرسان انقرضوا من الدنياههههه
Comment is valid
ستاستار اكاديمي مجردتسليةلانه لايربط بين الكرامة ولا الوطن وليس له لا مغزى ولامعنى هو يعتبر تنافس على الالقاب مابين الغناء والشهرة ستار اكاديمي
انا انا حعلق على نتائج ستار اكاديمي 6 يرضيكم هاي نتيجة احسن صوت هو صوت بسمة عالاقل ياخدها براهيم بس عبد العزيز لا هو انسان كويسومحترم بس صوته ما يليق بستار اسفة عالتعليق
هاجر روعة بحبها كثير
abdel aziz abadan mabyestahel yakhod star sawto mech 7elo bassma dalamouha lama ma3tawha star la2ano hiyé ahla sot bel academy
عمل جيد، بسمة. شرفتي المغرب.
ب بصراحة عبد العزيز ما يستاهلش الستار لأنه يوجد صوت أحلى من صوته في الأكاديمية وهو صوت بسمة الحلوة لذا اللتي تستاهل الستار هي بسمة أو إبراهيم خاصة بسمة.
bmet fik ya 3zozi
bsbama kanit tistahil illa9ab,w lawla il amirat illi wa99afou janb abdelaziz ma kan akhad illa9ab
salam saraha ralto bzafe hit 3tawe sawte 3abde l3zize mais afdale sawte howa basma o kima 9rit f hadak ta3li9a ana roula hiya mn 1 kat3rafe chkoun raydiha o kat3tih la9ab mn 1 o hada harame binha o bine llah mais hade brnamaje kaykhlaf 9awanine lisalem wa chokra
ana hajar sao3ali9
3la basma hiya fatat mawhoba wasawt jamil lakin tasarosatha dakhil lakadimi moch tabi3iya walibasoha ghayr mohtaram anti chawhti lmaghzariba ok ana min madinat khénifra wa chokran
أحب ستار أكاديمي. إنه برنامجي المفضل
ghlسلام انا شايفة انو برنمج ما يستاهل الفرجة مرة تانية لانو ظتم كتير اشخاص هالسنة بالضبط خصوصا محمد باش و بسمة بالاخر لانها اكتر وحدة تستحق القب
انا شايفة ان بسمة لما غنت بكت العالم و لما ما اخدت اللقب بكيو عليها العالم
ana kan badi basma trbah machi dik chntof d 3azoz
dawalahi haram azouz mabyistahi2ich istar li2ano souto mouch hilou abadan di li btistahi2ouuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu dahya agmal souuuuuut fi l2akadimiya bas inti binisba lilmaghrib inti staaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaar de tous le maroc charaaftiiina yabasma
انا بحب بسمة وان يمكن اراك يا بسمة
انانورمن ليبياعن جد عبدالعزيز مابيستاهل ياخد اللقب لانه لاشكل ولاصوت
ولامنطق ادا اخدته بسمة بكون افضل او ميشو
sa7i7 enou methel hayde lbaramej bet5alina net5ala 3ala ousoulna, bas hie kamen bet5alina netfata7 wnet2adam,wkaman neltehi fiha badal me ne3mel achye2 tenyé,fi ktir nes byen2dou metel haydi lbaramej bas hene fel 7a2i2a biteb3ouha,wmetel me kenou abe2na whene b3omerna byetfarjou 3la baramej ne7na kamen lazem nechghel nafsna bmetel hayde lbaramej,bas tab3an kel chi fi 7oudoud,ya3ni me nsir modmenin 3la hayde lbaramej aw ne2zi 7alna wne5sar melna mechenon,hayda l3omor eli lezem n3ich fih wne3mel yali bedna eyeh
اناانا اكره ستار اكدمية اناكونت حبا بسمة تاخد الاقب
اح احب امل
lich bassma matkhodchi la9ab bassma t tisstahil tkon star lich akhdha 3bd 3aziz wa5a za3m howa 3ando swto jmil wlakin bssma swta raw3a rw3
haram walaah had dolm
أعتقد أن مقالك مهم جدا. لقد قرأته باهتمام شديد. لكن كان بإمكانك تزويدنا بتفاصيل أكثر حول البرنامج. تحياتي للكاتب.
سذم الله علیکم یا اخوانه الی یستحق اللقب فی نظری بسمه بوسیل لی انها بکت العالم صوت واحساس وقفه ع المسرح بس بی اخیر کل شئ بید مدام رولا او نقول انه للقب ستارک لها سنه فی المیزاد بین السعودی والکویتی == ومبروک عبد العزیز حتئ هو صوته حلو ومرات یساوی نفسه دم خفیف
ana kanchof bli star academy makayssahmch ftadwir lmawhiba l7a9i9ia lnas 7it kaynin aswat ra2i3a tsta79 tachji3 olmossa3ada 3ala lboroz wa onafassan ba3d lfananin b3aksks star academy li kay3awn ghir nas lmayssorin…..ah mankroch anaho kaynin lba3d li 3andhom sawt w ysta79o ifozo matalan bassma oabd laziz obach obrahim….mais lba3d kaycharko fh fih okayt9ablo lmojarad katrat amwalhom onofodhom…..hkran almaghribia
ana makanchaja3ch star
kay3jabni star academy lmagghrib fi3lan kaykhtaro mawaib 7a9i9ia
.!!!!!………ماذا قال صاحب فكرة ستار أكاديمي عن المسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى لقاء اجراه احد المواقع
مع الدكتور الاسرائيلى مالحوم اخنوف صاحب فكرة ستار اكاديمى
س: ما هو شعورك اليوم وانت حققت اكبر امانيك؟ وهى ستار اكاديمى فى عقر دار الاسلام؟
ج:شعور لا يوصف …. ولكن اخد من عمرنا الكثير حتى تمكنا من الوصول الى غايتنا
س: ماقصدك ب اخد من عمرنا الكثير؟
ج:نعم فهو تطلب سنين وسنين حتى تمكنا من ادراجه فى الدول الغربية
ثم الى الدول العربيةوكنا نعلم ان فكرتنا ستتحول الى انجح خطة فى مسيرة
الدوله الاسرائيلية
س:لمادا كنتم متأكدين انكم ستنجحون بهده الفكرة؟
ج:لاننا نعلم ان المسلمين اليوم ابتعدوا عن دينهم
وفى نفس الوقت الشباب المسلم اصبح يميل الى الالتزام الاسلامى
الدى لو كبر سيقضى على دولتنا
س:لمادا حرصتم على ان يكون الستار اكاديمى هو وسيلة للوصول للمسلمين؟
ج:لاننا نريدهم ان يبتعدوا عن دينهم
س:مادا تخططون اليوم للهجوم على الاسلام بعد ستار اكاديمى؟
ج:نخطط لغزو المرأة المسلمة
س: ولمادا المرأة المسلمة وليس الرجل المسلم؟
ج:لاننا نعلم ادا انحرفت المرأة المسلمة سينحرف جيل كامل من المسلمين وراءها
س:بمادا تصفون غزوكم للمرأة المسلمة؟
ج:نحن اليوم نحرص على غزو المرأة المسلمة وافسادها عقليا وفكريا وجسديا اكثر
من صنع الدبابات والطائرات الحربية
س: وهل لكم يد فى ستار اكاديمى المقامة حاليا فى لبنان؟
ج:بالتأكيد فنحن نتبرع كل يوم لهم بمبلغ كبير من المال
وهى تحت اشرافنا باستمرار سواء كانت الاولى او الثانية او الثالثة
س:وفى نهاية اللقاء مادا تقول لامتنا الاسرائيلية وتبشرهم؟
ج:اريد القول لجميع المفكرين الاسرائيلين
ان تستغلوا نوم الامة الاسلامية
فانها امة ادا صحت تسترجع فى سنين ما سلب منها فى قرون
<><><>
الموضوع منقول لللأهمية ويعلم الله علي دقة الترجمة انظروامدى الاستهزاء بنخوة المسلمين
عارضين المقابلة في موقع الانترنت عارفين أن المشاعر وعزة الاسلام “ماتت”
في نفوس المسلمين الا من رحم ربي!
فو الله إذا كان الكل منا ينظر بعينةيجب ان يغير ويبكي بدل الدموع الدم بإمكان الكثيرا منا قراءة هذا الموضوع ولا يحرك له بال ولأيهز له مشاعروالاكثر يتا بعون هذه البرنامج و أمثالها لكن كل مسلم غيور علي دينه طبعنا سيرفض هذا ولن يتابع هذا البرامج وامثالها حب في الله وفي رسوله صلي الله عليه وسلم لأن يوم الحساب آت..آت..آت..
وسوف يحاسب كل مسلم غدا يوم القيامةعن
“ماذا فعل كل منا لهذا الدين؟؟”
هل ماتت الغيرة في قلو بنا علي عرضناعلي إسلامنا؟؟
يجب الشعور بمدي الإهانه
التي اصابت المسلمين بهذا الكلام؟
والتفكير في نواياهم الحقيرة مثلهم ومن يقرأ هذا الكلام ولا يتعظ به؟؟
يجب ان يخاف علي نفس هوعلي خاتمته واقل شي ممكن فعله هو :
ان تقاطع هذا البرامج وامثالها التي تزرع الفساد بالعقول …
ونحذر منها خصوصا فتياتنا و المراة بشكل عام اكبر مستهدف!!
حسبنا الله فيهم ..وبكل من يساعدهم
حسبنا الله فيهم ..حسبنا الله فيهم ..؟؟
{إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم }
قال رسول الله
صلي الله عليه وسلم :.
“بلغوا عني ولو آيه”
المقال ممتاز شكرا
انا اعتقد بان نتائج ستار اكادمي كانت كتير عادلة و ليس في دلك شك اكيدعبدالعزيز يمتلك الموهبة و الاخلاق و لكن بسمة لا نشك انها تملك الموهبة فقد ابكتنا يوم غنت للاطفال و الطفولة و لكن لا يخفى على احد انها لا تتحلى بالاخلاق وهدا الدي ميز عبد العزيز عنها وهدا في الاخير برنامج
ستار اكاديمي برنامج تافه جدا
سسستار اكاديمي كتير حتوة تدعو للتعارف انا احبها سامية الجزائر
بسمة بسمة نجمة
ana hind
الله يهدي الناس ويهدينا واللي عندو موهبة الصوت الجميل في امكانه انه يستغلها في النشيد الاسلامي الملتزم
bassma hya star dalamouha liano l amir howa li sa3ad abd l3aziza sa7i7 soto mino lakin bassma tistahil aktar mino lihada ana bad3o kil l3arab li moharabat star academy liano byidlim nass khososan l magharba mitl bassouma w hanae wi ktar ba
متفق مع السيدة سلوى في ما تطرقت اليه وخاصة في التحكيم و الحكم.
فكيف يكون الجمهور مع احترامي له،هو الحكم في اختصاص يلزمه سنوات من الدراسة المعمقة؟
وهل يعقل مثلا أي كان أن يكون الحكم في الطب أو الهندسة؟
فلماذا هذا الاحتقار في الموسيقى؟أهي ليست علم لها روادها وأخصائها؟
وأخيرا أحبد لو أن مثل هذه البرامج تخرق و لو مرة في حياة المعاهد الموسيقية المهمشة لترى و تقتني منها المواهب الأكادمية ، ليكون اسم على مسمى.
مساء الخير لجميع المغاربيين. أعتقد أن الموسم الثاني من ستار أكاديمي المغرب سيكون فرصة لنبرهن لدول الشرق الأوسط أن لدينا تراث فني متنوع وغني جدا.
بالنسبة لي، فيحيى كان هو أفضل طالب. إنه نجم الأكاديمية لأن صوته جميل.
انا احب بسمة وهى لتستهيل لقببببببببببببببببببببببب
ana ahb mhmhamad bach wa brahim hram kroj bah kan bdi takdha basma aw ibrahim
salam tam
hada albarnamj barnamaj jayid yashar 3ala takwin atalab we idhar ibda3atohom alfaniya
wa la onkir anah barnamaj momti3 wa fih alaswat jayida wa 9adira 3ala asayir 9odoman we bi najah fi alwasat alfani.
wa lakin almoshekil wa lilasaf anaho barnamaj ya3tamid 3an aswat almotafarijin litahdid najm albaranamaj bi nisbat 100/100 , wa layisa 3ala nas motakhasisin yafhamon fi alaswat wa aladae walaw bi 50/100 3ala ala9al
aswat almoshahidin satakon monhaza lilkarama alwataniya 100/100 wa layisa li almawhiba aw asawt aladi yastahil wa yastahi9 an yahon star
wa hada malamastoh khilal hadih asana
fa ana adon aladi yastahi9 la9ab albarnamaj bi hokm sawto wa adao wa ti9at almokawinin fih hiya basma almareribiya
wa hada raey al3adidin mian yohibon aloreniya al3arabiya wa alaswat aljayida
fa atamana an yaekhod ta9m albarnamaj hada bi3ayin ali3tibar wa yaj3alon lajna motakhasisa todli bi nisba 50/100 min alaswat wa bidon tahayoz liayi balad .wa ila sayabdae albarnamaj fi fa9d misda9iyatah wa jomhorah
اتقو الله يامعشر المسلين في الشباب هم عماد ورجال هده الامة
واتقو الله في اخواتنا ونساءنا هم من وصانا عليهم رسول الله
يامن يقزاؤ ويكتبو في الانترنت اتقو الله اتقو الله اتقو الله
لانريد استار ولاكن نريد خالد ابن الوليد
لانريد اكاديمي بل نريد جيش عمر ابن الخطاب
الدي فتح به القدس
a3ta9ido ana albarnamaj fi lmostawa lmatlob walakin kana mina lmafrod akhd la9ab star academy bssma aw micho
اا
انا كان بدي بسمة تاخد اللقب لانها بتستحق اكثر من اي شخص بس البرنامج بيعتمد على الغش مثل ما عملوا مع ضياء الطيبي من المغرب ضلموها وزورا النتائج لان ضياء بصوت كتير حلو وكلشي فيها حلو الله لا يسامحهم انا بدي قول اني انا كتير بحبك ضياء كتير كتير
طبعا هناك غش و تمييز فهل يا ترى تربح المغربيه و لا السعودي طبعا السعودي صاحب الأموال حتى إن كان صوت بسمه زي السكر أو لا تعرفون؟ هذا واضح لا يبحتون على المواهب بل الأموال يا ناس حلوا عينيكم خلاس
أعتقد أن كل ما يجب أن يكتب و يعلق موجود في هذه المقالة الممتازة شكرا لك يا آنسه أو سيدة سلوى
يمكنني الحكم بكل سهولة أنه برنامج شنيع لا يهتم بالمواهب
قدر ما يهتم بالأموال و كلامي واضح
hada d olm
مرحبا. كيف حالكم يا طلاب ستار أكاديمي؟
اعتقد ان ستار اكاديمي ماهي الا تقليد اعمى للغرب وهي امتهان لكرامتنا فالذي رايناه يندى له الجبين وما خفي علينا اعظم هدى الله من هو وراء ستار اكاديمي
ahsan wahed b star academy 6 houa ibrahim w ystha9 enou yhez estar ama basma mahich mitrobya w fésda barcha w ma3andhéch wahra 3a steij w macharfetneche ma3a kol el ihtira 5ater basma mahich mohtarma m3A LAWLéD tounsia hora
اناانا لا احب اي احد من الاربعة فبسمة تسطنع شخصيتها اما مشيل فليس لذيه الرجولية و ابراهيم يشبه المراة في تسرفاته بنسبة لعبد العزيز هو اغبى واحد بين الاربعة وهو لا يستاهل اللقب بل بسمة التي تستاهل
==
hai bsraha bassma hya alati tstahl
tkon star lakin moch mochkila ana ktir bhb stam
ana ismi siham mna maroco ana bhb yahya bassma ibrahim khawla naasir tanya micho
ana houda min almagrib mabhib star academy bnoub 3lachan howa barnamag ktir bachi3 mahabit bassma abadan 3alachan hiya nazlit min 9imat il fatat almagribiya
مغرب موحد؟ هل تؤمن حقا بذلك؟ إن كان الأمر كذلك، فأنت ساذجة فعلا.
ANA OHIBSTAR SOUKAINA MOROCO
أهنئك على مقالك، وأتمنى لك قبولا جيدا. حافظ على سرية الهوية.
اكيد ابراهييييم يستاهل اللقب انا عندي100بي100 انو هو ستار مو عبد العزيز بس نصيب يا برهوم وانت ولا يهمك راح تتحقق كل احلامك بدون ستار اكادمي راح تحقق باحلامك وارادتك وموهبتك اكيد حظ سعيد يا ابن الكويت
hada barnamaj chani3
أهلا ومرحبا
بكم في ستار أكاديمي
سيدتي الفاضلة
تحية طيبة و بعد
انا صحفي و اريد معرفة رايك في الواقع المهني للصحفيات
وعدة مواضيع اخرى في هذا الميدان
وان اكمن اريد ان ارسل لك الاسئلة على بريدك الالكتروني
وفي الاخير تقبلي مني سيدتي فائق التقدير و الاحترام
STAR ACCADEMY BARNAMAJ TAFIH WA HOWA TACHWIH LI DINE EL ISLAMI
أحب الطلاب الأربعة، لكن أحب بسمة بصفة خاصة كونها مغربية.
salu je mappelle soukaina moi j’aimes les 4 mais je pens que li istahe9 star hiya bassma par ce que sawtha wa3er bzzzzzzzzzzzzaf
في عصر الاستهلاك الأعمى، يخرج الأطفال من أرحام أمهاتهم وعلامة الدرهم مطبوعة في أعينهم، ومن سماتهم الإشباع السريع المستمر، وفقدان الهوية، والإيمان الأعمى بالنجومية، فمن المناسب تماما إذن للمسؤولين عن هذه البرامج أن يربحوا المال بجدارة على حساب هذه الأرواح التائهة. التسطيح هو الكلمة الجديدة الطنانة، الموت للإبداع…
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
الحمد لله. تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة هي الآن صوت الشعب. وفقا لتجربة معظم المثقفين الذين عرفتهم في العالمين العربي والاسلامي، فإن معظم رؤساء تحرير الصحف يخشون المنافسة، فتجدهم عدائيين تجاه جل المثقفين، وغالبية الذين يتظاهرون بالدفاع عن حرية التعبير على صحفهم ليسوا سوى طغاة حقيقيين لا ينشرون إلا ما يحلو لهم، وبعضهم أساتذة في فن الابتزاز اختاروا أن يغتنوا عن طريق الصحافة… فهم ينتقدون كل شيء في البداية، ويحصلون على المال بعد ذلك من أصحاب الملفات الذين يبتزونهم… ويمكننا أيضا أن نقول أن معظم العاملين بالصحافة، بما فيهم المراسلون (الذين هم موظفون في بعض الأحيان)، يستفيدون من شارات الصحافة لحساباتهم الشخصية؛ فهم يبتزون البعض ويكتبون لصالح البعض الآخر، دون أن يقوم مدراء هؤلاء الموظفين الذين يعتبرون أنفسهم مستقلين، بالتواصل مع العالم الخارجي لمعرفة ما يحدث وراء ظهورهم، أو بعلمهم… مع المراسلين الذين أصبحوا الآن محتالين حقيقيين في بعض المدن… ومن الصحيح القول أنه يمكننا بالكاد العثور على بعض الصحف النزيهة… إن الأمر أشبه بالبحث عن إبرة في المحيط الهادي… لذلك ففايسبوك والانترنت هما الصوت الوحيد والوسيلة للشعوب والمضطهدين… إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكراوي
dawr kabir tab3an yatajalla fi annas w hom acha3b mimma yoàddi liharaka kobra
لقد قلت صوابا، إنه فعلا “سلاح ذو حدين”.
HADIHI AL ACHYA0 MITL ALFAYSBOUKK WA TUITR TO3ABBIRO 3ANI ACHA3B LIDALIKA FAHIYA TO3TABAR SAWTAN HAYYAN LAHO WA CHOKRAN
أعتقد أن المواقع الإلكترونية والأنترنيت بصفة عامة هي دعامة كبير للحرية، وهي تؤكد أن العالم أصبح أكثر من أي وقت مضى عبارة عن قرية صغيرة، لايمكن إخفاء أي شيء فيها، هذا بالطبع ساهم لحد الآن ـ وهو في بداية الطريق ـ في خلق نوع من الرأي العام العالمي، المناصر لقضايا الحرية، والمناهض لكل أشكال التعسف، أكيد أن هذا سيقوي الأنظمة الديمقراطية وسيضيف رقابة جديدة على سلطات الدول في كل مكان، ولكن طوبى للحرية
الشرط الذي لا غنى عنه لإقامة ديمقراطية حقيقية هو الحوارالعام بدون أية حواجز، في مناخ حرية حقيقية؛ وهذا بالضبط ما ينقصنا في المغرب الكبير حيث تمكنت الأنظمة الاستبدادية من التحكم في الناس، وخلق حالة ذهنية يجد فيها المواطنون (أو أولئك الذين من المفترض أن يكونوا مواطنين) أنه من الطبيعي أن يمارسوا رقابة ذاتية، وويتسببوا بذلك في إذلال أنفسهم ليثبتوا بأنهم مناسبون للقمع الذي يأنون تحت وطأته بدرجات متفاوتة حسب البلدان. على أية حال، فقد أصبحت السمة البارزة للمجتمع هي النفاق المتولد من الخوف. وبطبيعة الحال، فالأسباب الكامنة وراء هذا الخوف ليست وهمية. ولكن، ألم تكن هناك أسباب للخوف خلال الفترة الاستعمارية؟ ألم يكن هناك قمع ضد المعارضة؟ ومع ذلك، فإن ذلك لم يمنع الناس من التعبير عن آراءهم والكفاح من أجل استعادة كرامتهم. إنهم يعيشون اليوم في بلدان مستقلة و ذات سيادة، لكن ماذا وقع لكرامتهم؟ لقد أصبحوا جزءا لا يتجزأ من مجتمع لا مبال. لقد أصبحوا غرباء في وطنهم. يتحمسون للذهاب والقتال في العراق وغزة وأفغانستان، لكنهم قد لا يتضامنون مع المضربين في وطنهم. قد يعرضون حياتهم للخطر في عرض البحر للذهاب إلى أوربا مع العلم أنهم سيعانون من العنصرية، بدلا من البحث عن عمل في وطنهم. لم يعد لديهم وطن. هذا هو سر انتصار الديكتاتورية. أصبح الناس أجساما، آلات للتصفيق أو وضع ورقة في صندوق اقتراع خلال الحفل التنكري للانتخابات. أصبحت وسائل الإعلام التي دورها دق ناقوس الخطر عندما لا تسير الأمور على ما يرام، امتدادا للسلطة وجهازا للدعاية الرخيصة. إنهم يبذلون ما في وسعهم لمدح الأمير المحظوظ الذي يتلقى يوميا شهادات إعجاب من مختلف رؤساء البلدان في جميع أركان العالم، بينما يمضي بقية وقته في انتظار حدوث كارثة في بلد صديق أو بعيد لإرسال تعازيه. وبما أن التفاهة لا تقتل، فإن وسائل الإعلام الوطنية أمثلة للتهريج، ولا يمكننا الاعتماد عليها. لحسن الحظ، فكل شر يمكن معالجته أو الشفاء منه. العلاج لتخفيف غباء وسائل الإعلام الوطنية هو استخدام الانترنت لتجنب الغرق في تدهور تام. ولكن ذلك يتطلب أيضا قدرا من الشجاعة والمهارات للفرار من اضطهاد مستخدمي الانترنت، ذلك أن الأنظمة الديكتاتورية في حالة تيقظ. ومع ذلك، فلا حاجة لليأس، فغالبا ما ينبثق الضوء من الظلمات
ana ajidohom mradd bazzaf w khasshoum ydokhlou lchi masahha 3a9lia fi a9rab wa9t w 7cchouma bazzaf had là3mal kidirouha ghir lmrad w lkoffar w lmsattin
أود أن أشكركم على مقالكم الموضوعي، لكن اسمحوا لي أن أطرح عليكم سؤالين رئيسيين. ما الذي تم إحرازه في مجال الفقه من أجل التصدي لهذه الإيديولوجيات الدينية التي لا أساس لها والتي لم تعد تقنع أعدادا كبيرة من السكان كما كان الحال من ذي قبل، ولكن على هؤلاء السكان ألا يكونوا مجرد مراقبين، فعلى الناس أن يقوموا بردة فعل واسعة بدافع الفقه القائم على أساس مرجعية ذات مصداقية والذي يدين هذه العمليات الإرهابية بشدة. ومن الذي يستطيع إيقاف المهربين الدوليين للسلاح الذين يستفيدون من هذا الوضع؟ مجموعة من الجمعيات.
هذه رسالة مفتوحة إلى جميع الإرهابيين. إنني أوجه إليكم هذه الرسالة كمسلم وكشريف، أي منحدر من سلالة النبي سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم). لم أكن لأفعل هذا لو لم يكن واجبا علي، لأن الشريف هو أنسب شخص لتوضيح المفاهيم الحقيقية للإسلام للعالم كله، هذا الإسلام الذين تبعدون عنه كل البعد، إنني أكتب إليكم لأقول لكم: كفى لعبا، وكفى تشويها لصورة الإسلام في أعين الجميع. بدلا من أن تحذوا حذو الرسول، انحرفتم عن طريق الحكمة وأصبحتم مجرمين بلا رحمة وبلا ضمير. بسببكم أصبح الإسلام دين مجرمين ونازيين في أعين العالم، وبسببكم أصبح المسلمون مطاردين كالحيوانات في الصين… لقد دمرتم أدنى بصيص أمل… أحسنتم، حتى شارون لم يتمكن من تحقيق 1/1000000 من جرائمكم البشعة، أنتم وصمة عار لجميع المسلمين، لأنكم لستم مسلمين، أنتم في الحقيقة لستم إلا مجرمين ومرتزقة متعطشين للدماء… بالمناسبة، إنه من السهل جدا التدمير والهدم، ولكن هل تساءلتم يوما ما: ماذا قدمتم للإنسانية باستثناء الرعب وإراقة الدماء؟ نتيجة لأفعالكم، هناك أرامل وأيتام ومتسولون … لقد وجد عزازيل (الشيطان الأكبر) عرش شره في بعض البلدان الإسلامية، بفضل دعمكم، لأن هجماتكم الإرهابية جعلت المستثمرين والسياح يهربون، في حين أن النساء والفتيات في العديد من البلدان الأفريقية يبعن أجسادهن ويمارسن البغاء، ويفعل ذلك حتى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و أكثر… هل تعرفون لماذا؟ لإطعام أسرهم… هل هذا هو الإسلام بالنسبة لكم؟ مبرراتكم، مثل "الاستحلال"، لا معنى لها، فأنتم لصوص قذرون ومجرمون عديمو الضمير، يجب أن تخجلوا من أفعالكم التي جعلت المسلمين يفقدون مصداقيتهم أمام الجميع… أنتم تعلمون أن قادتكم يتلاعبون بكم كالدمى… أنا أناشدكم لوجه الله عز وجل لمراجعة ضمائركم، إن كنتم لا تزالون تملكونها، قبل فوات الأوان… أما بالنسبة للمسلمين، فأنا أتوجه إليكم بهذا النداء: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها المسلمون، أينما كنتم أو من حيثما قدمتم، أنا أوجه لكم هذا النداء: كما تعلمون، في كل مرة تحدث فيها عملية انتحارية، فإن المسلمين هم المتهمون الأساسيون. هل سبق لكم أن تساءلتم عن السبب وراء ذلك؟؟؟ ألا تحاولون حل هذه المشكلة؟؟؟ أنا متأكد أنكم تتساءلون وتبحثون عن حلول… أنا أود شخصيا أن أتدخل على هذا المستوى لأدعوكم إلى إتباع نصائحي… 1/ إذا كان الآخرون يتهمون المسلمين، فهذا لأنه في كل مرة، ووراء كل هجوم، هناك عنصر يدعي بأنه مسلم… 2/ هل هو حقا مسلم؟؟؟؟ الجواب هو لا. أيها المسلمون، اتحدوا وعلموا العالم بأسره أن ديننا هو رمز للتسامح والسلام والمحبة… أيها المسلمون، تجنبوا أولئك الذين يعلمونكم العنف، وأولوا الاهتمام لأولادكم الذين يمكن أن يصبحوا فريسة سهلة للإسلاميين المزيفين. أيها المسلمون، لم يكن الإسلام أبدا رمزا للعنف لأن نبينا علم المحبة للجميع، كما علمنا أن اليهود والمسلمين والمسيحيين جميعا إخوة من نسل إبراهيم… أيها المسلمون، لا تنسوا أن العنف يعطي صورة سيئة عن الإسلام وعن نبينا… أيها المسلمون، منذ متى سمح لنا الله بقتل الأبرياء. أبدا، بما أن جميع الأديان تعلم الحب والتسامح… والسلام. أيها المسلمون، اتبعوا نصيحتي: أن تكونوا مسلمين يعني أن تكونوا رمزا للحكمة والجدية، وزارعين للمحبة والسلام… لا زارعين مخزين للخوف يعطون صورة سيئة للإسلام… أيها المسلمون، من قلب بلد التسامح والإسلام كما علمنا إياهم النبي… من المغرب الذي يتبع الإسلام، لأن قائدنا أمير المؤمنين محمد السادس من سلالة النبي. لذا فالمغرب هو الأكثر تمثيلا للإسلام والتسامح ، حيث يعيش اليهود والمسيحيون والمسلمون في سلام تحت حكم ملك حكيم، جلالة الملك محمد السادس، سليل العائلة الأكثر نبلا على وجه الأرض. كما كانت سلالة إبراهيم تعيش في سلام تحت حماية الرسول والخلفاء الراشدين من بعده. أيها المسلمون، إذا أردتم تعلم الإسلام، ارجعوا إلى المفتين المعتمدين من طرف الدولة، لكي تتأكدوا بأنكم لا أنتم ولا أولادكم ستسقطون تحت توجيه الإرهابيين المقنعين كأئمة… توقيع: مولاي الشريف عبد الله بوسكراوي
hada sahih chokran
hatta in kana addahaya koffar la yajibo an yafàlou hado hada layssa mobarriran liàçfàlihim bali al maradd howa lmobarrir
1.
تفسير الكاتبة للآية القرآنية 4:1 غريب ويتنافى مع أقوال وأفعال الرسول، ناهيك عن عدد كبير من الآيات القرآنية التي تعلن بوضوح أعلوية المسلمين على غير المسلمين، وتسمح لهؤلاء بإذعان وإذلال المسلمين. 2. مفهوم “مساواة الناس في الكرامة” ليس كونيا بتاتا. إنه مفهوم فريد وليبرالي لا يصح في معظم المجتمعات. <فمن دون هذه القيم الكونية الراقية تسقط البشرية من جديد في الحالة الطبيعية، أي حرب الجميع ضد الجميع كما تخيلها هوبز!> بإمكان الناس منع مجتمعاتهم من الانزلاق إلى الحالة الطبيعية لهوبز دون التحلي “بالقيم الكونية” التي تشجعها الكاتبة. <المنشود هو قطيعة الوعي الإسلامي مع ثقافة الكراهية والعداء العنصري للآخر المختلف.> أي عداء عنصري؟ أتباع محمد لا يشكلون فئة عرقية. إنهم مجتمع ديني عالمي، يتضمن أعضاء ا من البولماكين والبوسنيين ذوي العيون الزرق وآخرين من الهوسا والفيلانيين السود في نيجيريا.
أعتقد أن أهم إجراء للسلامة يمكن أن يتخذ في موريتانيا هو أن لا يعود شبح الانقلابات إلى الساحة السياسية، كآلية حاسمة في التغيير، وأتمنى خالصا أن يستدعى الناس مستقبلا في موريتانيا لتقييم سياسة حكومة مدنية عبر الانتخابات لا أن يأتوا لتزكية من وصل عبر انقلاب عن طريق الانتخابات.
نعم، هذا صحيح.
هذا المقال ينم عن إلمام كبير بالسياسة ويلخص تنبؤات وتغيرات اجتماعية ذات صلة وثيقة. شيخنا ولد أحمد.
موريتانيا بلد صديق وجار وشقيق. لذلك فنحن المغاربة نتمنى كل السعادة للشعب الموريتاني، والاستقرار الدائم، ذلك أن الانتخابات ليست سوى مرحلة، والأهم هو أن يبذل كل من الشعب والرئيس الموريتاني الجديد جهودهم لصالح موريتانيا… فبهذه المناسبة السعيدة، أفضل أن أهنئ الرئيس محمد ولد عبد العزيز بمناسبة انتخابه لأعلى منصب في بلاده، وكل شعب هذا البلد الشقيق المجاور. المغرب، الممثل بملكنا النبيل والمحبوب محمد السادس، هنأ هذا البلد الشقيق، وهذا نص التهنئة الكامل: جلالة الملك يهنئ محمد ولد عبد العزيز بمناسبة انتخابه لأعلى منصب في بلاده. الحسيمة 19 يوليوز 2009 ـ جلالة الملك يبعث برسالة تهنئة إلى محمد ولد عبد العزيز بمناسبة انتخابه لأعلى منصب في الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة. هذا هو النص الكامل لرسالة تهنئة جلالة الملك: “فخامة الرئيس وأخي العزيز، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد، فيطيب لي، بمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، أن أعرب لفخامتكم عن أحر تهانئي وخالص متمنياتي، مشفوعة بصادق الدعاء لكم بكامل التوفيق في مهامكم السامية. وإن فوزكم بهذا الاستحقاق الرئاسي ليؤكد ما تتحلون به من كفاءة قيادية متميزة، وغيرة صادقة على المصالح والقضايا العليا لبلدكم وشعبكم الأصيل، المتطلع لأن تتحقق بقيادتكم الحكيمة والحازمة طموحاته إلى التنمية والتقدم والازدهار”.
tab3an ssiba f lblad ydiro fa3lthom w ykhrjo 3awtani y9tlo nas khrin awwwili btabi3tl7al khass yndammo lihom jami3 boldan lmaghrib al kabir bach yman3o had achhhi
الأستاذ الفاضل سلام عليك
أعجيتني طريقة طرحك للموضوع،لكونك استحضرت أيضا ما تشعر به الضحية وما يتملكها من مشاعر، حقا إن الكثير من الناس قد يقولون إن الحل الأمثل هو عدم دفع الفدية ولكن هل سيكون لهم نفس الرأي عندما يقعون في قبضة الإرهابيين أو يحدث ذلك لذويهم، هذا لايعني إطلاقا أنني أتبنى حل دفع الفدية ولكن يجب استحضار وجهة نظر الضحايان ولكن ما أريد أن أضيفه هو أن منطقة الصحراء تعرف العديد من المشاكل التي يستفيد منها بشكل أو بآخر الإرهاب، ولهذا فحل مشكل الإرهاب بالمنطقة هو حل قضية الصحراء التي تعيق أي عمل جماعي في المنطقة.
المفضل الزيادي
أتمنى أن يُولى اهتمام أكبر بعشرات ملايين الاشخاص المحتجزين كرهائن من قبل الأنظمة الديكتاتورية والمحرومين من حريتهم وحق اختيار حكوماتهم بحرية. يجب أن لا نسمح بالدعاية للإرهابيين أن تنسينا أن البلدان المغاربية، باستثناء المغرب بملكيته الوراثية، تخضع كلها لسلطة حكام استبداديين وصلوا إلى السلطة من خلال انقلابات ويحافظون عليها عبر انتخابات مزورة. الأشخاص الذين كانت لهم الجرأة للتشكيك في شرعيتهم اغتيلوا وأرسلوا للسجن وعذبوا واضطهدوا. واستعمل الإعلام لنشر الدعاية وحرمان الشعوب من معلومات موضوعية وحساسة. أسوأ مثال هي ليبيا وتونس التي تمارس تقديس الشخصية. ويتم تقديم الدكتاتوريين في هذه البلدان على أنهم شخصيات بطولية. ولا يتم التشكيك في تصرفاتهم كما يلقون الإشادة والمديح الدائمين في الإعلام، ولا حتى السماء. تقديس الدكتاتور يصل أيضا إلى أسرته. وفي ليبيا، لا يكتفي أبناء القذافي بسوء التصرف داخل بلدهم بل حتى في الخارج، كما حدث مؤخرا في سويسرا، حيث كانوا يعتقدون أنهم فوق القانون. وعندما تصرفت السلطات كما ينبغي، أوقف القذافي صادرات النفط إلى سويسرا. وتبع ذلك حادث دبلوماسي. وفي تونس، سرق أحد أبناء السيدة الأولى من زواج سابق يختل مصرفي فرنسي. ولم يكن من الممكن اتخاذ أي إجراء ضده. التدخل الشخصي للرئيس السابق شيراك أقنع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ليأمر ابنه بإرجاع اليخب لمالكه. وبحسب فريدم هاوس، ‘اتهمت عشيرة الإخوة والأخوات لزوجة الرئيس، ليلى، بجمع أملاك نُهبت منذ زواجها من الرئيس’. ولا يجرأ التونسيون الحديث علنا عن ذلك لأن الزوجين بن علي وزوجته ليلى عادة ما يقارنان بسوزيكو في رومانيا خلال فترة الديكتاتورية. ويتقاسمان معا السلطة كما أن أعيان النظام يزحفان تحت أقدام ليلى. وتوجد أمثلة مشابهة في ديكتاتوريات أخرى. وكان هناك الزوجين بيرون في الأرجنتين وماركوس في الفلبين والسادات في مصر دون نسيان هيتلر وإيفا براون. ويقدم التاريخ عدة أمثلة عن ‘الأزواج المقيتين’ يستغلون سلطتهم ويحتجزون شعوبا كاملة كرهائن.
مقالة ممتازة طرحت الموضوع بشكل مذهل تستحق قبلة من عندي تحياتي جيهان
يعز في نفسي أن نتحدث عن قضايا هامشية، هي في الحقيقة إفراز لقضايا كبرى يتم تغييبها، إن الحديث عن الموقف الجزائري، ودعوة بلدان المغرب العربي إلى الانضمام إلى الجزائر في موقف معين قد يخفي عنا حقائق متعددة كنت أتمنى أن تتطرق إليها، ولكن أريد فقط التذكير بأن التعامل مع إشكالية الإرهاب وإيجاد حلول واقعية لها، هو الأقرب إلى المنطق والصواب، وأظن أنه يبدأ من نزع فتيل التوتر بالمنطقة الذي شل حركة المغرب العربي، وجعل المنطقة تدخل في نوع من السياسات الضيقة التي لاأفق لها، إذا كان المواطنون في بلدان المغرب العربي لا يمكنهم التنقل بحرية بين هذه البلدان، بل حتى نظام التأشيرة لازال حاضرا، في حين أن ما يجمع شعوب المنطقة هو أكثر بكثير مما يفرقها، لقد بات من الضروري اليوم على كل القوى المحبة للسلام في العالم وعلى رأسها مجلس الأمن أن تساعد على إعادة الحياة إلى المغرب العربي، و آنذاك لن تكون دولة واحدة في مواجهة الإرهاب، ولن نشهد حلولا بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة، بقدر ما ستصبح المنطقة آمنة، ترحب بكل شعوب العالم الراغبة في التعرف على المنطقة واكتشاف ثقافتها وحضارتها، وتمكينها من القيام بذلك بدون خوف أو ترهيب، وأخيرا فأنا لاأتصور إطلاقا أن يأتي سائح كيفما كان فعوض أن نكرم وفادته، ونفتح له أبوابنا، ليتعرف على كرم الضيافة، فإذا بنا نستقبله بالخطف والتعذيب، بئس الأخلاق تلك.
و ومكة وناطحات السحاب اجتمعت الاعراب خلق الارهاب ان بوش على صواب
يتطلب الأمر صراحة وشجاعة للاعتراف بأن المشكلة الأولى للدول الإسلامية، مثل تونس، ليست هي الدين، بل الإجرام. فالفساد، والمحسوبية، والشطط في استعمال السلطة، واستغلال النفوذ، وعدم وجود دولة القانون، كلها عوامل تخل بممارسة الاقتصاد الحر، وتضر المجمتع أكثر من قطعة القماش التي يفضل بعض النساء أن يغطين بها شعورهن، بينما أخريات ـ مثلك ـ يفضلن عرض قصاتهن العصرية. لا أرى أية مشكلة في كلتا الحالتين، اللهم إلا الهيستيريا التي تتناقلها وسائل الإعلام ويغذيها السياسيون الانتهازيون وعديمو الضمير، الذين يعتبرون أن عقدا ما يستحق منهم أن يتجاهلوا بعض القضايا، مثلما هو حال ساركوزي وشيراك اللذين يثنيان على سياسة حقوق الإنسان عند زيارتهم لتونس، ويغفلون الطرف عن الديكتاتورية، لكن سرعان ما تتعالى صرخات نقمهم بمجرد ذكر الحجاب الإسلامي. لتفسير سكوتهم عن الفساد في السلطة والانتهاكات التي لا يودون رؤيتها في بلدانهم،يتحججون بأنهم لا يريدون أن يكونوا واعظين للآخرين. إن كان الأمر كذلك، فيجب عليهم أن يكونوا ثابتين على مبدأهم، ويكفوا سياسة السخط الانتقائي التي يمارسونها. باختصار، بيد أني أؤيد الفصل بين الدين والسياسة، فأنا أعتقد أنه في ظل الظروف الراهنة، يجدر ببعض البلدان الفصل بالأحرى بين الدولة والإجرام.
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
ا اخي محمود
انه لا يمكن تصوراي نوع من المشاركة بدون وجود ارادة سياسية فعلية تسمح بخلق اطر تحفز ادماج الكفاءات المغاربية و تمكنها من تفعيل مختلف التجارب التي استفادت منها في بلدان المهجر .
في الواقع فان الانظمة السياسية المغاربية لا ترغب في وجود اي تيارات يمكنها جلب اي تغيير يهدد كيانها و سبل القمع متعددة يكفي خلق جمعيات او احزاب موازية لتضييق الخناق على اي نشاط جاد.و الا كيف يمكن تفسير مواصلة نزيف الادمغة نحو الخارج رغم الظروف الصعبة في الهجرة و الخطاب السياسي في بلدانها.لكل دلك تبقى الساحة السياسية مجالا لنشاط ظرفي و انتهازي يغدي الانقسامات الداخلية و يوجه الاتهامات لكل المبادرات الاتية من طرف الجالية المغاربية في الخارج كما وقع ماخرا على صفحات بعض الجرائد الجزائرية.طبعا هدا لا يدع خيارات امام ارادات الشعوب المغاربية في الاحتكاك و السير نحو الافضل.
المرجو تصحيح هذا الخطأ في الترجمة: الخطابات السياسية في بلدانهم (الأصلية).
هل بإمكانكم من فضلكم التصحيح و كتابة “تبقى ساحة”، بدل “مجالا” الذي لا يلاءم معنى الجملة؟ شكرا.
تفسير القرآن بما نطبق مع المعاني الظاهرة و الباطنة، هو مسؤولية عظمى و أمانة جسيمة لا ينبغي للأولياء الأمر السماح لكل من هب و دب أن يتلاعب بها، و يجعلها موضوع منافسة تافهة من خلال اقحام مصطلحات أبعد ما تكون عن أسلوب النقاش المتزن و النافذ و الثاقب من قبيل " تأنيت الحقل الديني " أو " ايديولوجيات ذكورية" هذا مجال له أهله و محترفيه ممن يتقون الله عز و جل، و يتقنون كلام الله عز و جل تدبرا و تلاوة و فهما و تنزيلا .
على هذا الموقع المفتوح في وجه الجميع لتشجيع التواصل وتبادل الأفكار، كان من الأفضل لو عبرتي عن قصدك بوضوح بدل السعي وراء عبارات قد تليق أكثر ب"المتأنقات السخيفات" لموليير. باعتباري امرأة عربية، وبافتراضي مسلمة، قد أهتم أكثر إن استعملتي كتّابا مسلمين كمرجع لك بما أنك تتحدثين عن الإسلام، بدل اقتصارك على بارث. سيكون مدعاة للسخرية أن يكتب جامعي أوروبي عن المسيحية مع ذكر كاتب مسلم كمرجعه الوحيد. إنك تدورين حول السؤال بدل الإجابة عليه. كما أنك لم تتطرقي لأي شيء جديد بشأن الدور الذي لعبته ـ أو الذي قد تلعبه ـ المرأة التونسية في مجال التعليم الديني. هل سبب ذلك أن الدين محتكر من قبل رئيسكم الذي يسخره لدعايته الشخصية؟ الديكتاتور السابق، بورقيبة، طلب أن تكتب على قبره عبارة: محرر المرأة. هذه الحركة النسائية للدولة هي العدو الأول لحركات تحرير المرأة، لأنها تحرمها من حق المطالبة. الأشياء الوحيدة التي تحصل عليها المرأة أصبحت هدايا يقدمها لها الديكتاتور، بدل أن تكون حقوقا طبيعية أو ثقافية. منذ الاستقلال والمنظمات النسائية التونسية تقودها نساء تابعات للنظام ومعينات من طرفه. ولطالما شيدن بالديكتاتورية التي أنشأت المساواة بين الرجل والمرأة. إلا أن هذه المساواة ليست سوى شعار زائف ومضلل لصرف الأنظار عن القضية الحقيقية، قضية الحقوق. إن الادعاء بأن المرأة التونسية متساوية مع الرجل يعني أنها محرومة من كل الحقوق، لأن الديكتاتورية حرمت الرجل من حقوقه السياسية والإنسانية. المساواة التي نتحدث عنها تنطبق فقط على الأعضاء التناسلية التي تضعها على قدم المساواة. إن ادعاء كون النعجة مثل الخروف، والمعزة مثل التيس، والبقرة مثل الثور (ثور مخصي طبعا)، ليس سوى تحايل لجعل المرأة التونسية تعتقد أنها ستحصل على حقوق ما. على جانب آخر، فهذا يتماشى مع فلسفة (إذا جاز لي أن أطلق عليها ذلك) النظام التونسي الذي يرى الرجال من الزاوية البيولوجية فقط. لقد نجح زين العابدين بخداعه في إقناع الرئيس الفرنسي السابق شيراك، خلال زيارة رسمية لتونس عام 2003، بصحة وجهة النظر هاته. مما جعل شيراك يرد على الصحافيين القلقين إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في تونس بأن الحق الأساسي هو حق التغذية. ووفقا لما عاينه، فالتونسيون مازالوا يتمتعون بهذا الحق. يجب علينا أن ننصف بن علي لعدم سحب هذا الحق حتى الآن. فلنعد للحديث عن النساء التونسيات. بدلا من الحقوق العالمية، هناك امتيازات تمنحها الديكتاتورية للنساء اللاتي يتعاون مع النظام، مما يفسر تعصبهن للدفاع عن الديكتاتورية في المحافل الوطنية والدولية. خلاصة الأمر، أود أن أقول أن الدولة الشمولية، غيرة على صلاحياتها، فهي لا تقبل ولو تفسيرا ليبراليا للقرآن الذي يمكن أن يحفز النساء للمطالبة بحقوقهن رجوعا إلى النصوص الدينية. تتمتع المرأة التونسية بمساواة النعاج التي منحت لهن بفضل كرم الديكتاتورالذي يمدح بشدة كل يوم جمعة في الخطب التي يكتبها أذناب وزارة الشؤون الدينية في تونس.
1.
تعليقات شرفي بشأن الإنشاء المذهبي للإسلام السني التاريخي لا يتعدى المغالطة الشكلية. فجنس رجال القانون لا يؤثر على صحة المواقف القانونية أو الدينية التي يتبنونها، أو الحجج التي يقدمونها. 2. ما هو الخطأ في فكرة إنشاء مذهبي يحتكر تفسير القانون؟ فمن ينبغي عليه تفسير الشريعة الإسلامية… فئة من الفقهاء والمحامين المدربين تدريبا عاليا… أم بيل الجزار الدموي؟ نحن نتحدث هنا عن تقليد قانوني متطور جدا… أما بالنسبة للأصوليين… فهم نتاج الحداثة، تماما كالكاتبة. فالبرامج السوسيوسياسية والاقتصادية التي يروجون لها (ناهيك عن نهج المعرفة التي تساندها) حديثة جدا في توجهها وليس لها سابق في الفكر الإسلامي الكلاسيكي.
يبدو أن الكاتبة مهتمة بتأويل قرآني شخصي أكثر من اهتمامها بتأويل موضوعي، فهي تعطي انطباعا بكونها لا تتسم بأية أمانة أو نزاهة فكرية. أما بالنسبة لدعوتها السلفية للمسلمين لإعادة قراءة نصوصهم المقدسة في ضوء العصر الحديث… فهي متقادمة بعض الشيء. فهذا ما واظبنا على فعله خلال المئتي سنة الماضية ولم نخرج من ذلك بأية نتيجة تذكر.
مقال جيد كراميل. أحمد سالم
ina shahra ramadan shahre alrefra walmarfira walazim alinsan watabe fihi waebade rabahew walawakafira abda
اقدم لك يسهيلة بورزق شكرا جزيلا عن هدا الموضوع المهم باعتبار هده الايام القليلة المتبقية لدخول رمضان عليناان نستعد له بل واواجبعلينا ايضا ان نستغل اوقاتنا في العبادة والرجوع الى الخالق سبحانه ولن يكون دلك الابمحاربة كل مانضيع فيه اوقاتنا واتمنى لك ولهدا المنتدى ان يتقبل الله منكم سائر اعمالكم التي تخدم المجتمع المغربي بصفة خاصة والعالم الاسلامي بصفة عامة.حسن من مدينةورزازات
السلام عليكم.أناطالب جامعي بالجزائر
أيها المغاربة الأعزاءألا ترون أنه حان الحال لكي تفتحو أعينكم على فضائياتنا التي أصبحت حكرا على العالم الغربي و ذلك التقلد الأعمى من طرف بعض الفضائيات المغاربية على فضائيات العالم الغربي أليس هذا عيب عيب علينا إفتحوا أعينكم جيدا وسوف ترون العجب وعلى سبيل المثال تونس التى أصبحت على وشك أن تكون أوروبية بأفلامها الشنيعة هذا عععععععااااااااااررررررر علينا بصفتنا نعيش في مغربنا العربي الكبير و أرجع الأن إلى شهر رمضان الذي سيحل علينا بحلة جديدة هذا العام أرجوا من الله أن يتقبل صيامنا وقيامنا يا رب كم لايفوتني أن ادعو شبابنا على على تقرب من الله في هذا الشهر المبارك و أن يبتعدوا عن اللامؤلوف في مثل هذا الشهر و أن يستعملو التكنلوجيات الحديثة في المكان الصواب و الوقت الصواب كذلك و السلام مسك الختام
ملاحضة أرجوا من حارس البوابة أن يمررها وشكرا
شهر رمضان الكريم شهر التقوى و الرحمة و الاستغفار ، العديد منا ينتقد وجود المسلسلات و برامج الرمضانيةكالفورازير مثلاً ، و لكن رآيي هو تقسيم الوقت مهم جدا ،فهناك وقت للصلاة و وقت لاعداد الطعام خاصة للسيدات و وقت للتسابيح و الاستغفار ثم هناك وقت للافطار و بعدها يحتاج المسلم لشيء من الراحة الجسدية و الذهنية ليتفرج على البرامج التي يحبها و التي اعدت خصيصاً لهذا الشهر الفضيل ، فإذا كان يحب مشاهدة الفورازير فما هي الا تنشيط للعقول بعد خمولها و ان كان يشاهد مشاهد مضحكة فالضحك ينصح به الاطباء من حين لاخر او انه يشاهد مسلسل درامي فجميع المسلسلات هي من واقع حياتنا و غالبا ما تكون مسلسلات حزينة تدمع العين و يتفاعل معها المشاهدين لتطهر قلوبهم، اما باقي الوقت من الليل و حين يعم الهدوء و تقل الحركة فهو وقت اقامة الصلاة و ذكر الله و تسبيح له حتى الصباح ان اردت ، لدى انا لست ضد الفضائيات بل بالعكس نحن وقت مشاهدة الفضائيات نتجمع و نستمتع و نشاهد البرامج في جو اسري حميم خاصة وانا كل سنة تزداد المنافسة للافضل على البرامج و على القنوات، و ان غيرت الفضائيات الاسر المغاربية فهي غيرتها نحو الافضل خاصة بوجود قنوات فضائية اسلامية و تثقيفية
السلاملا عليكم ورحمت الله و بركته فان شهر رمظن المبلرك يدخل علين بسح و العلفية انشا الله انا صديقتكم رانيا فانى مهتم بي رسالتكم و اتمن ازادتكم من الرسالات لي شهر رمظان المبارك صديقتكم رانيا الجزولي وشكرن
ان رمضا هو شهر التوبة و طلب المغفر من الله تعالى و هو شهر المسلنين الذي تنزل فيه القران الكريم في ليلة الا و هي ليلة القدر
أحب ان اقول لاخوابي في الله ان يتوبو لله لا ان يشاهدون المسلسلات و الافلام التي لا فائدة منها
اعبد الله كانك تره فان لم تكن تراه فهو يراك
ramade chahro al marfira
asalam 3alaykom ana orid an a9oul 3ala anaho yajibo 3alayna atawba khsousan fihada achahri almo3adami wolmobaraki 3inda jali3 almoslmin 7afidahom alah wa atamanaa mina alah an yablorana ramadan bilkhayri wosi7a waorido an o3tiya nasi7a lijami3 almoslimin aladina yantadirouna ramadan bifarigi asabr 3ala an yatajanabo mochahadata alaflam alati la faidata lana minha wachokran , ramadan mobarak okhtokom sara min madinat oujda
sara lah
ramadan mobarak 3alykom ayoha aloma alislamiya
awwalan ramadan mobarak liljami3 mawdou3 mohim oi chahr ramadan howa chahro al 3ibada yajibo an yakouna lilmoslimforsa lita9arrobi mina allak lakinn ya7doto al3aks fa fayossbi7 hammahom al aflam wa lmosalsalat in wafa9touni arraày
awafi9o karom 4 wa ma ba3dahooo arraày fi3lan ramaran mobarak sa3iiiiiiiiid liljami33333333333333333333333333333333333333333333333333333333333333333333333333
تالكلام اللى قولتيه صحيح كله وبصراحه العرب قربو ان يقضو على العادات كلهاتقريبا وراء الكمبيوتر والفضائيات
أنت محق بخصوص الأداء الوظيفي خلال شهر رمضان. قليلون هم الناس الذين يعملون بجدية خلال هذا الشهر الفضيل.
السلام عليكم إخوتية،من المؤكد ان الفضائيات غيرت الكثير في مجتمعنا( عادات،تقاليد،عقليات،…)،وأكيد أن شهر رمضان معني بهذا التغيير ولكن بشكل سلبي أكثر منه إيجابي فقد عزل الكثير من الأفراد والعائلات حيث أخذ نسبة كبيرة من وقتهم في المشاهدة ونسيان العلاقات العائلية والتقاليد الرمضانية أخطر من ذلك نسيان بعض مناسك ديننا وتركها أو تأجيلها من أجل الفضائيات أو الإنترنات ولا أعمم فإلا من رحم ربي ولم تأخذه هذه التكنولوجيا، هذا لا يعني أني ضد تكنولوجيات الاتصال الحديثة وإنما دعوة إلى الإنتباه ومحاولة الإستخدام الأمثل دون إعطاء الأولوية لها و دون نسيان تعاليم ديننا وتقاليدنا وعاداتنا الحسنة في هذا الشهر الفضيل
يتم اقتران شهر رمضان المبارك يوم الخميس 20/8/2009 على الساعة الواحدة وثلاث دقائق بتوقيت مكة المكرمة،فإذا طبقنا مبدأ الرؤية سيمضي على ميلاد شهر رمضان أكثر من ثلاثين ساعة يوم الجمعة حوالي السابعة مساء،ليكون أول يوم من رمضان يوم السبت طبعا باعتماد الرؤية.
كيف يمكن لعاقل أن يعتمد الرؤية وهو متأكد من دخول الشهر علميا بالتاريخ والساعة والدقيقة، وينتظر رؤية الهلال كبيرا متجليا في السماء بعد مرور أكثر من يوم كامل؟ وبما أن توقيت مكة المكرمة يفرق عن توقيتنا بساعتين، يتم ميلاد الشهر يوم الخميس، الحادية عشر وثلاث دقائق صباحا، بمعنى دخول شهر رمضان المكرم يوم الخميس ذاته تطبيقا للقاعدة الفقهية التي تنص على اعتبار منتصف النهار كوقت فاصل: ما دون منتصف النهار يحسب على اليوم ذاته، وما بعد منتصف النهار يحسب على الغد. وبذلك يكون أول يوم من الشهر الكريم في مغربنا ابتداء من تونس حتى موريطانيا يوم الخميس 20/8/2009. ومن ليبيا في اتجاه المشرق يوم الجمعة 21/8/2009.
صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته: كانت لزمن لم تتوفر فيه التكنولوجيا ودقة الحساب. أما"من شهد منكم الشهر فليصمه" فإنها تنطبق على عصرنا بما أن شهد ليست شاهد وإنما هي “اثبات” بجميع الوسائل المتاحة. ولو أن المجتمع الإسلامي إعتمد على منظار الشاهد الذي اكتشفه العالم محمد أوسط العياري لانتفى الخلاف بين القائل بالرؤية والقائل بالحساب وذلك لقدرة هذا المنظار على اثبات رؤية الهلال لحظة ميلاده.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم، وهدانا الله إلى ما فيه مصلحة ووحدة الأمة الإسلامية.
كلامك صح بس ممكن اعرف النت حرام او لا اقصد الياهو
شهد ان لا الاه الا الله و ان محمد رسول الله احب ان اقول لاخواني المسلمين ان رمضان هو الشهر الذي يجب ان يتوب المسلم فيه و لا العكس ان يشاهد السلسلات الفكاهية و الافلام
االسلام عليكم انا يزيد شهر رمضان المبراك انا احب رمضان
هدا احسن حل لزيادة الوزن
هذا الموضوع رائع من كاتب مقتدر يستحق الإجلال.
انا اتفق ’كما ان البيوت المغربية تعرف انعدام النظام الوجباتي اليومي ’فانا انصح كل من يدخل صفحة زوايا ان يراعي شروط الصحة
ان رمضان قد اقترب اذا هل اقتربتم اخواني المسلمين من الله
اخواني المسلمين اتقوا الله الذي خلقكم و رزقكم من عنده
اخواني في الله ما ما هذه الدنيا التي نعيش فيها ترى بام عينك الفواحش و المنكرات و لا تستطيع ان تفعل شيئا
نطلب من ربنا ان يغفر لنل ذنوبنا لان هذه الدنيا لا نرى فيها الا الشر و المنكرات
السلام عليكم و رحمه اللله
اخوانى واخواتى اولا رمضان كريم عليكم جميعا نحن المسلمين فى هدا الشهر يجب ان نقوى ايماننا بتوبة وصلاة وقراءة القران الكريم لان هدا الشهر فرصة عظيمة لكى ليعود الانسان الى ربه فاسلكم اخوانى بتقوى الله وتوبة اليه واساله سبحانه بان يغفر لى ولكم ولى امة محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم ابناء وبنات الاسلام يارب العالممين لما فيه الخير، نعم رمضان شهر الجد والعمل، وإتقان العمل عبادة. شكرا للكاتب والموقع ولمن قرأ هذه الكلمات.
السلام علكيم
كيف الحال
ممكن نتعرف
انا ليبيا اشويار
كل اعا اونت الخير
كل العام رمضان الخير
bye ?
يجب على المسلمين أن يفهموا أن الهدف من رمضان هو الإحساس بمعاناة الجوعى والفقراء، ومشاركتهم هذا الشعور بتقاسم بعض الخيرات معهم والمعاملة الحسنة للفقراء والمحتاجين، وتوفير بعض الراحة لهؤلاء الناس الذين ـ في أغلبهم ـ نسوا بأنهم آدميون بسبب إهمالنا لهم. لكن للأسف، فمعظم المسلمين يتصرفون بأنانية لا مثيل لها خلال هذا الشهر، ويفكرون فقط في حظوة الشراء وكيفية تزيين موائدهم الرمضانية، وغالبا ما يفعلون ذلك من أجل كبرياءهم… بعض الناس أصبحوا كالماشية، فهذا الشهر يعني بالنسبة لهم اقتناء الكثير من المشتريات والأكل طوال الليل، وبالنسبة لآخرين، فهم يشترون أغراضا طوال اليوم للحفاظ على كبرياءهم وليظهروا للآخرين مدى غناهم… لذلك، فأرجوكم أن تظهروا بعض الإنسانية وبعض الحكمة.
السلام عليكم
رمضان كريم
كلام معقول و صحيح جدا… ليث المسلم يتواضع قليلا لينصت لنفسه و يستفيذ من تجارب الآخرين…
السلام عليكم رمضان هو شهر العبادة و التقرب إلى الله لا الإفراط في الأكل و الشراب فرسول الله نهى عن الإفراط في الأكل
اللهم أعنا علي صيامه و قيامه و تقبل فيه أعمالنا الصالحة يارب العالمين
تحياتحيات محمد التونسي
الصيام مفيد للصحة؟؟؟ ليس بهذه الطريقة… يوم واحد في الأسبوع، أي ما مجموعه (24 ساعة)، مع شرب شاي الأعشاب… نعم، قد يكون ذلك مفيدا… ولكن 30 يوما من الصوم النصفي، مع الأكل والتدخين وشرب الكحول، الخ، في الليل… مضر بالصحة، وجميع الأطباء متفقون على ذلك، حتى المسلمون منهم… هذا ليس صحيا… البتة… بل هذا يسبب صدمة كبيرة للجسم الذي يغير عاداته كاملة في ظرف 24 ساعة… هذا أمر خطير….. رمضان سعيد… أعتذر عن مستواي المتدني باللغة الفرنسية… وآمل أن تكونوا قد فهمتم ما أحاول قوله..
مقال جيد… أحسنت… باولو من إيطاليا.
نعمنعم انت على حق فالمسلمون يعتقدون ان رمضان هو شهر الطعام والافلام
بارك الله فيك على هذا المقال الرائع…
بارك الله فيك على هذا المقال المثير للاهتمام! جنة
أتمنى لو أدركنا، نحن المغاربة، بأن رمضان أصبح مناسبة مهدرة جدا. فإذا ركزنا فقط على الجانب الجسدي، فإننا سنجد أمة بأكملها تجوع نفسها خلال النهار لتطلق العنان لجشعها عندما يسقط الظلام. ثم تسمع الناس يتباهون بعدد الأطباق التي تناولوها من هذه الأكلة أو تلك في وجبة واحدة، دون أن يغفلوا ذكر صيدلياتهم الصغيرة التي تقبع في ثلاجاتهم، حيث يحفظون الأدوية المضادة للحموضة وعسر الهضم. لا عجب في أن الصيدليات مشاريع مربحة، فأنت لا تحتاج أن تتمشى طويلا لإيجاد صيدلية أخرى. من المفروض أن يكون رمضان فرصة ليخفف الناس من أمراضهم المزمنة، ولكن هذا لن يتحقق إلا إذا قاموا بالالتزام برمضان كما يجب، مما سيتيح لهم تحقيق اذخارات مالية مهمة نظرا لاستهلاكهم لأطعمة أقل وعدم احتياجهم لتسميم أجسامهم بجميع الأدوية التي يتناولونها. يجب الإفطار في رمضان بكمية صغيرة من حساء الخضار المطبوخة قليلا. ويجب التأكد من أن الخضراوات المستخدمة عضوية أو مغسولة جيدا. وتجدر الإشارة إلى أن معظم المبيدات ليست قابلة للذوبان في الماء، لذا، يتحتم علينا إضافة مادة أخرى لماء الغسل، كالخل مثلا. يجب التركيز على تناول أطعمة أقل والتجنب التام أو تقليل جميع المنتجات السكرية (التي تجعل مستوى السكر يتذبذب في الدم بصورة عشوائية) والاستغناء عن المنتجات الحيوانية. رمضان سعيد.
أنا أتابع زوايا منذ إطلاقها، ولكن هناك شيء واحد لا أستطيع فهمه: لماذا لا يلتزم الصحفيون بالمواضيع التي من المفروض أن يناقشوها؟
هذه ليس بإمكان الجميع التأقلم مع شهر رمضان بما في ذلك المرضى. إصرار بعض المرضى على الصيام قد يشكل مجازفة بل قد يكون ذنبا
رمضان مبارك، وتمنياتي بالسعادة والصحة والنجاح للجميع. لقد أعجبتني جدا النسخة التجريبية لهذا الموقع الجديد. أسلوب الكتابة (باللغة العربية) للكتاب المختلفين (خصوصا الدكتور محمد الشرقاوي) جيد جدا، ولا تكاد توجد أية أخطاء. وهذا شيء جيد جدا. لقد أصبحت المواقع المشابهة لهذا الموقع متعددة جدا. ولكن تظل الجودة هي العنصر الأول الذي يجب التركيز عليه من أجل جعل الموقع يتفوق على الآخرين، رغم أن الجودة وحدها لا تكفي. هناك عوامل أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار، مثل: ترويج الموقع، واختيار مواضيع مهمة، والتحديث المستمر للموقع ومشرفون جيدون.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مشكورين على المقال الجد رائع وأتمنى ان تزيدوا كل يوم الجديد فقط
يمكن تصنيف الأفكار الأساسية والمهمة في ثلاث فئات: الصحة البدنية، والصحة النفسية، وأسلوب الحياة. من أهم النصائح التي يمكن اعطائها في هذا الصيف اجتناب الجفاف. يجب شرب ما لا يقل عن لترين من الماء يوميا، ويجب إعطاء الماء للمسنين بالخصوص. يجب أيضا ألا ننسى أن نباعد بين الوجبات الرئيسية، لأن ذلك يسهل الهضم ويساعد على النوم. ف.ه. ملحوظة: لا أتوفر على لوحة مفاتيح عربية في المكتب الذي أتواجد فيه الآن. ف.ه
سندريلا
الله يبارك فيك على هذا المقال الرائع
يسرني أن أكون أول المعلقين موضوع يستحق النقاش نشكرك يا مغاربية على السماح للجميع بإدلاء رأيهم
أعتقد فعلا أن العدالة أخذت مجراها في قضية تفجير بانام
لا تجعل للخسيس معيارا حتى يشعر بانه اصيل
الكل يعرف وانت اكيد تعرف ان اطلاق سراح المقرحي ليس من باب الانسانية وانما هي صفقة بين ليبيا والمملكة المتحدة والقضاء الذي يقبل صفقة لاطلاق سراح متهم يقبل صفقة لادانته
فقبل ان تتهم الليبين بالتخلف وجه اصابع الاتهام الى من علقت عليهم الامال لتطبيق العدالة في العالم الى المتحضيرين الذين انجرفتم وراء كذبهم وزيفهم ونسيتوا عروبتكم التي تنداس كل يوم في فلسطين والعراق وجمبع بقاع الارض واستكترت على الشعب العربي الليبي ان يحتفل بانتصار ولو كان من وجهة نظرك انتصار زائف في ظل انهزامكم وخنوعكم العربي
وا عجبا وا عجبا
شكرا لك على لفت انتباهنا إلى القضايا الرئيسية التي تخلق جوا من الغموض في قضية المقرحي. وفي واقع الأمر، فإن المشهد السياسي الدولي بصدد التحول إلى سوق أسهم حقيقي حيث جميع أنواع المعاملات ممكنة. ولقد أضحتالمصطلحات من قبيل العدالة والحقيقة متقادمة؛ والأبرياء فقط هم الذين لايزالون يؤمنون بها. والسؤال الذي أود أن أطرحه عليكم هو كما يلي: هل يحق لزعماء العالم الثالث القيام بمفاوضات مكيافيلية كالقادة الغربيين؟ ناد.
تعليق قيد المراجعة
أهلا أستاذ
قد لا أتفق معك فيما تناولت هذه المرة من أفكار تتعلق بإطلاق سراح المواطن الليبي، ليست المسألة مرتبطة بما ذهبت إليه بإغناء مشروعية النظام السياسي، بل القضية ذات بعد آخر، أظن أنك تعرف جيدا أن كل ما يمر من مجلس الأمن من قضايا له وجهان ظاهر يقال بأن الغاية منه الحفاظ عل السلم والأمن العالميين، وباطنه الدفاع على مصالح الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن، حيث تتم المفاوضات السرية وتقدم التنازلات، وقضية لوكربي خضعت لنفس المسار، وأقول بأن الغرب اليوم ليس له الحق إطلاقا في أن يعلق على إطلاق المقراحي، لأنه قبل بمبدإ التعويض، ومن ثم فالقضية منتهية بالنسبة إليه، وفي المقابل من حق الشعب الليب أن يحتفل بعودة أحد أبنائه، خاصة في ظل شعور عارم بالظلم يتصور أن ليبيا جرت جرا إلى هذه القضية ولم تكن إطلاقا وراء تفجير طائرة البانام.
بالتأكيد أن المصالح الاقتصادية هي مفتاح المواقف السياسية في أوربا وبقية دول العالم . والعدالة هي جزء من المواقف السياسية وتعبير عنها . ففي ظل الحسابات السياسية المبنية على المصالح لا مجال للمبادئ وللقيم .لهذا فمواقف الدول تتغير بتغير المصالح وتدور معها حيث دارت .
عندما كتبت أن السلطة السياسية في ليبيا وظفت إطلاق سراح المقراحي في مجال المشروعية، فالأمر كان مجرد ملاحظة موضوعية، لتصرف الحكام في مكان ما من العالم علما أن التوظيف السياسي لعدد من الأحداث التي تكون بعيدة عن السياسة هو أمر معمول به في كل الدول وأعتقد أن الفترة التي تسبق الانتخابات أكبر دليل على ذلك، إن السلطة السياسية تملك آلية التسييس التي قد تحول أيما حادث عابر حتى ولو كان بعيدا عن السياسة إلى آلية لدعم المشروعية، وهي الآلية التي لا يملكها غيرها في المجتمع ، وهو ما أشرت إليه في مقالي ولم أنهج مقاربة عاطفية، شكرا مرة أخرى على الاهتمام بقراءة هذا الموضوع.
ليس للعدالة أية علاقة بهذا الموضوع!… السياسة هي التي لها دخل بالأمر. السجناء أمثال المقرحي يساوون وزنهم ذهبا. بدل التعفن طوال حياته على حساب الملكة، فقد ساهم ـ بطريقته الخاصة ـ في التخفيف من الآثار المترتبة عن الأزمة المالية. نحن نتحدث هنا عن الخبرة والواقعية بالمنطق الانجليزي. ولم لا نقدم هدية عيد ميلاد لأكبر مصاب بجنون العظمة لهذا القرن… هنا تفقد الأنظمة الديمقراطية “الجشعة” سمعتها.
جاء في رواية " عصا الحكيم " للأديب المصري توفيق الحكيم حوار بينه و بين عصاه حول صاحب دكّان إنقلب بين عشيّة و ضحاها من كتبيّ إلى حلوانيّ . قالت عصا الحكيم أنّ النّاس صاروا يحتاجون إلى عصير اللّيمون أكثر من حاجتهم إلى عصير الذّهن فما حاجتهم للكتب ؟
كان هذا موقفا ساخرا من توفيق الحكيم إنطلقتُ منه لا لأسخر مثله بل لألفت الانتباه أنّ المواطن العربي اليوم صار ممزّقا بين نداء البطن و نداء الفكر في واقع أصبح فيه لتكنولجيّات الاتّصال السّمعي البصري نصيب الأسد على حساب الكتاب و التعليم الأكاديمي ، لاسيّما إذا أضفنا على كلّ هذا الأزمة الاقتصاديّة العالميّة التي تجتازها بلداننا بصعوبة فلا عجب أن يصبح تزامن شهر رمضان مع العودة المدرسيّة يشكّل عائقا و تحدّيا للمواطن العربي ذي الدّخل المتوسّط أو البسيط
و لكن حتّى لا نطرح القضايا دون التفكير في الحلول أعتقد أنّ المخرج من هكذا مشكل يبقى في إعادة التفكير في ثقافتنا الاستهلاكيّة و توجيه تربية الأجيال الجديدة على احترام قدرات أسرهم و مناقشة الاقتصاد العائلي في مناخ من الشراكة و النضج .
يتزامن رمضان هذه السنة مع الدخول المدرسي، وهذه الفترة تشهد ارتفاعا في النفقات. غير أن العديد من الأسر لديهم طرقهم الخاصة لتسيير ميزانياتهم، كالاقتراض من البنك مثلا.
أتساءل كيف يمكن للأسر المغربية المكافحة من أجل البقاء، فالغالبية العظمى من المواطنين تقاضون في المتوسط دخلا شهريا يتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف درهم، رغم أن تكاليف المعيشة بالمغرب أغلى من تكاليف المعيشة بانجلترا. وبحلول الدخول المدرسي أو الأعياد الدينية أو غيرها من المناسبات في انجتلرا، تنخفض أسعار جميع المنتجات تقريبا بنسبة تفوق 50%، في حين يحدث العكس في بلدنا وباقي بلدان العالم الثالث. ولكن الناس يعيشون بفضل البركة الإلاهية! تحياتي.
شكرا
أرجو المعذرة، لكنني قصدت سياسة الحلول المؤقتة، وليس سياسة اللامبالاة.
موضوع مميز وتطرق لجوهر المشكلة التي تعاني منها القنوات الفضائية الرسمية
تواجه القنوات المغاربية منافسة شرسة من طرف القنوات الدولية الأخرى خلال شهر رمضان. ويرجع ذلك إلى كون هذه القنوات الأجنبية تعرض للمشاهدين برامج تلفزية أهم بكثير من تلك التي تعرضها قنواتنا المغاربية، كما أن هذه البرامج تكون جد منظمة لمواكبة احتياجات المشاهدين سواءا كانوا بالغين، أو مراهقين، أو مسنين
رأي سديد. أرى أنك أدليت بحجج قوية بصفة عامة فيما يخص الانتخابات القادمة في تونس والتي لها أهمية كبيرة بالنسبة للشباب التونسي اليوم. أتمنى لكم الاستمرارية. مقال جيد. عبد الرحمان بن حسين من تونس
أنا أتفق معك على أن هذا القانون لم يأت استجابة لمطلب شعبي. فالشعب التونسي لا يرغب حتى في الانتخابات، لأنه مقتنع بأنها مهزلة وخداع. كما أن نتائج الانتخابات هي من قبيل تحصيل الحاصل: فالرئيس بجلالة قدره قد أقر مسبقا عدد المقاعد التي سوف تعطى للكراكيز التي سماها "المعارضة"، قبل حلول الانتخابات.
وسوف يتم تشكيل الأغلبية من قبل كراكيز أخرى من التجمع الدستوري الديمقراطي الذي يصفق للرئيس في كل مرة ينتهك فيها الدستور أو يدوس فيها على الديمقراطية بحذاءه العسكري. كما أنني أتفق معك على أن خفض سن الاقتراع لن يكون له أي تأثير على “الانتخابات”. فقيمتها قد انخفضت وسوف تمكن مهندس التغيير من تحقيق الأغلبية وجعل ستالين وبريجنيف يتقلبان في قبرهما غيرة وحسدا. في حين أن صدام حسين لن يتأثر لأنه كان قد حقق %100.
ويتمنى مهندسنا أن يحقق نفس الإنجاز، ولكن يجب عليه السيطرة على جشعه من أجل تجنب التشاجر مع حماته الغربيين. ففي انتخابات 2004، قام الرئيس بخفض (هذه الكلمة على الموضة) نسبة شعبيته من 99.1% الى 94.49%، بغرض جذب انتباه بوش إلى ميوله الديمقراطية. فبوش كان قد دعاه إلى وجبة فطور على شرفه بالبيت الأبيض، وطلب منه في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة تخفيف قبضته على البلاد من أجل السماح لأصوات المعارضة والصحافة بأن تسمع. ولإرضاء بوش، قام زين العابدين بن علي بخفض شعبيته بما يقرب 5%. فيا ترى، ما هي النسبة التي سينقص بها شعبيته من أجل إرضاء أوباما كذلك؟ من الممكن أن يكون أكثر ابتكارا هذه المرة بمنح حق التصويت للرضع، دون أن يغفل تصويت الأموات كذلك.
لم يصلح التصويت في تونس؟
تخفيض سن الاقتراع جزء من منظومة إصلاح كاملة يجب قراءته في سياق كامل لما يحدث في المشهد السياسي التونسي منذ أشهر عديدة…بعيدا على صراعات السلطة و المعارضة يمكن اعتبار هذا التغيير في القانون الانتخابي إيجابيا و تجسيما لاقتراحات الشباب التونسي في سنة الحوار مع الشباب التي أفضت إلى عدة إصلاحات لفائدتهم من بينها تخفيض سن الاقتراع من 20 إلى 18 سنة…
التونسي ـ معارض مستقل ـ
أحسنت قولا، فالفائز معروف مسبقا، إنه هو، زين العابدين بن علي، الذي فعل مثل جاره على الجانب الغربي، بوتفليقة، والباقي مجرد ديكور ليست له أي أهمية. محمود من الجزائر.
البتول بنت إسماعيل
أعجبتني كثيرا الفكرة التي دعوت إليها انطلاقا من كون التطرف ينبني على الفكر، الأمر الذي يستدعي محاربته عن طريق الفكر أولا، صحيح إن هذه الفكرة لها من الصواب الشيء الكثير ولكنني أعتقد أن محاربة التطرف تتطلب عدة مراحل ففي البداية أي على المدى القصير فإن التدخل يكون عن طريق المقاربة الأمنية ثم بعد ذلك يمكن برمجة حلول على المدى المتوسط والبعيد حيث يمكن دعوة المثقفية والمفكرين وكل الفعاليات المجتمعية للانخراط في عملية فكرية تروم أولا دراسة الفكر الذي ينبني عليه التطرف ثم إنتاج فكر مضاد يبشر بالتعددية وقبول الآخر، واحترام الحريات والحقوق.
مساء الخير أستاذ
قد لاأتفق معك هذه المرة على ماورد في مقالك، لأسباب متعددة أبرزها ما يلي:
أولا: إن أرض الصومال التي تؤرق اليوم الأفارقة وكل المجتمع الدولي، ألم تترك في فترة من الفترات لمصيرها دون أن يقدم لها أحد يد المساعدة من أجل تخليصها مما هي فيه من مجاعة، وغياب الاستقرار.
ثانيا: إن هذا الاتحد الإفريقي الذي يتحدث عن إحلال السلام في إفريقيا ألم يكن هو نفسه من قبل المساهمة في زراعة اللاستقرار في بعض المناطق مثل الصحراء المغربية عندما قبل بعضوية البوليساريو، وهو يعلم أن وجود كيان مصطنع في هذه المنطقة قد يمنح التطرف المقترن بممارسة أعمال إرهابية، قوة ودعما ستهدد ليس إفريقيا بل كل دول العالم.
ثالثا: كيف يتحدث الاتحاد الإفريقي عن السلم وهو يعلم أن دولة مؤسسة للعمل السياسي بإفريقيا ومدعمة للكثير من حركات التحرر غير ممثلة فيه ويتعلق الأمر بالمملكة المغربية.
حمودي ولد بيه
اخي محمود تحية مسائية و بعد: ابدا تعليقي هدا من نهاية مقالكم لان طلب دعم القوى الكبرى لاسترجاع الاستقرار في الصومال و على راسها الولايات المتحدة وارد جدا (ادا لم يكن هدا شغلها الشاغل هي ايضا) ليس لسحر عيون الصومال و لا الافارقة بل اساسا من اجل تجفيف القنوات التي اصبحت تسرب عبرها عناصر القاعدة فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. غير ان المعادلة لا يمكن حلها بالقوة و التجارب تشهد على دلك لدا سوف يستوجب ايضا جلب مخابر خاصة من اجل استبدال الفكر الدي ينتج التطرف و ايجاد اغراءات لاسترجاع العناصر التائهة لدلك اشاطرك الراي فالحل يجب ان يكون سياسيا بالموازاة مع التدخل الامني.
NAT ALGERIE
سيدي، أنت محق تماما. فقارتنا الافريقية تعاني من عدة شرور، ويجب عليها أن تحل عدة مشاكل خصوصا تلك المتعلقة بالمجاعات والأوبئة المدمرة. وعلى الصعيد السياسي، فافريقيا تحتاج لإدارة مواردها بنفسها. أما بالنسبة للحصول على مقعد في مجلس الأمن، فأعتقد بأنها مهمة بعض الدول الافريقية التي تحلم بأن تصبح قوى افريقية. بوعوا لكبرسون.
ما كان ينبغي أبدا أن يسمح لهذا المجرم الذي يدعي بأنه غريب الأطوار أو مختل بالدخول إلى مجمع الأمم المتحدة. كان على أمريكا القبض عليه فور نزوله من الطائرة وإرساله إلى محكمة العدل الدولية لمحاكمته على جرائمه. الأشخاص الغريبي الأطوار أمثاله و أمثال صديقه برلوسكوني المتورط مع المافيا يجلبون العار للمجتمع الدولي. لقد حاول هذا الأخير خلال الثلاثينات من القرن الماضي التعامل مع بلطجية من نفس الفصيلة، واحد في ألمانيا وواحد في إيطاليا؛ وكانت النتيجة كارثية: حرب عالمية مروعة خلفت عشرات الملايين من القتلى ودمار لم يسبق له مثيل. من الأفضل أن نبدأ من الآن في التفكير حول كيفية تحييد هؤلاء المتعصبين. لقد اختاروا أن يكونوا منبوذين من المجتمع، وليس لديهم أدنى احترام الذات.
ادا الاصلاح لمجلس الامن الدي طالب به معمر القدافي شيئ ايجابي وطرح سليم ولكن هل فكر القدا
في يوما في اصلاح داخلي ديموقراطي يسمح بتوسيع مشترك لتسيير الحكم في ليبيا ؟ اربعن سنة من الحكم والسلطة المطلقة لليد الواحدة في البلاد والعباد لم يتفضل بالتنازل عن جزئ يسير لغيره لو كانت سلوكاته الابداع والتجديد والمشاركة لكان طرحه سليما غير مشكوك فيه وبما انه كدلك فاقتراحه لايمثل الانزوة من نزواته المعروف بها دوما فحبدا ان يطرح هدا الاقترح من زعيم اخر يتصف بماهو مطلوب من الرزانة والثبات واقترح ان يتقدم مجموعة من الزعماء الافارقة ومن ضمنهم اخونا القدافي العمدة كما سمى نفسه
لغ
لايستطيع ان يقول هذا الخطاب الا شخص يمتلك شجاعة وغيرة على وطنه ودينه وهذا ليس بغريب على شخص مثل العقيد معمر القذافى فهو مفكر النظرية العالمية الثالثة وموحد افريقيا
أنا أؤيد بقوة دعمكم لطلب افريقيا لمقعد دائم في مجلس الأمن. ولكن اسمحوا لي أن أؤكد على كلمة: افريقيا، والتي تعني مئات الملايين من المواطنين الأفارقة، وليس حفنة من المجرمين الفاسدين الذين استولوا على السلطة بالوسائل العسكرية أو عن طريق الانتخابات المزورة، والذين يهمشون شعوبهم. فالشعوب هي التي من حقها أن تمثل في مجلس الأمن، وليس الطغاة. لقد ذكرتم مآسي العبودية والاستعمار ونهب الثروات والتصفيات. عندما يريد مواطنوبلد ما السفر ولكنهم يجدون أنفسهم ممنوعين من مغادرة البلاد من قبل السلطة الدكتاتورية في بلدهم، ألا تعتقدون أن انتهاك الحرية هذا شكل من أشكال العبودية لأنه يحرمهم من حق طبيعي؟ أليس حرمان الناس من حرية التعبير وحرية اختيار ممثليهم شكلا من أشكال العبودية؟ ماذا عن المعارضين الذين يتعرضون للتعذيب الجسدي والإهانة باستعمال كل نواع الممارسات البغيضة؟ بصفتكم منتمين إلى المغرب الكبير، فأنتم بلا شك على دراية بكل ذلك. أليس نهب الثروات الوطنية من قبل الطغاة وأقربائهم شكلا من أشكال السرقة؟ أجرؤ على القول بأن معظم الدول الأفريقية تعاني من شكل جديد من أشكال الاستعمار الذي تمارسه طبقة الأثرياء الجدد. هل سمعتم كذلك بالتصفيات التي طالت ـ ولا تزال تطول ـ
الشرفاء في افريقيا، فضلا عن المثقفين الذين كان يمكن أن يشكلوا نخبة القارة ويركزوا على تطويرها بدلا من نهب ثرواتها؟ إذا كان الناس يتعرضون لسوء المعاملة على الصعيد الوطني، فلا يجب تكرر ذلك على الصعيد الدولي. وكخاتمة: يجب أن نستعيد أولا حق الشعوب.
مرحبا. كيف يمكن لهذا الأخرق أن يكون متغطرسا؟ يجب عليه أن يسيطر على أولاده أولا، ثم يثقف شعبه، وأخيرا أن يحاول الارتقاء بنفسه إلى المستوى الإنساني قبل أن يطالب بحقوق السعادين ويسلط الضوء على مخاوف مجتمع القردة.
السلام عليكم،
إن ما أعلن عنه الزعيم الليبي معمر القدافي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يفوق الخيال شيئا ما إذ أنه لم يتمكن حتى من تحقيق الوحدة العربية والإسلامية، وفي الوقت ذاته يعتبر نقطة هامة تدفع الأفارقة إلى التفكير وبجدية في إحراز عضوية دائمة في مجلس الأمن، ويبقى المشكل المطروح من هي هاته الدولة التي ستحظى بهذه العضوية في مجلس الأمن، فهذه الدولة يجب أن تبني أنظمة ديمقراطية ومجتمعا تسود فيه الحريات وحقوق الإنسان… الخ وفاقد الشيء لا يعطيه، إذن فالطريق نحو نيل هذه العضوية لازال شاقا كما تفضلتم وقلتم وبدايته هي إقرار الديمقراطية، ويبقى الزعيم الليبي دائما صاحب مفاجئات وأفكار غير عادية.
الأستاذ العزيز أهلا وسهلا.
مثل مثل سائر المثقفين العرب ينظرون إلى كل دعوات العقيد معمر القدافي نظرة فيها الشيء الكثير من الريبة، ولكنهم هذه المرة مخطؤون، ذلك أن دعوة العقيد لقيت بل حظيت هذه المرة بإجماع الأفارقة، أما رأيي الخاص لا بد أن يمنح لدولة إفريقية في أقرب الأوقات الحق في الانضمام إلى نادي الكبار في مجلس الأمن، كي يمكنه أن يقول لا لكل المناورات التي تحاك ضد افريقيا في مجلس الأمن، ولنا في النموذج الصيني أكبر دليل وأحسن درس، فلولا الصين لما بقيت الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي أما تمرد كوريا الشمالية، إذ تتكسر كل المحاولات الأمريكية الراغبة في التسلل إلى كورياالشمالية عبر مجلس الأمن بالصخرة الصينية التي تدعو إلى الحوار والتفاهم عوض الحرب.
جميع القادة العرب متشابهون، فهم يحلمون فقط بإعادة تأسيس النظام الملكي لتحقيق الاحتكار بدلا من محاولة أخذ دروس في الإدارة السياسية، بل على العكس تماما فهم يهتمون بالإباحية السياسية.
يجب على الدول العربية بناء أنظمة ديمقراطية حقيقية. من المرجح أن جميع القيادات العربية لديها رؤية نموذجية لحكم شعوبها، كما وأنها ـ وبدون استثناء ـ ليست لديها أية علاقات وطيدة تربطها بشعوبها. سلسلة الأفكار الأبدية التي يتبناها الرؤساء والملوك العرب لا لبس فيها: توارث الحكم، والشطط في استعمال السلطة، وانتهاك حقوق الإنسان، والمكائد، وما شابه ذلك من الممارسات، مم يجعلها تبدو كأنها قائمة تسوق. بدل معالجة آلام شعوبهم، فالحكام ينقلبون ضدهم فيعززون مستويات الأمن ويشترون الأسلحة للدفاع عن أعمق مقدساتهم، ألا وهو العرش، ولو كان مبنيا فوق الرمال. أنا أفضل الأنظمة التي تشبه نظام الولايات المتحدة الأمريكية حيث أن قوة البلد تؤدي إلى تقوية الإنسان، والرفع من قدرة المواطنين على العمل وتحسين مصيرهم ومصائر غيرهم، وذلك باستعمال أدمغتهم وبفضل كونهم ذوي فكر ثاقب. كل ذلك يؤدي إلى إقامة مجتمع متحضر وحديث كله أمل للمضي قدما. لقد أثبت النظام الأمريكي، ورغم التقلبات المؤقتة التي عاشها، على قدرته على البقاء في مقدمة الأنظمة الديمقراطية وكذا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية
ينبغي لجميع زعماء القبائل (الدول العربية) أن يخضعوا لجلسات تحليل نفسي قبل إرسالهم إلى مصحات المجانين. فجميع الرؤساء ـ بدون استثناء ـ ينتمون إلى قرود المكاك الكبيرة الحجم ولا يملكون مهارات الحكم الرشيد، اللهم إلا إذا تعلق الأمر باختلاس الأموال من بلدانهم. إن روح القبلية لديهم غير قابلة للتغيير مهما كانت الظروف. فالأسلاك الشائكة هي التي تفصل بين قرود المكاك هذه وشعوبها. والثقة منعدمة. تذكروا قول كونفوشيوس: “عندما تنعدم الثقة، تنعدم السيادة، وحينها ينعدم كل شيء.” فما الذي يفعله هؤلاء المهرجون المتخلفون في السلطة بعد أن دمروا وجودا قائما بأسره بسبب جشعهم وطمعهم في المال والسلطة؟
الفقرة الأخيرة من مقالكم وضعت النقط على الحروف. لقد آن الأوان فعلا لشعوب إفريقيا ليكون لها تمثيل حقيقي، بدءا بالتمثيل الداخلي أولا. وهذا لا يمكن أن يتحقق في أي حال من الأحوال على يد مهرج مثل القذافي الذي يلوح بشعارات يدوسها بقدميه كل يوم. فالاستقلال الذي كان يجب أن يجلب الحرية والكرامة للمستعمرات الإفريقية السابقة، جلب لها بدل ذلك لعنات مفصلة لها بصفة وحوش مثل موبوتو، عيدي أمين، بوكاسا، بونغو ومن شابههم. ولتجنب إثارة الجروح، فلن أعرض قائمة شبهائهم الذين لا يزالون على قيد الحياة في المغرب الكبير وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وللإشارة إليهم، نستعمل التعبير الملطف “الأنظمة الاستبدادية”. لكن صراحة، من الذي يمكنه الدفاع عن فرضية أن مجرمين مثل هؤلاء الذين ذكرتهم للتو بإمكانهم تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن للدفاع عن حقوقها أو تعزيز هيبتها؟ فالقوى الكبرى التي أنشأت مجلس الأمن أكثر من نصف قرن مضى كانوا يعانون من قصر النظر ولم يكونوا آنذاك قادرين على رؤية ما سيأتي بعد عقدين أو ثلاثة. لم يكن أحد يتوقع موجة الاستقلالات التي قد تحرر إفريقيا من أنظمة المافيا والديكتاتورية وتفرض عليها شكلا جديدا من أشكال الاستعمار الداخلي؛ غالبا بالتواطؤ مع القوى الاستعمارية السابقة التي سلحت الدكتاتوريات الجديدة التي أصبحت أسواقا جذابة لبيع أسلحتهم فيها، من بين مصالح أخرى. أما بالنسبة للقمع، فهو يستمر مع طغاة وسطاء. إذا كان مجلس الأمن يهتم بمستقبل العالم، فيجب عليه معالجة قصر النظر الذي كان يعاني منه في الماضي وأخذ الظروف الراهنة بعين الاعتبار. كما يجب عليه أن يوضح المعنى الحقيقي للاستقلال ألا وهو سيادة الشعوب.
أنا أتفق مع هذا المقال
من وجهة نظري كجزائري، أعتقد أن العرب لا يحتاجون لا لمقعد في مجلس الأمن ولا لأسلحة الدمار الشامل. فلننظر لإيران التي تسبب فوضى عارمة بسبب قنبلة ذرية صغيرة. لذا أدعكم لتحكموا كيف سيكون حال العرب الذين لديهم ميل كبير وجنوني لسفك الدماء، وتعطش دائم للحرب مع جيرانهم الضعفاء.
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
لقد حان الوقت لاجتثاث إفريقيا باعتبارها مستعمرة أوروبية سابقة ومحاولة إقامة علاقات جديدة مع الولايات المتحدة. لماذا؟ الجواب بسيط جدا. كما هو معروف في القانون الدولي العام، يجب على البلدان أن تقيم علاقات مع بعضها البعض، وتوقع الاتفاقات والعقود فيما بينها. هذا جيد! لكن ما الذي يفعله بلد مثل فرنسا؟ إنه يستفيد من الثروة، ويعالج المشاكل العرقية، ويرتكب جرائم الإبادة الجماعية، ويحطم التقاليد والعادات، ويقتلع الشعوب من جذورها، ويرغم السكان الأصليين على اعتناق الكاثوليكية، وأخيرا يغادر البلاد تاركا إياها في فوضى عارمة، هذا ما تفعله فرنسا بمستعمراتها. أما الولايات المتحدة، فهي العكس تماما، فبالنسبة لها العمل هو العمل، تماما مثل لعبة بوكر. بيد أن الأميركيين لا يحبون أولئك الذين يعزفون الموسيقى المربعة، على الرغم من أنها تقدر الاتفاقيات عندما تكون محبوكة بطريقة جيدة. أنا أفضل الولايات المتحدة لأنها أفضل وأكثر ربحا من أوروبا الطماعة والجشعة لثروات الآخرين دون مقابل. من شأن الولايات المتحدة أن تكون شريكا جيدا لمستقبل حقيقي لأفريقيا ككل، دون استثناء. لا للاتحاد الأوروبي.
صراحة، إنه من الغريب رؤية كل هذه الدعاية حول شخص القذافي. لقد أصبح فجأة زعيما إفريقيا ويزعم أنه يدافع عن إفريقيا الكبرى. هل تمكن حتى من حكم حفنة من الليبيين بطريقة مثلى ليكون مثلا أعلى للقادة الآخرين؟ إنه لم يتقدم ولو قيد أنملة منذ وصوله إلى الحكم في ليبيا. وعلاوة على ذلك، فالقارة الأفريقية مازالت تنزف من مجاعات، وأمراض، وإراقة للدماء. وللأسف، فلا نرى إلا منظمات إنسانية تعمل في المنطقة. ثم أين تعلم القذافي مبادئ الديمقراطية؟ إنه الشخص الوحيد الذي يحتكر المشهد السياسي المحلي في ليبيا.
الجزائر هي بوابة الولايات المتحدة إلى إفريقيا. أنا أود فعلا أن أرى علاقات استراتيجية جدية، أو حتى جيوسياسية، بين الولايات المتحدة والجزائر، في نطاق تعاون واسع جدا. هذا سيكون صعبا على كي دورسي ولكنه يجب أن يتحقق على أساس تعبئة مكثفة لدبلوماسيين يستخدمون الحس السليم من أجل خلق أحداث غير متوقعة خصوصا عند استشراف المستقبل. لقد عانت افريقيا كثيرا، أو حتى أكثر من اللازم في رأيي، والآن حان وقت الشجعان. نحن دائما نحاول أن نرى نصف الكوب الممتلئ، وأن نعطي فرصة أخرى للآخرين، ليس لدينا خيار آخر، فالولايات المتحدة أفضل مرشح لهذه المهمة في افريقيا، ويجب أن نعطيها فرصة، فرصة واحدة فقط، وربما سوف تلعب الإرادة الإلهية دورها في إحلال السلام والازدهار في افريقيا.
الحرية الدينية حق طبيعي، والأقليات محمية ومحترمة بفضل تشريعات صارمة، خاصة في الدستور. ويجب على الدولة أن تكون، وتبقى دائما، الضامن الوحيد للحرية الدينية والثقافية لمختلف المجموعات العرقية. ففي بلد مثل الجزائر، الأغلبية مسلمون بالإضافة إلى فئتين من المسيحيين، الكاثوليك والبروتستانت، وأقلية من اليهود ضمن فئات أخرى. وأنا شخصيا أعرف بعض الجزائريين اليهود الذين يتمنون إعادة فتح المعابد اليهودية الخمسة وعشرون الموجودة في الجزائر لكي يتمكنوا من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وطمأنينة. ولكن هؤلاء اليهود خائفون من الانتقام، ليس فقط من قبل السلطات الجزائرية ولكن أيضا من قبل العامة، مما يثير مشكلة مزدوجة: ما الذي يمكننا فعله لمساعدة اليهود للاحتفال بيوم السبت مع منع أي مضايقة من أي كان؟ ويكمن الحل في الجزائر في توافق وطني وحوار حقيقي: حوار حضاري بين مختلف الفصائل الدينية والعرقية، ونقاش ودي بينها من خلال خلق ميثاق وطني للأخوة واللياقة. كما يجب إدراج المصالحة لكي يتاح لجميع الأطراف التوافق والتعايش بسلام، دون أي قلق، أو أعمال انتقامية، أو خوف، أو تدخل في الحرية الدينية، أو أية مشاكل عرقية. ويبقى الشرطي الوحيد ـ إذا صح القول ـ هو دوما الدولة، لأنه في ظل غيابها في مجالات التشريعات أو إقرار النظام، لا بد من اعتماد الكفاءة في أعمالها وعلاقاتها حتى يتسنى للأقليات الدينية والعرقية العيش دون منغصات لحياتها في أي حال من الأحوال.
يجب أن تتعايش الديانات التوحيدية الثلاثة. سواء أعجبنا ذلك أم لا، فاليهودية والمسيحية والإسلام هي الديانات التوحيدية الوحيدة التي توجد في العالم. في المغرب العربي، يمثل اليهود والمسيحيون أقلية ضمن الطوائف الدينية، بالإضافة إلى الأمازيغ الذين يشكلون أقلية عرقية ضمن اليهود والمسيحيين. ما ينبغي على الدولة القيام به في غاية البساطة: إقرار قوانين في كل البرلمانات، وتشجيع الجمعيات والمجتمع المدني للانضمام إلى القضية بجعل أعمالهم تهدف إلى إقرار السلام، وتوعية العامة الكارهين للأجانب أو المتطرفين لجعلهم أكثر تسامحا تجاه أي أقلية مهما كانت، ومحاولة خلق منتديات للمناقشة، واستخدام الأسلحة السلمية التي تتكون من التكنولوجيات الجديدة للمعلومات والاتصالات، وتنظيم لقاءات بين مختلف الأطراف، ومحاولة تحقيق التقارب بين الأقليات وطمأنتهم ضمن فعاليات اجتماعات، ومؤتمرات، وندوات، وإعطاء الكلمة للذين يودون نقل رسالتهم، والتعبير عن مخاوفهم، وخوفهم من الغد، وأخيرا وليس آخرا، تبادل الآراء حول الآفاق المستقبلية للعلاقات بين مختلف الطوائف والدولة التي هي الضامن الوحيد للسيادة، وإقرار السلام والحفاظ على النظام العام
المجتمع الجزائري. مشكلة الجزائر هي فرنسا التي تريد أن تحتكر الموارد والثروات الجزائرية، وإبقاء كل شيء لنفسها دون أي منازع أو منافس. وبالنسبة لمجتمع سلمي بطبيعته مثل الجزائر ينبغي لنا أن نتوجه نحو الولايات المتحدة، وكل شيء سوف يكون على ما يرام، ولن تكون هناك أي مشاكل بعد الآن. فرنسا بلد خطير، ويجب أن تنحى عن أي مصالح مع الجزائر. إن التوفر على رؤية أكثر وضوحا وجعل السلام يسود في الجزائر يعتمدان على إرادة عامة وقوية موجهة نحو المنحى الصحيح. وإلا فإن فرنسا ستظل تتلاعب بالمشاكل العرقية والأقليات الدينية.
مرحبا سيدة سعدون. أنا أقرأ دائما مقالاتك بسرور بالغ، وخاصة تلك التي تتناول مواضيع حساسة من هذا القبيل. أشكرك على جهودك المثابرة، بارك الله فيك. نعيم
تزجد أقليات يهودية في ليبيا والجزائر ياولد باب اجمد
عبارة تسلل حكم قيمة لا يجدر بمن يناقش حالة موضوعية ان يستعملها لانه يوسم نفسه بالتعصب من حيث لا يدري وهو ما يشي به المقال كله للاسف..الحريات الدينية واللغوية والسياسية بنية واحدة لا ينفك بعضها عن بعض ومن يرم ذالك فهو يخدم اجندة ما..فالاصولية تعبير سياسي اذا لم يجد الفضاء الحر حتما سيعبر عن نفسه باشكال نكرهها ولا شك ولكنها حصيلة رؤانا وممارساتنا..فاوروبا او امريكا كدول عانت الويلات من اجل اقرار الحقوق المدنية البديهية لم تمنع اي تعبير سياسي او مدني الا بالقانون الذي اسهم الجميع في تاسيسه وعبر مشروعية اجتماعية بادوات ديمقراطية حقيقية او نسبية وهو ما لا يوجد في مجتمعاتنا وتفتقر اليه خصوصا بعد سيطرة العائلات والنخب الفكرية المسماة علمانية او حداثية او حتى اسر فقهية وجدت نفسها عبر الاستعمار وكيل حقيقي لها..
اعتقد ان الحرية اقدس من اي دين..لان اساس الدين الحق هو الحرية ذاتها..واي طقوس كيف كانت وباي مبرر تنتقص من الحريات فهي حتما شكل من اشكال القمع والاستبداد..وهذا ما يجب التركيز عليه وايله العناية والتفكير..لا ان نعيد ونكرر في ادبيات اكل عليها الدهر وشرب عبر تقسيم المجتمعات الى فرق من نسيج تفكيرنا لا من الواقع الحي الذي يمور حولنا..
ان مجتمعا يعاني من الفقر والبطالة واحتكار السلط وتهميش فعاليات المجتمع..وتتسلط عليه نخب من خارج نسيجه الاجتماعي والفكري والهمومي طبيعي جدا ان يفرز قوى تعبر بشكل متشدد او عنفي او اصولي عن رفضه وهي حقيقة عاشتها كل المجتمعات بلا استثناء…وشجبنا لهذا الامر اوالقدح فيه لا يغير من الحقيقة شيئا…واطلالة على المجتمع العالمي يعطينا الدليل الحي..فتركيا مثلا لا يمكن ان يتمظهر فيها بشكل رئيسب حركة مثل الطالبان وبالعكس افغانستان لا يمكن ان تفرز حزبا كالعدالة والتنمية الا اذا تغيرت الشروط الاجنماعية والتاريخية وهي شروط بطيئة التغير…
الرياضة، مثل كرة القدم على سبيل المثال، أصبحت تتخذ أبعادا أخرى تؤدي إلى مشاكل كبيرة. لا يمكننا معالجة مشاكل الملاعب دون معالجة المشاكل التربوية. فالمدرسة والعدالة الاجتماعية تمثلان نقط انعطاف، في حين أن الكحول والمخدرات ليست سوى وسائل أو عوامل تعزز الشغب في الملاعب الرياضية، وحتى خارجها. سوف ننعم بالسلام في الملاعب عندما يكتب الصحفيون بضمير حي، ويكون الحكام ماهرين ونزيهين، ونحترم معنى كرة القدم كرياضة توحي بالحكمة والسلام، ولا يبالغ رجال الشرطة في أداء مهامهم، ويكون عدد التذاكر المباعة هو نفس عدد المشجعين. وفي النهاية، يبقى الحال على ما هو عليه، فكل شيء يتوقف على التعليم والأخلاق والانضباط. والباقي ليس إلا حصاد العلاقة السيئة بين الحاكم والمحكوم، التي عادة ما تؤدي إلى الوقائع والأحداث التي نراها في الملاعب. و ما دون ذلك مجرد كلام فارغ ولا شيء يجدي نفعا، فهذا لن يؤدي إلا لتعميق الجرح وتوسيع الفجوة بين الطرفين، مما سيتحول إلى كراهية سواء داخل البلاد وخارجها، كما هو الحال بين الجزائر ومصر. فالديكتاتورية تسود في مصر كالملك: تحتكر الثروة وتمارس حكما رديئا. والشعب المصري يشعر باليأس من كل شيء وليس أمامه سوى ملاعب كرة القدم للتعبير عن انزعاجه. وعندما لا يكون الناس متعلمين جيدا، فهم يهاجمون الشعب الجزائري. فيوم 14 نوفمبر سوف يكون موعدا ينذر بالخطر إن لم يتحول إلى يوم حداد، نظرا لتهديدات المشجعين المصريين ضد الجزائريين الذين سيحضورن المباراة الحاسمة.
نعم يا أستاذي فالوقاية خير من العلاج.
أنت فتحت موضوع شائك تماما لكنك وفيت في علاجه ليس بطريقتك الصحفية فحسب بل تجاوزت إلى حد خبير امني متمرس في الميدان وزودتنا بخطة تجنب الشغب في الملاعب الإفريقية بوسائلنا المتاحة.
أنت أكثر من صحفي انت خبير في أمن الملاعب.
أولا، تهانينا على هذا المقال الممتاز الذي غطى جميع الجوانب المتعلقة بالأمن، كما اقترح حلولا لمحاربة الخطر الذي يتسبب فيه العنف في الملاعب. من جهتي أود أن أضيف أنه يجب اعتبار كل من يمارس العنف في الملاعب على أنهم مجرمون، ويجب اتخاذ تدابير صارمة بشأنهم. كما ينبغي على الهيئات الرياضية الدولية توحيد إجراءاتها لمكافحة هذه الظاهرة المهينة التي تعمل على تدمير صورة الرياضة.
أسلوب هذا المقال جيد جدا، كما أنه غطى عدة جوانب متعلقة بالعنف في الملاعب. لكنني أعتقد أنه من أجل محاربة هذا الخطر بشكل فعال، يجب علينا فهم إحباط هؤلاء الذين يمارسون العنف، لأن ذلك هو بيت القصيد. فالمرارة والإحباط يؤديان إلى تصرفات خطيرة وغير مسؤولة. ومن رأيي، فعلماء النفس يجب أن يقوموا بدورهم في معالجة هذه المشكلة. أما بالنسبة لبلداننا المغاربية، فهذه الظاهرة لم تتخذ فيها أبعادا خطيرة بعد، مع وجود بعض الأحداث هنا وهناك. ومع ذلك فيجب علينا الحذر، فكما تفضلتم وقلتم فالوقاية خير من العلاج.
هذه الآفة هي بالتأكيد ليست قائمة تسوق، يا سيد محمد فوالي سامبا. بدل النظر إلى المشكلة بشكل عام، فيجب تفكيك المعطيات الأولية في الوقت المناسب. لا يمكن أخذ ما يحدث في أوربا كمثال لإفريقيا، ونفس الكلام ينطبق على أمريكا أو أية قارة أخرى. اسمح لي أن أطرح عليك سؤالا محوريا، سيد سامبا، لماذا لا توجد حالات فساد وعنف مماثلة في الشرق الأوسط أو الصين أو اليابان؟ أول ردة فعل، سيد واتسون، هي الرجوع إلى موضوعنا. أنا أعتقد أن هذا دور المدرسة والعدالة الاجتماعية، وفي جميع الحالات، فحكومة كل بلد معنية بالأمر سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. بالطريقة المباشرة، فيتعلق الأمر بسياسة محلية أو أخرى عالمية واستراتيجية، وكلتاهما تعتمدان على رغبات الأجهزة السرية. أما بالطريقة الغير المباشرة، فيتعلق الأمر بعدم تناسق في الإدارة، أو بعبارة أدق ببلدان غير مسيرة جيدا أو موجودة تحت وصاية سرية مما يفسر أسلوب شبه الإدارة الصارخ. لذلك فالقاسم المشترك هو المدرسة والعدالة الاجتماعية. لماذا قد يتصرف شخص يعيش في عام 2009 بطريقة وحشية في مباراة كرة القدم، أو يصل به الأمر إلى ارتكاب جريمة؟ إذا كان هذا الشخص متعلما بطريقة جيدة، فلن يكون لديه ميول للعنف أبدا، بل على العكس تماما، فإنه سيتصرف بطريقة حضارية. أنا شخصيا درست في الجامعة، وعلى غرار جميع خريجي الجامعات، فلم يسبق لي أن ارتكبت عملا من أعمال التخريب والهمجية وما إلى ذلك. أولئك الذين تركوا المدرسة في وقت مبكر هم دائما من يزرعون الفتنة داخل وخارج الملاعب. يمكن أخذ الحكومة المصرية المستبدة والديكتاتورية كمثال، فمع الرقابة وقمع حريات التعبير والفكر، يبقى السبيل الوحيد للخروج من ذلك هو الملاعب.
هذه فعلا دورة إسعافات أولية. المرونة هي أفضل وسيلة لتحقيق حلول غير ضارة. الشباب اليوم واعون جدا، ولكنهم يظهرون خلاف ذلك، فهم يتعاطون المخدرات، ويسكرون، ويثيرون البلبلة، ويتسببون بالضوضاء في وقت متأخر من الليل. عزيزي الكرتيلي، راجع كتب التاريخ المعاصر وحاول أن تفهم لماذا في ماي 1968 في فرنسا أراد الشباب أن يعرفوا بما هم عليه وأن يتعرفوا على ذاتهم بأنفسهم بشكل مستقل عن أي كان، حتى ولو كانت الدولة نفسها لأن أي شكل من أشكال السيطرة من أي طرف كان يعتبر اضطهادا بالنسبة لهم، ناهيك عن كتابة فصول وأجزاء لا طائل من ورائها، عزيزي واتسون. حتى الصحافة الرياضية فهي قديمة جدا، يجب إعادة بناء كل شيء إن أردنا إنقاذ ما تبقى من مستقبل الشباب. الشباب يتمردون، وهناك دائما نقطة تحول في الفضاء المكاني الزماني يبحث فيها الشباب عن التغيير، وأفضل الطرق لذلك هي الملاعب والموسيقى وما إلى ذلك. أخيرا، أرى أن الكثير من الكتابات الصحفية لا فائدة منها وغير فعالة. أنا افضل التجديد بدلا من العدمية الحديثة التي يطغى عليها الفجع واللاشيء
عمل المختبرات “السرية للغاية”. أولا، يجب أن نحاول معرفة من يقف وراء هذه المختبرات الغامضة. أنا أعمل كصيدلي منذ فترة طويلة، وقد أراهن بحياتي على أن هذه الأشياء المزيفة هي من عمل هذه المختبرات الخبيثة التي تؤذي البلدان الفقيرة. إنها مسألة ابتزاز أموال فحسب. الايدز وانفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير لا يمكن أن تكون ناجمة عن الطبيعة، فما أن يتعرض فيروس للهواء، حتى يموت. أخبرني إن كنت مخطئا، ما كل هذه الضجة حول هذه الأوبئة التي ليست سوى من ابتكار هذه المختبرات “السرية للغاية”؟ فمن السهل تطعيم الفيروسات بطريقة ذكية، دائما في بلد فقير يعاني من سوء التغذية، ذي شعب غير متعلم، وخصوصا في ظل حكومة فاسدة. المساعدات الإنسانية واللقاحات ضد بعض الأمراض يمكن أن تكون في الحقيقة تطعيما لهذه الفيروسات التي تكون معدلة وراثيا. فهم يختارون الفريسة المناسبة مع بعض الدعاية التكهنية ثم يقومون بتعبئة وسائل الإعلام، وكل شيء يتم كما خطط له. سوف يتم جني البلايين من الدولارات من كل مكان بنفس السيناريو الذي ينجح دائما.أنا أقول بأن الأمر يتعلق بفرصة اقتصادية خبيثة ومجردة من المبادئ، من قبل بعض العلماء المتنورين والماسونيين الذين يعملون لحساب قوى غامضة، هدفها الرئيسي هو الهيمنة على الآخرين، أي الفقراء. آسف للقول بأنه لم يعد هناك حدود للتواطؤ والفساد، والرغبة في أن نعتقد بأن هؤلاء الأطراف تتصرف بدافع خدمة الإنسانية هي رغبة ثانوية بالنسبة لغيرها من المصالح التي تهدف للهيمنة. استخبارات أعمال أم استراتيجية طويلة الأمد؟؟؟ البشرية تأتي في المقام الأول.
استخبارات أعمال أم تبصر استراتيجي. أين محل الإنسان من الإعراب في كل هذا؟ لا أنكر أن أي مختبر أو شركة أو بلد يجري فقط وراء مصالحه في علاقاته مع الآخرين؛ لكن احترام البشر في نفس الآن ليس خطيئة. ممارسة الأعمال التجارية سواء على مستوى الاقتصاد الكلي أو الجزئي لا يهم، ما يهم المهم هو أن يؤدي ذلك إلى تحقيق توافق دولي في الآراء، واحترام الآخرين، والتقاسم العادل للثروات. في أيامنا هذه، أصبح النفط والثروات الأخرى مصدر محن، ولا أحد في منأى عن ذلك. الكل منساق وراء تيار الجشع الشائن الذي لا يفتأ ينشر هيمنته ويجمع حوله الكثير من الأتباع دون تحفظات. زعزعت الشركات الكبرى المتعددة الجنسيات المعززة بوسائل متطورة للغاية، والمتعطشة دائما للسلطة والمال، استقرار أغلبية البلدان الفقيرة أو النامية: إنها فوبيا الغد والخوف من الفقر. فهذه الأخيرة تعمل تحت تأثير الشركات الصيدلانية العملاقة والمدعومة من طرف استخبارات كل دولة منها والمحاطة بأغطية ملموسة وخطط لا تشوبها شائبة. لا أحد يستطيع أن يخمن الدوافع الحقيقية والأهداف النهائية، لا سيما أن العالم الثالث يسيره مجموعة من الجاهلين، فما الجديد في القائمة غدا، دكتور؟ اتش 1 ان 1 مجرد إبداع فني، ويجب أن تكون واحدا من النخبة لكي تلعب مع الأوركسترا لأنه لم يعد هناك مكان للضعفاء الذين يجب عليهم فقط استهلاك النتيجة المباشرة لأفكار الأقوياء، الذين هم جد متنورين وجد متسرعين للتفكير في المستقبل المجهول لإنسانية جائعة، وملئى بالرضوض والأسى.
تعيش الإنسانية اليوم وضعا اعتقدت أنها ودعته إلى الأبد، كانت فيه الأوبئة تحصد الأرواح، وتعبث في التجمعات السكانية، فيقضي الناس نحبهم بشكل رهيب، ولعل الذين اطلعوا على تاريخ الأوبئة خاصة الطاعون أو الكوليرا، يعرفون أن الناس كانوا يموتون فلا يجدون من يدفنهم، فتبقى أجسادهم منتشرة ، تتعرض للتلف والتحلل فوق الأرض، لم يكن عصر المعلوميات قد انتشر، ولم يكن بإمكان المجتمعات أن تتخذ احتياطاتها، فكان ذلك يزيد من المعاناة ويساهم في انتشار الأوبئة، غير أن هذا الأمر اليوم يساعد أيضا على نقل الإشاعات والأخبار التي تخيف الناس، خاصة عندما يشيع البعض أن الوباء أصله صناعي، رأى النور في أحد المختبرات الصيدلية، وأن الغاية من وراء تصنيعه، هي البحث عن الربح، من الصعب جدا على عقل بشري أن يصدق ذلك، وأعتقد أنه لو حدث هذا بالفعل، فإن الإنسانية تكون قد فقدت أسمى ما تملك ويتعلق الأمر بالأخلاق.
almouchkiliktissadi
الأستاذ عادل أتفق معك على كون أنفلوانزا H1N1 وباء موجود ى يمكن إنكاره أو التغاضي عن ضحاياه . صحيح أن أعداد الضحايا لازالت محدودة ، لكن هذا لا يمنع من استحضار تخوفات العلماء من إمكانية تفشي الوباء خلال فصل الشتاء حيث الظروف المناخية وانخفاض الحرارة وقلة ذات اليد ، كلها عوامل ستزيد من حدة الخطورة . من هنا يتوجب على الحكومات المغاربية أن تتعامل بيقظة وجدية مع تحذيرات العلماء ، ليس فقط لتوفير اللقاح ، بل وأساسا لدعم الفئات المعوزة بما يوفر لها أسباب المقاومة والعيش الكريم . فالوقاية من هذا الوباء تقتضي التوفر على وعي بأهمية النظافة وبموادها التي لن يكون في مستطاع الفئات المعوزة اقتناؤها . نسأل الله السلامة والعافية .
CHER SAID LAKEHAL AYEZ L’AIMABILITE D’AVOIR L’ESPRIT OUVERT ET PERSPICACE.
on doit pas embellir pour autant et faire plaisir aux zhunts et aux zhothrs(histoire francaise à réviser entre autres).
les virus, ne peuvent que vivre quelques secondes à l’air libre tu prétends quoi là: connaitre la VIROLOGIE ?
c’est des petites historiettes; du bouillon pour les morts et surtout pour les incultes et le tiers monde, adhérer à cette chanson; alors moi j’accuse!!!!.
le besoin des fonds faramineux est connu chez les firmes pharmaceutiques les charges collossales induisent à penser bien sùr( ces savants), à duper tout le monde sous plusieurs trucs bidons,voyez vous même la machine de guerre regardez l’histoire du fameux, bone an skulls, ALL GORE, et son histoire sur la fin du monde et l’efet de serre et tout le machin sur le réchauffement planétaire,revéillez vous comme même mon ami, sinon tu est un HURLUBERLU,à moins tu es payé pour dire ces sottises.veuillez m’excuser quand à ma naive arrogance,merci.
انفلويزا الخنازير اصبحت وباء عالميا يستحق المواجهة الحازمة بكل الوسائل والحمد لله نحن في افريقيا وجل الدول العربية لانتعاطى لحم الخنزير فهو حرام في ديننا وهنا اسمحوا لي بعدم مشاطرة من يزعمون أن المختبرات الغربية تثير هذه الضجة حول الوباء بغية جني الأرباح فهذا الوباء ظهر في هذه الدول المتقدمة وعائدات شراء ادويته ستكون على حساب شعوبها التي تتعاطى لحوم الخنازير ،وفيما يخص دول المغرب العربي فإنها مهددة بفعل حدودها الشاسعة والمفتوحة على أوربا من جهة وشعوبها غير المتعلمة من جهة ثانية وبالتالي يلزمها القيام بحملات اعلامية مكثفة بغية الوقاية من هذه الأوبئة الفتاكة ،محمد يحظيه باب احمد
مجم
المقال من النّاحيّة التحليّة جدّ متميز خاصة وان المؤلف اعتمد الاحصاء وسيلة ممّا جعل الخطاب دقيقا وعميقا وما أحوجنا نحن أبناء المغرب الى الدّقة والعلمّية بعيدا عن التّهور والانفعال .ولكن ركز الاستاذ على نقطة مهمّة وهي ان العالم الثّالث يعيش ما هو أخطر من أنفلونزا الخنهزير وذكر بعض الامراض المتّصلة بالنّاحيّة الفزيولوجيّة ولكن كان عليه ان يتطرّق الى بعض أمراض المجتمع اللتي تنخر الافراد والجماعات في آن كتعاطي المخدّرات او التعصب الى الرّأي او العنف المدرسي او الرّياضي ,فأزمتنا أعمق من تتصل بوباء عرضي لن يتجاوز أشهره لنقل سنة فنحن أبناء المغرب والعالم الثالث نعيش أزمة هوّيّة ,أزمة حضارة…نحتاج الى لقاح للعقل لا للجسم………..ابن السباسب. محمودالغضباني.تونس
السلام عليكم ..اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واتموا الحج والعمرة لله صدق الله العظيم ..ان الحج هو الركن الخامس في الاسلام وينبغي عدم تاجيل موسم الحج ولكن يجب اخذ الاحتياطيات الطبية والتوعية بهذا المرض الفتاك انفلونزا الخنازير وقانا الله واياكم من هذا القاتل الخفي وحسبنا الله ونعم الوكيل .. خليل وصفي الحاج درويش عمان – الاردن .
“الأخلاق” ـ كلمة فلسفية جميلة كما العادة. سأسمح لنفسي أن أقول “كفى!”. كيف يمكن في عام 2009، مع كل هذه التكنولوجيا الحديثة في مجال المعلومات، لشخص يدعي بأنه عالمي أن لا يفرق بين ما هو أساسي وما هو مستند؟ في دراساته عن "الحكم"، استنتج إيمانويل كانت، هذا الثعلب المسن والماكر الضليع في الفلسفة الألمانية، أن ما هو حسي يمكن إدراكه وفهمه، وما يمكن إدراكه هو واضح، وما هو واضح دائما ما يشكل مجال معرفة. أنا لا أعطي محاضرة عن الفلسفة هنا، هذا مجرد تذكير لأولئك الذين يعرفون كيف يأخذون بالنصيحة ـ أين هو تاريخ طبقة الأوزون وجميع الألفاظ العلمية التي تليه، والأوبئة، والاحتباس الحراري، والخطر الذي يحيط بكوكبنا؟
أنا أود شخصيا أن أقول لأولئك الذين يدعون التوفر على هذه المعرفة أنه يجب عليهم أن يتخلوا عنها. يجب الإيمان عندما تكون لدينا عقول تعمل بشكل طبيعي. فمن خلق مجموعة بيلدبيرغ قد خلق هتلر أيضا، ذلك الكائن الشرير الذي كان يعتقد بأنه فوق البشرية. المتلاعبون بالعقول دائما ما يحيطون أنفسهم بالسرية. وأكثر ما يغضبني هو أشباه المثقفين الذين يكذبون. ربما أملا في إنجاز شيء ما دون أن يفكروا بأنهم أصبحوا متواطئين بشكل مباشر مع هذه المكائد. قد يكون ما أقوله مؤلما، ولكنني أريد أن أكون صادقا مع نفسي، وإلا فإن مصيري سيكون هو خرابي بملء إرادتي. الأخلاق بالنسبة لي هي الإنسانية في مجملها. بإمكان الأرض إيواء ستة بلايين نسمة، فلماذا لا نعيش في وئام وصفاء؟ علم الوراثة هو تخصصيالعلمي المفضل، ولدي قاعدة بيانات عن بعض الممارسات الغير صحية لبعض المختبرات “السرية للغاية”.
الثقافة العامة: كل من لديه ثقافة عامة منغلقة ومحدودة، سوف يرى العالم دوما رأسا على عقب. كوني صيدليا، أشك في ممارسات بعض مختبرات البحوث، ولكن لم يسبق لي أن اعتبرت نفسي قاضيا قط على الرغم من توفري على شهادة في القانون. والسبب الوحيد وراء ذلك هو أنني غير مثقف في هذا المجال. ومن أجل معالجة هذه المشكلة، فأنا بحاجة إلى بذل جهد ضنين والقيام بعمل جبار أحيانا. قول نعم أم لا يتطلب قدرا معينا من المعرفة وثقافة رفيعة كذلك.
اللغة الإنجليزية الأمريكية هي اللغة الأكثر أهمية في العالم، إنها لغة أساسية بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في التقدم عبر المكان والزمان. حتى الإسلام يشجع الأفراد على تعلم اللغات الأجنبية التي فيها منفعة مباشرة للمجتمع. أنا آسف، ولكن اللغات الأجنبية لا تؤثر سلبا على التراث الديني أوالثقافي، أو أي تراث آخر على الإطلاق، بل على العكس تماما، فاللغات الأجنبية تجمل الثقافة التي هي جوهر أي حضارة. أنا مثلا أود أن أرى الإنجليزية محل الفرنسية في التعليم الوطني في الجزائر، وذلك لأن المعرفة حاليا معتمدة كليا على اللغة الإنجليزية، بدءا من شبكة الانترنت. يمكننا تحقيق الأهداف الاقتصادية من خلال تعزيز الأدوات التربوية الملائمة. يمكنكم رؤية التقدم في المجتمع الأميركي بأنفسكم، حيث لا قيود تربط المعرفة أو الثقافة. لذا، فكما قلت سابقا، فإن الأمور أفضل بكثير مع الأميركيين، ولا قلق على المستقبل معهم. لكن مع فرنسا والفرنسيين، فإن الأمور ملتوية دائما، مما يؤدي إلى حروب أهلية، وفقر، وبطالة، وبؤس. إذا نظرنا إلى الجانب الأميركي، فسنجد دبي والمملكة العربية السعودية وقطر، إلخ. أنا لا أبالغ، ولكن يجب أن نواجه الحقيقة. اسمحوا لي أن أضيف: إذا كانت جميع الحيوانات مفترسة فأنا افضل أسدا أو نمرا بدل ابن آوى أو هرة صغيرة. إذا كانت الظروف ملائمة، فإنني أفضل القطار الصحيح. “الحياة مثل امرأة، ولا ترغب في رؤية إلا محارب واحد”. التكنولوجيا، والطب، وحتى العلوم الاجتماعية هي نتائج بحوث أمريكية. في المكتبات، أفضل الكتب التي تقدم المعرفة الجيدة هي كتب أمريكية.
جيد جدا.
واو المغاربة بداو يطورو, ايوا مزيان على هاد التطور خاصنا نزغرتو ايوا على سلامتنا احنا المغاربة مساكن كنا مضلومين . ايوا مزيان كانو كوصفوا المغاربة بالمكلخين ساعة دابا يلاه بانوا , هي هي هي هي هي هي يههههههههههههههههوووووو
خي خي هي هي , يلاه تطورو المغاربة
السلام عليكم جميعا في المغرب الكبير. إنه لعار علينا في هذه الأمم العظيمة أن الأجيال الجديدة لم تعد قادرة حتى على التحدث باللغة العربية. يجب أن نعود إلى النظام القديم في مدارسنا. لقد ترعرعت في سلا بالمغرب، وكان جيلي يتحدث باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية بكل طلاقة. يجب أن نفعل شيئا بخصوص الأنظمة التعليمية في مدارسنا. أقترح أن نخصص الحصص الصباحية للعلوم واللغات، وحصص الظهيرة للرياضة وما إلى ذلك. أما بالنسبة للمهارات من قبيل البناء، والكهرباء، والنجارة، والإلكترونيك، فيجب إدراجها أيضا، وإلا فلن نحقق أي شيء أبدا، وسوف نستعين بالصينيين في المستقبل لإنجازهذه الأعمال في بلداننا.
سياسات التعهيد أو شبه الإدارة. ليست لدى البلدان العتيقة أية رغبة، داخلية كانت أم خارجية، لتغيير أي شيء. فهي تمارس سياسة ثانوية تمليها عليها القوى التي تتحكم فيها. أنا لا أؤمن بمعنى الدولة في العالم العربي، حيث لا يوجد إلا زعماء قبيحون ومخزون بدون قيم، يشغلون مناصب دون فهم معانيها. فأي نمو اقتصادي وأي نظم بيئية تتحدثون عنها؟ أراهن بثلاث دولارات أنه ليس هناك وزير بيئة عربي واحد يعرف معنى النظام البيئي، وأنتم تريدون أن تؤمنواببابا نويل ، حالمين باستراتيجيات النمو الاقتصادي بينما تماطلون مع شروط التجارة الدولية المثيرة للجدل؟ هؤلاء القادة لا يجيدون سوى حضور الاجتماعات، والمؤتمرات، والندوات، وتناول الطعام الجيد، وإشباع عطشهم الجنسي. أما إيجاد حلول لمشاكل من هذا المستوى، فهذا شيء يفوق طاقاتهم. من الأفضل أن تسألوا الشخص الذي يسحب الثور من قرنيه عن رأيه، لأن هؤلاء القادة الحمقى ليس لديهم أدنى تأثير على المناصب التي يشغلونها. أما بالنسبة للنخب والأطر المغاربية، فهم مهمشون وخارج الوطن. يمكنكم مناقشة المخاوف عندما يتعلق الأمر ببلدان مسيرة جيدا من قبل سياسيين أكفاء بحق. أما بلدان المغرب الكبير فهي هياكل تشبه جمهوريات الموز، نوع من كواكب القردة، مع عملة قرود، وشعوب ليست لديها أية مرجعيات سرمدية وتعيش الحياة بطريقة تلقائية. وأنتم تريدون مناقشة إنقاذ العالم والبيئة مع هؤلاء الناس؟ كل هذا كلام غير مفهوم في المنطقة المغاربية، حيث قادة الدول مهتمون فقط بأنظمة النساء، والطعام الجيد، والقصور، والاختلاسات، والأجهزة السرية لقمع الضعفاء. أليس هذا درسا لطيفا عن الأنظمة البيئية؟
هاهاها
حماية النظم الإيكولوجية عملية معقدة تتطلب على وجه الخصوص مؤسسات قادرة على ضمان إدارة فعالة للموارد الطبيعية.
مرحبا. وماذا عن حقوق الإنسان؟ هل يجب أن ننساها؟
wwww.ho-net.net
مع تقديسي لهذا الموضوع الا اني رايت ان استهل تعليقي هذا باعتباره اول مشاركة لي في هذا التجمع الخير ان شاءالله بسلسلة من التساؤلات عسى ان اوفق في وضع المشاغل الاقتصادية وربما البيئية في خانتها الصحيحة: لنكن واقعيين و بلاحرى واضحين ماذاينتظر من بلدان حرمت شعوبها من ابسط حقوقها ان تنصف في ذلك مع البيئةالمسكينة.انها في الحقيقة اتفاقات مفرغة من محتوياتها و بعيدة كل البعد عن الانشغالات التي تفرضها الجبهة الشعبية .فالشعوب المغربيةاشمئزت من هذه المواضيع التي لا تخدمها بالاساس و لكنها تخدم اجندة دول اخرى احتكرت مقاليد الاقتصاد و ارادت ان تفرض فكرة ان البيئة هي ملكية مشتركة للبشرية و عليها ان تساهم في المحافظة عليها .لايمكن للمواطن العربي ان يفهم هذا الموضوع ليس من باب جهله بالمخاطر التي تنزف بالبيئة و لكن من باب يئسه من دولته ثم من هشاشة اقتصاده اذن فامسئلة هي مسئلة اولويات فلم نرتقي بعد على مستوى بلدان المغرب و بالاحرى لم نبلغ سن الرشد للحديث عن البيئة.وباعتبار قادتنا الجنود مع كل احترامي وتقديري و اسفي من اابرز رياضيي القفز بازانة حيث انهم يضربون القضايا السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية الاساسية عرض الحائط و يتجاوزونها بكل روح رياضية مدعومون بالمنشطات التي اعدها لهم قادتهم الذين ساقوا شعوبهم مكانة يحسدون عليها
علاقة السياسة مع المناح والبيئة لايجدي نفعا في دول المغرب العربي
ربما ردي يسوده التشاؤم ولكن ما اراه الأن يأكد ردي طبعا لأن التطور الحاصل في العلم كله هو السبب في كل ماتتعرض له البيئة السعي الدائم للأفضل والجشع جعل الأنسان لا يفكر ابدا في البيئة والى اشكال استنزاف ما تحتويه الطبيعة من غير تقنين
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
الأستاذ الفاضل مساء الخيراشتقنا إلى قراءة مقالاتك النيرة، التي تفرض على القارئ الاحترام، حتى ولو لم يكن متفقا مع محتوياتها، حقا إن ما يجمع بين الشعبين المغربي والجزائري كبير جدا، ولكن تأثير السياسيين قد يعصف بكل العواطف المتبادلة بين الشعبين، والدليل على ذلك، هو هل استطاعت الشعوب في بلاد المغرب العربي، أن تفرض فتح الحدود بين البلدين؟ هل استطاعت أن تفرض إرادتها على السياسيين؟ إن شعوب المغرب العربي يجمعها ما لايجمع شعوبا أخرى، ولكن الفكرة التي تعيق الجمع بين البلدين، هي أن السياسيين في بلدان المغرب العربي، تحكمهم بل تتحكم فيهم عقدة التفوق، فكلهم يريدون المغرب العربي ولكن شريطة أن يكونوا هم المتفوقون فيه. طالما لم ينظر إلى الوحدة على أساس أنها نوع من التعاون الثنائي المشترك الذي يتطلب نكران الذات لدى جميع الأطراف، ستبقى الوحدة حلما من الصعب الوصول إليه.
أنا جزائري وأرى أنا هذا صحيح فعلا. فبعد عيشي بالولايات المتحدة الأمريكية لسنوات عدة، أدركت أن المغاربة هم أقرب شعب للجزائريين. نحن فعلا إخوة بكل ما تحمله كلمة الأخوة من معنى. آمل أن تسمح السياسة للشعبين بتحقيق حلمهم بالوحدة.
الجزائريون والمغاربة يعيشون في وئام حقيقي. أما بالنسبة للمشاكل السياسية بين الحكام، فذلك موضوع آخر. العلاقات قوية عبر الحدود بين الشعبين، والرياضة تكمل هذه الأخوة القديمة التي تعبر عن المعنى الحقيقي لاتحاد المغرب العربي.
أنا هشام من الجزائر. سنبقى دائما إخوة. المغاربة والجزائريون سوف يظلون دائما من أكثر الشعوب قربا بغض النظر عن الصراعات السياسية. نحن نحبكم أيها الإخوة المغاربة.
ah ahhhhhhhhhh ya jazayr ya baladana taniiii aaaaahhhhhhhhhhhh
قررت أن لاأشارك في التعليق على ما ورد في مقالك إلا بعد إجراء المقابلة بين البلدين الشقيقين، ووجدت بعض ما تحدث عنه في مقالك حاضرا على أرض الواقع، لقد وظفت السلطات السياسية في البلدين هذه المباراة من أجل توجيه أنظار الجماهير في البلدين عن مساوئ السياسة ، فتحول النقد المستمر للسلطة إلى حديث عن هذا المنتخب أو ذاك وشهدت مدن البلدين تأهبا للقوات العمومية، من أجل احتواء نتائج توسيع دائرة السياسة كما قلت لتشمل الرياضة، ويا أسفي على الشعوب العربية التي باتت تستعيض عن الانتصارات في مجالات الحياة برمتها، بانتصارات كرة القدم .
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اما بعد
ان ما يجمع الشعبين الجزائري و المغربي اكثر و اكبر مما يفرقهما و ما على القيادات السياسية في البلدين الا التشاور والحوار من اجل مصلحة الشعوب المغاربية و المنطقة ككل
نتمنى ذلك
نحن والمغرب الشقيق اخوة في الاسلام
ونحن ممتنون لهم لوقوفهم معنا
ولكن نتمنى ان لا تكون حربا على مصر
فهم ايضا اخوتنا في الدين والعروبة وجغرافيا
نتمنى ان تبقى هذه التشجيعات والروح الوطنية والاخوة بعد المباراة مع المغرب
ولا تتعدى حدود ال90دقيقة بيننا وبين مصر
نحبكم من اعماق قلوبنا اشقتنا في المغرب
مقالاتك يا سيد محمود فعلا دائما ما تكون موضوعية وصحيحة جدا، وأنا أقول هذا بصفتي مواطنا جزائريا، فكل ما قلته عن الشعبين صحيح. ونحن كشعبين نشعر بأننا نتقاسم العديد من الأشياء، وعلى الرغم من التوتر السياسي وإغلاق الحدود، فنحن لا نرى أي صرامة من طرف أحد الجانبين تجاه الآخر، عكس ما هو الحال عليه مع المصريين الذين صرنا نخاف منهم جدا. أقصد أن الجزائريين لم يصبحوا يأمنون على أفراد عائلتهم لإرسالهم إلى مصر، بينما نشعر بالأمان عندما نذهب إلى المغرب. ما أريد قوله هو أننا ندرك كشعوب أن العوامل التاريخية والثقافية والاقتصادية جعلتنا على يقين بأن وحدتنا أمر لا مفر منه من أجل ضمان مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة. شكرا مرة أخرى على مقالك باسم الشعبين
السلام عليكم،
بين الشعبين المغربي و الجزائري علاقات جد كبيرة وقديمة ظلت على مدى السنين، وهم كاسرة واحدة مند زمن طويل، يتجلى ذلك في العلاقات الأسرية القائمة لحد الآن وصلة الرحم خاصة هنا في المنطقة الشرقية، وليست بين الشعبين أية خلافات أو عداوات شخصية، فهدا ملاحظ مند زمن طوبل، أما فيما يخص كرة القدم وهده الضجة الملاحظة في الآونة الأخيرة حول تشجيع الفريق الجزائري فأظنها ناتجة عن انتقام من فريق مصر ليس إلا، أما بخصوص كرة القدم أن تكون بمثابة جسر بين المغرب والجزائر فهي لن تكون كذلك مادامت القوى السياسية هي نفسـها لــم تتغـير و لم تستطع حتى الآن تحسين هذه العلاقة خاصة فيما يخص فتح الحدود المغربية الجزائرية رغم المحاولات العديدة من طرف المملكة المغربية و كذلك قضية الصحراء المغربية.
فالعلاقة بين الشعبين كانت و مازالت حسنة فالمشكل يكمن في القوى السياسية.
السلام عليكم الاخوه المغاربه انا جزائري واحب الاخوه المغاربه حب اخوي نحن الشعب الجزائري شعب اخوي ونحبكم في الله وهناك اختلافات بين الانظمه وليس بين الشعوب ونرجو من الله ان يقرب بيننا ودام الشعب المغربي عزيزا غالي على قلوبنا اخوكم مراد الجزائر
أستاذي العزيز. لقد قرأت مقالك وتبين لي أنك قد تطرقت إلى نقطة أساسية في حياة الشعوب العربية. أنت محق تماما بشأن تسييس الرياضة، ففي جميع الأنظمة التي تعاني من نقص في الديمقراطية، تحتاج السلطات إلى استغلال جميع الأحداث التي تؤثر على الجماهير من أجل تدعيم شرعيتها قليلا، كما كان الحال عليه في كل من مصر والجزائر. فالرياضات الشعبية، خاصة كرة القدم، وسيلة جيدة لتضليل الرأي العام وصرف انتباهه عن المشاكل الحقيقية. المكي فريفراس
والله صحيح فأنا مغربي ولكن حزنت على خسارة الجزائر أكثر من خسارةالمغرب. ومن هذا المنبر أقول كفانا اختلافا ودعونا ندعوا ليس الى فتح الحدود بين البلدين وانما الى توحيد البلدين لأننا شعب واحد فرقنا جشع محبي السلطة.
اتمنى أن أرى يوما ما المغرب الكبير.
شكرا لك أخي هشام. أنا مغربي، ولكن عندما تلعب الجزائر في مباراة ما، فأنا أشعر بأنني جزائري. ولم لا؟ طالما نتحدث نفس اللغة، ولنا تاريخ وتقاليد مشتركة. سوف نرى قريبا بإذن الله نهاية المشاكل السياسية بين بلدينا لنكون قادرين على زيارتكم. نحن نحبكم يا إخواننا الجزائريين.
ان شاء الله تمسح كل الحدود من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا
ويكونون دولة واحدة ورئيس واحد
تحيااااااااااااااا المغاربة من ليبيا حتى المغرب
نعم مرحبا. أنا جزائري وأتمنى أن نتوقف عن إدارة ظهورنا لبعضنا البعض. نحن بلدان شقيقة، والمملكة المغربية وطني الثاني، فلماذا يحدث كل هذا؟ لا يجب أن نتجاهل بعضنا البعض بسبب الصحراويين. نعم أعزاءنا السياسيين والقادة في كلا البلدين، نحن الشباب الجزائري لسنا مهتمين بالسياسة، ما نريده حقا هو تبادل المشاريع، وإحياء العلاقات بين بلدينا، وفتح الحدود فورا. فالمغرب ليس هو إسرائيل، المغرب بلد جميل ونحن نحبه جدا. نحن الجزائيون لدينا روابط دم مع المغاربة، ولدينا نفس اللغة ونفس الثقافة، وحتى الإسلام، هذا الدين الذي يجب أن يوحدنا للأبد. يحيا المغرب الكبير. وأرسل قبلة كبيرة إلى جميع أشقاءنا المغاربة مع تمنياتي بالكثير من الرخاء والسعادة. أخوكم منير من قسطنطينة
نعم يمكن لكرة القدم أن تكون بمثابة جسر بين المغرب والجزائر. من المؤكد أن العديد من المشجعين المغاربة يدعمون المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم في تصفيات كأس العالم المقبلة ضد مصر. ولكن هل يمكن لكرة القدم أن تكون بمثابة جسر بين المغرب والجزائر؟ بالتأكيد. فالمغاربة، شأنهم شأن التونسيين، برهنوا على تعلقهم بالمغرب الموحد، بتعبيرهم عن دعمهم الراسخ للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم. ومن ثم فينبغي للمغاربة أن يعلموا أن الجزائريين ممتنون لدعمهم للمنتخب الوطني الجزائري. وبالتالي، فنحن الجزائريين يجب أن نفتح الحدود لأشقائنا المغاربة كعربون تقدير لهم. وكجزائري، من بين جزائريين آخرين كثيرين، أتمنى أن تفتح الحدود على الفور لإخواننا المغاربة الذين يدعمون أشقاءهم الجزائريين في مختلف أنحاء العالم في كفاحهم من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم. مشاهدة لقطات الدعم على القناة المغربية ميدي آن سات أشعرتني بالقشعريرة وجعلتني أبكي. والصحافة الجزائرية المكتوبة نشرت تقاريرعن استعدادات أشقاءنا المغاربة للاحتفال في حالة تأهل الفريق الجزائري، في حين أن المصريين آذوا الجزائريين وطاردوهم أمس وأول أمس في القاهرة. جلال بليدة
وفقا للصحافة الجزائرية المكتوبة فإن السلطات المغربية قد أصدرت أذونات للمواطنين المغاربة من أجل تنظيم وإعداد الآلاف من الأعلام الجزائرية للاحتفال في المدن المغربية الكبرى في حالة تأهل الجزائر لنهائيات كأس العالم. ألف شكر لإخوتي المغاربة، ولا تقلقوا فالحدود سوف تفتح، وإن كان ذلك فقط لنثبت أننا نحن، الشعوب المغاربية، على سجيتنا ونخطئ مثل جميع الناس الآخرين. لكن العيب الذي ليس فينا نحن الجزائريين والمغاربة والتونسيين والليبيين والموريتانيين هو النفاق، أو المعاملة السيئة لضيوفنا، أو استقبالهم بالحجارة، كما كان الحال عليه في مصر. أنا أتذكر مباراة بين المغرب والجزائر حيث انتصرت الجزائر على الأرض المغربية، وكانت ردة فعل المغاربة مثالية جدا. فالمغاربة دائما ما استقبلوا ورحبوا بالجزائريين جيدا، عكس المصريين الذين يعتقدون أنهم أسياد العالم العربي، وبالنسبة لهم، فبقية العالم العربي هو عبارة فقط عن عبيد وخدم. لقد رأى العالم بأسره كيف استقبل الفريق الجزائري يوم 14 نوفمبر من طرف المصريين الذين يفتخرون بكونهم من سلالة الفراعنة (؟؟؟)، ويبدو وكأنهم يتملصون من انتمائهم للعالم العربي (؟؟؟). وختاما، فأنا أؤمن بأن كرة القدم يمكن أن تكون فعلا بمثابة جسر بين المغرب والجزائر. تحيا الجزائر! يحيا المغرب! تحيا تونس! تحيا ليبيا! تحيا موريتانيا! جلال من بليدة
أنا حميد من المغرب. أتمنى أن يبقى المغرب والجزائر دائما إخوة، لكن السياسة هي التي…
ع
عزيزي جلال من بيلدة، والله أن عيناي اغرورقت بالدموع عندما قرأت تعليقك. أنا مغربي وأحلم باليوم الذي سوف أستطيع فيه الذهاب من وجدة إلى مغنية مشيا على الأقدام. لقد زرت بلدكم لأول مرة في حياتي في الصيف الماضي، وكان الاستقبال جيدا جدا. أنا أحث أبناء بلدي لزيارة جارتنا الجزائر لأن نفس الدم يتدفق في عروقنا. تحيا الجزائر ويحيا المغرب
تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط الخدمة
younes d’amiens
iftahou lhoudoud, watroukou achou3ouba lihaliha.
vive le maroc, vive l’algerie
تعليق قيد المراجعة
السلام عليكم. أنا جزائري وعربي ومسلم. تخيلوا للحظة لو لم تعد هناك حدود بيننا. نحن جميعا خاسرون على المستويات الاقتصادية، والثقافية، والدينية بسبب هذا التقسيم. تخيلوا مرة أخرى، كما أقول دائما لأطفالي، لو أن أسلافنا الذين قاموا بكل هذه الفتوحات رأوا كيف نحارب ونكره بعضنا البعض الآن، وما إلى ذلك، من المؤكد أنهم لما كانوا كافحوا كثيرا من أجل هذا الوضع. نحن بالفعل مجانين. من يستفيد من هذه التفرقة الفادحة؟ والسلام عليكم. يوسف من باريس
كبار المتحدثين ليسوا هم دائما أفضل الفاعلين. لقد سحق الجزائريون الفراعنة [] في الخرطوم بكثير من النزاهة والانضباط. أود أن أشكر المشجعين الذين أثبتوا للفيفا أنهم طيبوا القلب ولديهم الاستعداد لإنتاج طاقة ممكنة، الأمر الذي ساعد المنتخب الوطني على التغلب على اللحظات الكابوسية التي عاشوها في مصر. أحسنتم صنعا! هدف مقابل لا شيء! 1، 2، 3، تحيا الجزائر! شكر كبير للمنتخب الوطني، والشعب الجزائري، ورئيس جمهورية الجزائر عبد العزيز بوتفليقة بشكل خاص والذي قام ببادرة لا تنسى. وأخيرا، الشكر الجزيل للشعب السوداني الذي عزز انتصارنا []
المهدي الونشريسي
السلام عليكم
اكيد ولاشك ان اخواننا المغاربة هم جزء لايتجزء من شعبنا الجزائري .فتعست السياسة يااخواني تعست …تعست.اخوكم عبد الكريم من الجزائر
mawdo3 zwin w mzyan w ana kanchaj3ak
arada من حوال أشهر 6 تقريباً
تحية طيبة الأخ الكريم محمود
سعدت بكتاباتك ، لكن لدي تعقيب بسيط يتعلق بالحكم الذي أصدرته على التيار الإسلامي في عد امتلاكه لحلول ناجعة لقضايا الاقتصاد والمشاكل اليومية للناس.أعتقد أن هذا الحكم ينطبق على سائر مكونات المشهد السياسي في الجزائر بما فيها الحزب الحاكم الذي عجز عن بلورة تصور اقتصادي واجتماعي واضح رغم امتلاكه لأدوات ذلك وهو يحكم، ناهيك عن باقي الأحزاب اتلسياسية القائمة من يسار ها إى يمينها. ثم ألا ترى أن الإشكالية الأكبر ليست في الانتخابات في حد ذاتها ، بل في ظاهرة الاستقالة الجماعية لأطراف المجتمع المختلفة وخصوصا المجتمع المدني بمكوناته ،بما أتاح للسلطة القائمة توظيف الانتخابات في كل مرة .سهل جدا أن نوجه الانتقاد للأنظمة ولدورها في غلق اللعبة ومجالات التعبير والحرية، لكن ألا تتفق معي ان تطوير مقاربة جديدة تعتمد على التخلص من ظل السلط والطبقات السياسية، واعتماد المبادرة بعيدا عن هذا الظل كفيل بإحداث بعض التغيير .
مع تحياتي
عبد القادر عراضة – الدوحة
بلاغ إساءة